الثلاثاء، يناير 11، 2011

ورقة الصراحة لمثلي تائب



في رسالة لصديقي علالي باديو الأمازيغي المسلم التائب من المثلية
ورقة الصراحة

سأصارح نفسي قبل مصارحة الآخرين وسأدون ما أحس به وأعيشه, وأعانيه
ذنوبي تعاظمت, كم جريت,وكم جربت, كم تعبت, كم أنفقت من وقتي ومالي في سبيل شهواتي التي لا تنتهي ويا خوفي أن لا تنتهي, أريد أن أتغير, أريد أن أتطهر من شهواتي, عذاب نفسي كل يوم يزيد, وليلي كل يوم يصير أطول, أتذكر كيف أنزل لدرجة الحقارة وأفتخر بعدد علاقاتي الجنسية, وقصص الغرام التي أعيشها, والله أتعذب كلما تصلني رسالة من أحدهم, وكل مكالمة تجرفني وتعمق جراحي, أحيانا أحب أن أصرخ بأعلى صوتي, وأحيانا أفكر في ....في قتل نفسي ولكن أتذكر أن هناك عقاب كبير سينتظرني, أردت أن أتغير لم تفيد في نصيحة الناصحين, ولم تحرك آيات القرآن في شعرة, أحسست بأني أشرّ النّاس على الأرض, هل ولدت لأكون مثلي؟ هل خلقني ربّي لمعصيته؟ آآآآآآآه , هل ألوم ربّي على ذلك أم أمي وأبي وكيف ربوني؟ أستحي من نفسي وأنا الذي لا أصلي و رغم أنني أحب الله لأنه أنعم علي بسعة المنزل, ورعاية الوالدين, وأكثر من ذلك صحة, ودراسة, وعقل, لا أدري والله, هل أنا منافق, أو كافر, هل سأموت قبل أن أتوب أم أتوب قبل أن أموت, سمعتهم يقولون عن أناس ماتوا وهم على سرير المعصية, وأناس أصابهم مرض جنسي خطير,و...و..., وكلهم فضحوا, وأنا أريد الستر, لا أريد أن أموت وأنا أمارس الجنس, أو أموت وأنا أغني وأقهقه فيقول الناس "يا سوء خاتمته", ثم أسير إلى العذاب وأخلد في النار




   لقد اختلطت علي الأمور خليلي يهاتفني ولا يكف عن مطالبتي بممارسة الجنس معه, ولما قلت له أنني صرت أخاف من أن أموت وأنا أمارس الجنس معه, صار يسخر مني ويعيد لي كلماته وهو يقهقه" حاب ترجع سلفي, ربي يدي غير لملاح وإحنا هم الآخرين, مازالك صغير..." فيزيد من حسرتي على نفسي وعلى أيامي التي لم أرها كيف مرّت علي بسرعة البرق, حين قال لي الشيخ عزيز أن كل إنسان يحشر مع خليله اهتز كياني وكسرت الهاتف و كذلك شاشة الكمبيوتر الذي كان أكبر سبب في همّي





لقد صليت الأسبوع الماضي في المسجد وحظرت درس الإمام وخطبة الجمعة, ولقد تكلم عن فضل الصحابة و علمهم, وأنا الذي بالكاد أعرف أسمائهم, بصراحة احتقرت نفسي, وأنا مسلم قد أكون أدّعي الإسلام, نعم لقد تطهرت و تبت إلى الله وصرت أحافظ على الصلاة بقدر المستطاع وأحيانا أنسى أن أصلي الفجر أو العشاء فأتذكر شيخنا عزيز لما قال لي أن أثقل الصلاة على المنافقين الفجر والعشاء, ولكن كل زاوية في الشارع تذكرني إما بمكالمة هاتفية أو لقاء بخليل, أو حتى برسالة استقبلتها على موبايلي, وكأن أشباحهم تطاردني في الشارع, صرت شارد الذهن قليل الكلام والأكل, ورغم أن أمي التي لم تحضني منذ كنت صغيرا ضمتني لحضنها وأنا صاحب الأربع والعشرين عاما يوم الجمعة فلقد لبست قميصا أبيضا وعملت بنصيحة شيخي أن أضرب آراء الناس عرض الحائط, وفرحت أمي وتعجب أخوتي وبارك لي أبي, وكثير من أصدقائي, ورغم ذلك مازالت آثار الماضي تحاصرني وأنا أعاني في الخفاء, مازالت ميولاتي الجنسية تؤرقني وهي مشكلتي الوحيدة بعدما اعتدت ممارسة الجنس كلما أردت ذلك, فهل إلى ترك ذلك من سبيل؟

----------------------------------------------------

الأحد، يناير 09، 2011

إذا لم تكن المثلية الجنسية جينيه ؟ وليست اختياراً ؟ فماهي إذاً؟



الأستاذة الدكتورة جولي هارين هاملتون
 Julie Harren Hamilton 


رئيسة هيئة نارث الوطنية للأبحاث والعلاج الإصلاحي الترميمي للمثلية الجنسية

رائدة في مجال دراسة المثلية الجنسية في الجانب الجنسي والجيني والجانب النفسي وعلاج المثليين جنسياً

دكتوراه في الطب النفسي
مختصة في العلاقات الأسرية وعلاج المثلية الجنسية عند الذكور والإناث
عملت على أبحاث عديدة في مجال علاج المثلية الجنسية مع طاقم نارث والدكتور جوزيف نيكولوسي
قائدة في منظمة الخروج العالمية الروحية - إكسودوس العالمية - لعلاج المثليين جنسياً في أمريكا
مؤلفة البحث : المثلية الجنسية 101 
والذي يبحث مدى المقومات البيولوجية والنفسية في تشكيل جذور المثلية الجنسية وكيفية علاجها
استطاعت عبر خبرتها العلاجية الكبيرة أن تقوم بتغيير التوجه الجنسي للعديد من المثليين والمثليات إلى الحالة الغيرية
إنها حقاً طبيبة محترفة
D:



مقطع من محاضرة للأستاذه الدكتوره جولي هاميلتون
إذا لم تكن المثلية الجنسية جينيه ؟ 
وليست اختياراً ؟ 

فماهي إذاً؟ 





---------------------------------------
تحياتي لكم أعزائي ,,,أحب أن أقول كلمة أخرى أقولها دائما : محاربة المثلية لا تكون بمحاربة المثليين فهُم أخواننا و أخواتنا و من الضروري أن  نساعدهم على التخلص من هده الميول المثلية و بالتأكيد التغيير ممكن ,, واذا لم تصدق العبارة الأخيرة فأقترح عليك أن تطالع مواضيع سبق و نشرت هنا لمثليين متعافين تخلصو بفضل الله و بفضل حب و مساعدة أصدقائهم

وفقكم الله 



السبت، يناير 08، 2011

D: حوار بين شيخ مسلم و مثلي جنسي



السلام عليكم  اخواني قراء مدونة عن المثلية نتحدث



للأسف العديد من الأشخاص المتدينين يتعاملون بقسوة مع المثليين و بطريقة غير مباشرة يُنفرونهم من الدين و المجتمع أيضا يفعل ذالك للأسف ,, فبدل أن يمدوا لهم يد المساعدة  يظطهدونهم و ينبذونهم من المجتمع و هده الافعال بالتأكيد لن تساعدهم بل ستنبذهم من المجتمع و ستزيدهم انعزالا في عالمهم و قد تدفع بعضهم الى الانتحار ,, فالله عز و جل لم  يعاقب قوم لوط عليه السلام  مباشرة لاكنه بعث أولا نبيه لوط عليه السلام  ليرشدهم الى الطريق الحق   

 أقدم لكم هدا الحوار الواقعي  و أتمنى أن تتغير نظرتكم للمثليين و أن تساعدوا من يحتاج لذالك فمحاربة المثلية كظاهرة خطيرة لا تكون بمحاربة المثليين،لاكن تكون بمساعدتهم في التغيير و في التخلص من تلك الميولات الشاذة ، و مساعدتكم لهم ستكون فقط بالقبول و الحب الغير مشروط  و دعوني أقول أخيـــرا أن المثليين يعانون كثيرا من  نظرة و قسوة المجتمع و لمن لا يعترف بذالك فل يقرأ هدا

----------------------------- 
تفضلو الحوار و هم بقلم الشيخ الجزائري محمد عبد العزيز عزيزي
و هو مُحرر جديد في المدونة , سيغنيها ان شاء الله بعدة مواضيع و دراسات عن المثلية الجنسية
  

لما أرشد الأستاذ الوليد أحد المثليين لبريدي الإلكتروني وكان شابا في 22 من عمره أول مرة رددته عدت مرات لأنني كما قلت كانت لي أحكام مسبقة, وقلت حكمة في مثل هذه الأمور إلا عندما راسلني الأستاذ الفاضل عبر صفحتي في الفايس بوك قال لي فيها (عبس وتولى) ثم اتصل بي عبر السكايب ليواصل عتابه لي فقال لي : إن
مصطفى شاب يحتاج لمن يأخذ بيده لبر الأمان ولم أرى خيرا منك فلا تخيب أملي ورجاء الشاب فيك رحمك الله
حينها أحسست بالكبر من نفسي وتحاملت عليها وتوكلت على الحي الذي لا يموت وليلتها انتظرت دخول مصطفى للخط وكل أمل ورفع للتحدي في أول تجربة لي.
دخل هذا الشاب الخط وكان كلامه لا يخلوا من الإحترام والتقدير فالتمست منه الخير الكثير وكان لي هذا الملخص من مجمل رسائله وحوارنا

أنا: أخي العزيز أتمنى منك أن تحكي كما لو كنت تنتظر أن تحكي قصتك وسرك زمنا طويلا

مصطفى: سيدي الشيخ أنا أعلم أنني أمارس الحرام والله أنا نادم جدا فلم أكن أتوقع أن يأتي يوم أسقط في فخ الهوى لقد مارست الجنس مع كم من شاب وفي كم من مكان كنت أجد راحة لا مثيل لها بعدما ننتهي من فعلتنا وقضاء شهوتنا, وتمر الأيام حتى سألت نفسي سبحان الله لماذا لا ينتابني الشعور بالندم والحسرة على فعل حرام كهذا حتى كنت أقول "يا خي بارد القلب قليل الحيا" ورغم هذا أعود لفعلتي مرات عديدة.لقد حاولت مرارا يا شيخي أن أترك هذا الحال فلم أستطع بل كلما أقرر التوبة إلا وأجد نفسي أبحث في صفحات الشات على خليل جديد وإن لم أجد أتصل بأحد من الذين التقيت بهم من قبل فينتهي بي المطاف بإعادة الفعل في كل مرة, وكم من مرة كنت أكذب على أمي وأبي وحتى إخوتي وأصحابي في سبيل المبيت أو السفر مع صديق مثليي, أمي التي أحبها كثيرا صرت أكذب عليها وأهرب من طاعتها خاصة في أوقات مواعيدي الخاصة, أذكر المرة الأولى عندما وقعت في حب شاب وصرنا نتواصل بالهاتف ثم اللقاءات أن حياتي تغيرت كثيرا كنت في الـ 18 من عمري أي قبل أربع سنوات من اليوم 
لقد عشت أيام في فرح ولعب ونسيت كل شيء وتعلقت به وصار هو كل شيء بالنسبة لي و سارت الأيام على ذالك النحو حتى ذات مرة فاجأتني رسالة قصيرة من عنده قال لي فيها " يا مصطفى تعرفني حبيتك وعزيتك ياسر, مات خالي الصغير قدام عيني البارح كرهت روحي وكيشوفتهم يدفنوا فيه قريب هبلت, شي لي رانا فيه مافيه حتى خير أسمحلي وتهلا في روحك

الحقيقة لم أفهم شيء ومرّت علي أيام من نار لم أكن أميز فيها بين الناس, ولما فقدت جميع قنوات الاتصال التي قطعها عني, قررت بداية حياة جديدة و كانت نفسي توحي لي بأنه ليس نهاية العالم فكثيرون منهم مثلي, وسارت الأيام وذات يوم في أحد النوادي لمحت طالبا يكثر من النظر إلي قلت علّه أحد الأصدقاء القدامى أو علّه شبهني, ولم أعطي بالا له وبعد مدة تصادفنا في الطريق فألقى علي التحية وسلم علي و بذات اللحظة عرض علي أن أجالسه في المقهى, وشرح لي أنه شبهني بأحد الأقرباء وهو لا يمانع في مجالستي بعدما أذنت له ذلك, ولما جالسته كان يحادثني بعينه وتطورت الأمور أكثر مما كنت أتوقع تبادلنا أرقام الهاتف و صرنا نحكي همومنا لبعض حتى صارت مكالمته أهم ما في يومي لقد ارتحت له وكذلك صرّح لي بإعجابه بي وراحته الكبيرة معي ولم يمر أكثر من شهرين حتى دعاني إلى غرفته بالإقامة الجامعية وهناك بدأت حكاية أخرى لممارسة الجنس و كررنا الفعل عدة مرات, وذات مرة إنقطعت أخباره عني وصار هاتفه دوما مغلق أو خارج مجال التغطية حتى أنه لا يأتي للجامعة, ولما سألت عنه قيل لي أنه سافر إلى الخارج ليكمل دراسته هناك, صدمت لما سمعته لقد كانت ضربة أخرى تلقيتها من خليل آخر كدت بعدها أن أجن وصرت أدّخن بكثرة حتى وصل بي الحد تناول المخدرات فقد قيل لي أنها تنسي قليلا من الهمّ رغم أنني من صغري أكره المدخنين, ومرّت الأيام وأنا أبحث عن نفسي وعن حقيقة هذا العالم المليء بالحزن والشؤم والمكر... بحث كثيرا في صفحات كتب علم النفس والاجتماع فلم أجد إلا كلمات الإنكار والإدانة حينها قررت أن أواصل وأجرب مرتا أخرى ولكن الآن سآخذ حذري من الأول فصرت أتعرف على مثليين ليس إلا لممارسة الجنس وكان كل واحد يحاول إقناعي أن المثليين كثر ولا يوجد حب وود بينهم إلا قضاء حاجتهم في الجنس ثم الانصراف دون عودة.
لم أستسغ هذه الحياة وذات يوم وعبر الشات دلني صديق للأستاذ الوليد الذي ساعدني كثيرا وغيَّر حياتي بنصائحه الأخوية و تواضعه, فهو خبير جدا لدرجة أنه يسألني عن أشياء ليتأكد أنها حدثت معي فعلا, وكل ما كان يقوله منطقي فهو يستطيع إقناعي بكل بساطة تغيّرت حياتي كثيرا مع عائلتي ومع أصدقائي ورغم أنني تغيرت مازال ذاك الميول يؤرقني صحيح أنني كنت أمارس الجنس تقريبا مرة كل أسبوع أو أسبوعين الآن صار الجنس من آخر اهتماماتي ومنذ تعرفت على الأستاذ ومدتها 7 أشهر لم أمارس الجنس إلا مرتين كانت آخرها منذ حوالي شهرين .

ولكن يا شيخي الفاضل لم لا أندم عندما أمارس الجنس ولا يتحرك خوفي من أن ينزل الله علي عذابه؟ 
ورغم أنني أخاف أن ينتقل لي مرض جنسي أمارس الجنس بشكل عاديٍٍِِ؟
 لست أدري هل أنا ميت القلب وهل سأدخل الجنة؟ 
هل سيتوب الله علي إنهم يقولون أن الله غفور رحيم ولكن لا أمن في قلبي أريد أن أسمع هذا الكلام من عارف في الدّين؟



الرد, عبر صفحة الطالب مصطفى بالمسانجر

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبي الهدى محمد وعلى آله وصحبه وبعد, أخي الكريم كم هم كثر شبابنا الذين يريدون العودة إلى أحضان الإسلام والسلام وإلى الرعاية الربانية ولا يجدون من يأخذ بيدهم إلى بر الأمان, إعلم أخي في الدّين أن الله غفور رحيم وعفو على عباده وحتى ترتاح أكثر سأخاطبك بكلام الله|:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53, و الشيء الطيب فيك أنك استيقظت من سبات عظيم في الوهم و الحياة البهيمية التي لا أساس لها سوى إشباع الشهوات وماسعيك إلى معرفة الحق إلى دليل على ذلك, ومجرد التفكير في العودة على الله هو إيمان به وبربوبيته وحقه فيك, ولكن ما أخافه عليك هو في قول ربنا تبارك وتعالى: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }فاطر8, فأحذر نفسي وكل الإخوة فالآية لا تحتاج لشرح, و قوله تعالى: {أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ }محمد14, إذا أخي حذار موت قلبك واعلم رحمك الله أن كل يحشر مع خليله وكل سيتبرأ من الآخر ويطالب الله بأن يضاعف عذاب الآخر رغم إدعائهم المحبة في الدنيا تأمل في قوله تعالى: ((يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً{28} لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً{29)
أخي الكريم الحياة هبة من الله ليبلونا أينا أحسن عملا ثم يردنا إليه ليحاسبنا على كل كبيرة وصغيرة قال تعالى: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً }الكهف49.

أمامك من الوقت القليل فما تدري كم من العمر باق لك ساعة أم ساعتين يوم سنة أو قرن لكن ما أقرب الآجال ولو عشت من الدهر الكثير.إن الذنوب تغفر والتوابات تقبل, فالله تواب: {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة160, والحسنات يذهبن السيئات :قال تعالى: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الفرقان70, {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114.

فسارع أخي الكريم إلى التوبة ومغفرة الله لتنال الجنة التي يسعى لها المسلم طول حياته, قال تعالى: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133.
وتطهر وجدد شهادتك وإسلامك ونيتك التوبة واعلم أن ميولك ضعيف أنما الشيطان هو من يريد أن يتسيد على نفسك ليضخم لك ذالك الميول وأنك لا تستطيع التحمل أكثر دون ممارسة الجنس, قال تعالى: {إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة169, {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة268, {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ }الحجر39, {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال48, ولكن كيد الشيطان ضعيف , قال تعالى: {...إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً }النساء76, وما إن يذكر الله حتى ينقلب خنسا : {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }الأعراف200, {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ }الأعراف201, {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }المجادلة10.

وعليك بالصلاة ففيها خير كبير وفلاح وشفاء لما في الصدور, قال تعالى: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }البقرة45, {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة153, كما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء, قال تعالى{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }العنكبوت45, و أعلم أن الراحة النفسية في الجنس أوجدها الله في المرأة وفي الحلال وهي الأطهر والأحسن, وعليك أن تبحث في خفاياك وحقيقة نفسك لتتحقق أن الجنس مع الذكر لا يأتي إلا بالأمراض النفسية والعضوية الخطيرة, وانظر لغدك وما سيقوله عنك أولادك وزوجتك وانظر للمستقبل نظرة الرجل الناضج المسؤول الطموح الذي يسعى لتكوين أسرة سعيدة مؤمنة تدخله غدا الجنة ونعيمها, وأخيرا اعلم رحمك الله أنك سيد نفسك توجهها كما تريد ولا تجعلها تتسيد عليك وتفسدك فالنفس أمّارة بالسوء, وأخيرا أخي الكريم تواصل معنا وأنشر قيم رسائلنا لتكن مسلما مبلغا عن نبينا صلوات ربنا وسلامه عليه ولو آية علها تكون شفيعة لك ولإخواننا يوم لا تملك نفس لنفس شيء والأمر يومئذ لله.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


------------

الموضوع القادم : اذا لم تكن المثلية الجنسية جينية ! و ليست اختيارا !  فماذا هي اذن  
 محاضرة مترجمة للدكتورة الأمريكية جولي هارين هاملتون


تحـــــياتي لكم أعزائي
وفقكم الله 
D: 



الخميس، يناير 06، 2011

حزين جدا )': إلى من لا يعترف بعذاب و معانات المثليين و المثليات


السلام عليكم و الصلاة و السلام علي رسول الله .


لقد عملت هدا الموضوع لكل الأشخاص الذين لا يقدرون و يعرفون معاناة و عذاب المثليين و المثليات , لأني أعلم جيدا أن هناك شريحة كبيرة من الناس لا تعترف بهده المعانات و تقول أنهم سيعيدون بميولهم و أحاسيسهم الشاذة . أرغب أن أقول أنهم يعانون جدا و أنهم  أتعس الناس  بالمناسبة أنا أتحدث عن المثليين و المثليات الموجودين هنا في العالم العربي و ليس الغربي .


  

 قلت أنهم يعانون و ذالك نظرا لعدة أسباب أهمها  ميولهم العاطفية  التي لم يختاروها فالشخص يختار كلامه , سلوكياته و أفعاله و ليس ميوله النفسية و الجنسية بالتالي هم وجدوا  أنفسهم بين شيئين إما  إرضاء  رغباتهم و شهواتهم و أو تجاهلها و كبتها و بالتالي إرضاء ربهم سبحانه و تعالى. و أكيد حزن مبرر فتلك الميول  تجعلهم يحسون بعقدة الذنب و تشعرهم أنهم مختلفين عنكم , تشعرهم أن تلك الميول عار عليهم , و مع وجود مجتمع لا يرحم و لا يتفهم مثل هده الاضطراب النفسية  التي تنتشر كثيرا , بالطبع يتدهور وضعه النفسي أكثر و ما يأزم الوضع هو أن اغلبهم سبق و تعرض للعديد من الإساءات فمثلي و مثليات الجنس أكثر عرضة للسخرية و التحقير و التعرض للعنف و التشهير من طرف الآخرين و أيضا هم أكثر عرضة للتحرش و الاستغلال الجنسي هده من أهم الأسباب التي تجعل أكثرهم يفكر في الانتحار و يفضلون الموت .




 


لا افهم كيف يقول شخص أنهم سعيدون  و هم يعرفون أن المجتمع ينبذهم و يضطهدهم كيف سيسعدون و هم يعلمون أن المجتمع مستعد لرجمهم , كيف تقول  أنهم اختاروا ذالك و هم يتمنون الآن أن يخلصهم الله من ذالك الشعور الذي يجعلهم ينجذبون لأناس من نفس جنسهم .


قل لي كيف تسمح لنفسك و تقول أنهم  يتلذذون بذالك بينما الكثير منهم  يحس بالألم فقط عندما يتذكر تجربة اغتصابه التي مر عليها أكثر من عشر سنوات ..لا افهم ما يجعلكم تعتقدون أنهم سعداء بينما هم أتعس الناس و أكثرهم عرضة للانتحار .


 هل سبب ذالك هو كرهكم لهم  أم سوء الفهم او أحكامكم المسبقة و بالتأكيد الشخص بطبعه عندما يرغب في اضطهاد احد ما يقوم بنعته بأشياء سلبية و ذالك ليبرر كرهه له , و هذا بالطبع ما يفعله المجتمع المضطهد و ذالك ليبرر كرهه الغير مبرر لهم .على العموم  اقترح عليكم بكل بساطة  أن تقرئوا  بعض هده الردود و التعليقات التي اخدتها من بعض المواقع الالكترونية و أيضا من المجموعة  لن اذكر هويتهم طبعا احتراما لهم و لخصوصيتهم و إذا لم تدمع عيناك أو علي الأقل أن تشعر بالحزن فأنت شخص عديم الإحساس ..




 

تفضلو

 ●-●-●--●--●-●--●-●-●-●--●-●-●-●--●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-


انا خلاص بفكر بجد فى الانتحار 
انا مش لاقى حل و مش عارف اعمل ايه المشكلة فى انى جاى – مثلي الجنس - بس لا كمان بحب صاحبى الاستريت  - الغير مثلي - و طبعا عارفين العذاب اللى بحس بيه حد بيحب استرات و حاولت اسيبه كتيييير و بتعب جدا بس بحاول اتماسك لكن هو ما بيسبنيش فى حالى لانه بيعتبرنى اغلى انسان  ما عندوش استعداد ابعد 
عنه انا مش عارف اعمل ايه معاه ولا انساه ازاى

-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-

انا تعرضت للاغتصاب و تحرش و اعاني من قسوة ابي معي فهو قاسي جدا و كان يضربني كثثيرا في صغري و ايضا يسخر من  بعض تصرفاتي الانثوية امام اخي ....كنت أشعر بالإهانة بينما أخي و أبي يضحكان ... و احس بفراغ قاتل و جوع رهيب للحب..احس بالاهانة و الاساءة احس بالرفض فانا لم احس يوما اني انتمي للذكور بسبب رفضهم ان يلعبو معي  لما كنت صغير لذالك كنت العب مع البنات لانهم كان يحترموني و لم يسخرو مني ..ليس لدي أي اصدقاء اعاني جدا من الوحدة و من حزني المستمر . و من نظرة البعض فانا احاول جاهد ان اتغلب علي هدا الشعور الذي يسطر علي ويجعلني احس بالذنب مع اني لا اقوم باي شيء حراام ..انا اعاني جدا و اصبحت افكر في الانتحار لاني لا اري أي حل او امل في التغيير او 

العلاج ...ارجوكم ساعدوني




-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-


ازاى الواحد يتعافى من المثلية الجنسية و سجنها فين ممكن الواحد يلاقى مجموعات التعافى و عندى اى دكتور ارجوكم دلونى انا على وشك الانتحار


-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-


انا تعبان جدا بس انا مش بمارس حاجه هو مجرد شعور مسيطر عليا ادعولى اتخلص منه وربنا يثبتنا جميعا

-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-

انا بعد ما عرفت السعاده يومين رجعت اتظلمت تاني اوحش من زمان حاسس اني مفيش امل اني اعيش خلاص 

مش قادر . لو حد عندو طريقة يساعدني بيها يا ريت يضيفني عشان انا حاسس اني مخنوووق اوي



-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-


بحاول بشتى الطرق ان اوضح مفهوم المثلية..واننا نحن المثليين لم نختر ان نكون مثليين.

 مدونة كتبتها اعرض فيها ادق تفاصيل حياتي الواقعية لكي اقربكم من المعنى ان تكون مثليا المثليون ليسو قنبلة موضوقة لكي تهربو منهم بل هو يعانون من مرض الشدود ويحتاجون المساعدة لكي يشفون منه

-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-

انا تعبت وجالي أكتئاب وخايف من الناس وعايز انتحر وبقيت بكره نفسي اوي....انا محتاج اني اتعالج 
واتغير بأه بليز حد يساعدني

-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-


انا الوحده والاحساس الشديد ف شخصيتى هو الل خلانى ادور ع حد يكون عنده نفس احساسي ونفس افكارى مع انى مالقتش ومعملتش بس دايما عندى الرغبه ف كده
 

مش عارف كده دا شذوذ ولا مش ؟؟




-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-


هلا بيكم كلكم حقيقي فكره القروب جميله وفكره البوست حلوه وانا مش عارف اذا كان من حقي اني اتكلم.. انا بصراحه مش شاذ بس عندي رغبات وافكار اني انام في حضن راجل ولولا رحمه ربي علي لانجرفت خلف هذه الشهوه واتبعت رغباتي الجنسيه الشاذه اتت من تحرش جنسي وانا صغير في المدرسه من قبل استازي مما ادي بعد سنوات الي ممارسته مع احد اصدقائي لابقي بعدها حبيس رغباتي في اعاده الممارسه واتمني ان اشفي منها..حمانا الله واياكم من شرور انفسنا وقوانا علي جهادها..تحياتي


-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-

انا كل يوم بسال نفسى نفس السؤال ليه ربنا عمل فيا كده وخلى حياتى جحيم اشمعنا انا و كل اصحابى اللى حوليا ما فيش مشاكل عندهم غير المشاكل العادية ليه انا بقى ربنا يخلينى عندى المشاكل العادية و عليها المصيبة دى و مش لاقى الرد لدرجة انى خلاص ولا بقيت اصلى و اعمل اى حاجة لدينى





-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-



 أرجع إلى نفس الشيء هل تقبل توبتي لقد قررت أن اذهب إلى الحج عسى أن يذهب هذا الشعور بعمل اللواط و تابعت الحج بعمرات متكررة أطلب فيها الصفح من المولى عز و جل و أن يعيننى على هذا البلاء و الداء اللعين .. إني أعيش في جحيم و صراع دائم بين الرغبة و الرهبة

تعبت تعبت تعبت .. أأدعوا على من غيروا فطرتى و دمروا أحاسيسى أم أصفح و أسامح ؟
ففى كل مرة أتوب و أندم على ما فرطت في جنبه تعالى، واعقد العزم على عدم العودة إلى تلك الفاحشة و أعود و ما يعذبنى أننى مارست اللواط وكنت المفعول به من قبل أحد أقاربى و جيرانى ، ولكني كنت صغيراً ولا أدري ما هذا وأنا للآن أعاني من حالة نفسية صعبة حيث إني أشعر بنقص في رجولتي وأعاني من القنوط من التوبة لأني قرأت أنه لا توبة للمفعول به حتى لو تاب فكنت أكاد أموت خوفا و فزعا





-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-

ما بقدر 
انا حاسه انه وضعي ماساوي شو اعمل
 -●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-


يا جماعه يا ريت حد ينصحنى اعمل ايه انا غلطت وخطبت لأسباب بالرغم من اني معنديش اى رغبه جنسيه غيريه ودلوقتى انا بفكر انهى الخطوبه وبدأت فى رحلة التعافى من 3 ايام بس للأسف لما قولت لخطيبتى انى هسيبها فضلت تعيط وانا مقدرتش استحمل الموقف ده فرجعت اعتذرتلها قولولى اعمل ايه أجمد قلبى واسيبها وخلاص ولا اخلينى معاها بس انا خايف انى افشل لو اتجوزتها وساعتها هكون ظلمتها وظلمت نفسى انا كمان يا ريت تنصحونى اعمل ايه وكل الناس مستغربه أزاى واحد يلاقى واحده تحبه وكمان بنت ممتازه ويفكر يسيبها كده طبعا بقولهم انا مش مستعد دلوقتى للجواز مش عارف اقول ايه




 -●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-
مريض متدين
والله يا جماعه انا نفسي اخف مع اني ما مارست الجنس مع حد الا وانا صغير مره مع بنت ومره مع ولد ولكن انا دلوقتي عندي ميول للرجال ومينفعش اخش في اي علاقه لانها بيتهز معاها عرش السماوات والارض وعلي فكره انا مقيم في بلاد الحريه امريكا ولو عايز هعمل بس انا عارف ربنا وانا بتعذب جدا جدا والله بس انا مش عارف اعمل ايه ;عقلي بيقولي لا وديني بيقولي لا بس نفسي وشهوتي بيقولولي اعمل واصعب حاجه في الانسان شهوته; يارب اشفيني ما تعذبنيش اكتر من كده دانت رحيم وحليم عقلي في ناحيه وقلبي في ناحيه ثانيه ييارب انت ماخلقتنيش عشان تعذبني


-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-


الشذوذ عندي هو من بين مااعانيه و متربع في اعلى قائمة المشاكل وهو أكثر ماأتمنى الخلاص منه الآن بالرغم من أن الشذوذ له علاقة ببعض المشاكل الأخرى , لكن لااعتقد ان بحله ستحل العقدة كلها لوجود مشاكل لاعلاقة لها بكوني شاذ.... لكن بالتأكيد بحله سأرتاح كثيرا نفسيا وجسديا

بدأت أقتنع أني لن أجد من يفهمني كما أفهم نفسي الآن مهما حاول البعض سبى و قذفى و وصفى بأقذر اللعنات و الصفات
يبقى شيئا واحدا ثابتا بداخلى لم يتلوث - نعم - هو ايمانى و يقينى و ثقتى بالله . و لن أنتحر كما لن أصر على التمادى فى الشذوذ مهما جاهدت و عانيت
-●--●-●--●-●-●-●- -●--●-●--●-●-●-●-

سامحوني على التعليق ..ولاكن لاينفع ماتقولونه ..كل ماتقولونه كلام..نريد حلا جذريا وقطعيا لهذا المرض اللعين ..عمري 24 عاما ..ويجب عليه الزواج على الاقل في خلال 6 سنين..ماذا على انا افعل عند بلوغي هذا العمر..؟ هل اقولها لجميع الناس اني شاذة جنسيا ولا أحب الرجال؟؟ويا له من مرض وابتلاء ابتلاني به الله ..كنت لأرضى بأي شئ..الا ان اكون نصف رجل او احمل مشاعر جنسيه مثل مشاعر الاناث أعني يا ربي شفاني الله واياكم 





بكيت و لا لأ ؟؟؟؟؟ :'( 

أتمني يكون إحساسهم قد وصلكم
انتم قرروا  ما ردكم عليهم
فكروا  جيدا  فيهم و اقروا كلامهم مرة ثانية و ردوا
فكرو في الليالي لي يقضونها و هم  يسهرون
فكرو في السخرية لي يتعرضون ليها من زملائهم
فكرو في الإساءة التي يتعرضون إليها  
فكرو أيضا في الاستغلال و التحرش لي يتعرضون له
فكرو في طفو لاتهم المغتصبة
فكرو في دموعهم , فكروا في حزنهم ,  فكروا في عذابهم
فكـــروا .....رجاء  اسمعوا لأعماق قلبكم
هل تساعدوهم علي العلاج و التغيير ؟؟ 
هل ستصومونهم بالعار ؟؟ 
هل ستقاطعونهم و تتجاهلوهم ؟؟ 
أم هل ستستغلونهم و تعملون علي أذيتهم ؟؟ 
الكلمة لكم الآن .
و اعلموا أنهم موجودين في حياتكم و في مجتمعكم  و يمكن أن يكونون من اقرب الناس إليكم و انتم لا تعلمون ذالك , بكل بساطة  لأنهم خائفين من أخباركم.
خائفين أن يخسركم .
خائفين أن يخسروا أخوتكم .
خائفين أن يخسروا صداقتكم .
خائفين من ردة فعــلكم .
خائفين آن ينفضحوا و تسقط أقنعتهم .
خائفين أن تقوموا باضطهادهم .
او علي الأقل بمــقطعاتهم  .
أتمني منكم أن تفكروا جيدا في الموضوع فهو يستحق ذالك .
و أتمني أن لا تكون خائفا أو متردد في عمل تعلــيق 
شارك معنا إحساسك و انفعالك مع الموضوع .
و قل لي رأيك 

و شكرااا  مسبــقا D: