للأسف العديد من الأشخاص المتدينين يتعاملون بقسوة مع المثليين و بطريقة غير مباشرة يُنفرونهم من الدين و المجتمع أيضا يفعل ذالك للأسف ,, فبدل أن يمدوا لهم يد المساعدة يظطهدونهم و ينبذونهم من المجتمع و هده الافعال بالتأكيد لن تساعدهم بل ستنبذهم من المجتمع و ستزيدهم انعزالا في عالمهم و قد تدفع بعضهم الى الانتحار ,, فالله عز و جل لم يعاقب قوم لوط عليه السلام مباشرة لاكنه بعث أولا نبيه لوط عليه السلام ليرشدهم الى الطريق الحق
أقدم لكم هدا الحوار الواقعي و أتمنى أن تتغير نظرتكم للمثليين و أن تساعدوا من يحتاج لذالك فمحاربة المثلية كظاهرة خطيرة لا تكون بمحاربة المثليين،لاكن تكون بمساعدتهم في التغيير و في التخلص من تلك الميولات الشاذة ، و مساعدتكم لهم ستكون فقط بالقبول و الحب الغير مشروط و دعوني أقول أخيـــرا أن المثليين يعانون كثيرا من نظرة و قسوة المجتمع و لمن لا يعترف بذالك فل يقرأ هدا
-----------------------------
تفضلو الحوار و هم بقلم الشيخ الجزائري محمد عبد العزيز عزيزي
و هو مُحرر جديد في المدونة , سيغنيها ان شاء الله بعدة مواضيع و دراسات عن المثلية الجنسية
لما أرشد الأستاذ الوليد أحد المثليين لبريدي الإلكتروني وكان شابا في 22 من عمره أول مرة رددته عدت مرات لأنني كما قلت كانت لي أحكام مسبقة, وقلت حكمة في مثل هذه الأمور إلا عندما راسلني الأستاذ الفاضل عبر صفحتي في الفايس بوك قال لي فيها (عبس وتولى) ثم اتصل بي عبر السكايب ليواصل عتابه لي فقال لي : إن
مصطفى شاب يحتاج لمن يأخذ بيده لبر الأمان ولم أرى خيرا منك فلا تخيب أملي ورجاء الشاب فيك رحمك الله
حينها أحسست بالكبر من نفسي وتحاملت عليها وتوكلت على الحي الذي لا يموت وليلتها انتظرت دخول مصطفى للخط وكل أمل ورفع للتحدي في أول تجربة لي.
دخل هذا الشاب الخط وكان كلامه لا يخلوا من الإحترام والتقدير فالتمست منه الخير الكثير وكان لي هذا الملخص من مجمل رسائله وحوارنا
أنا: أخي العزيز أتمنى منك أن تحكي كما لو كنت تنتظر أن تحكي قصتك وسرك زمنا طويلا
مصطفى: سيدي الشيخ أنا أعلم أنني أمارس الحرام والله أنا نادم جدا فلم أكن أتوقع أن يأتي يوم أسقط في فخ الهوى لقد مارست الجنس مع كم من شاب وفي كم من مكان كنت أجد راحة لا مثيل لها بعدما ننتهي من فعلتنا وقضاء شهوتنا, وتمر الأيام حتى سألت نفسي سبحان الله لماذا لا ينتابني الشعور بالندم والحسرة على فعل حرام كهذا حتى كنت أقول "يا خي بارد القلب قليل الحيا" ورغم هذا أعود لفعلتي مرات عديدة.لقد حاولت مرارا يا شيخي أن أترك هذا الحال فلم أستطع بل كلما أقرر التوبة إلا وأجد نفسي أبحث في صفحات الشات على خليل جديد وإن لم أجد أتصل بأحد من الذين التقيت بهم من قبل فينتهي بي المطاف بإعادة الفعل في كل مرة, وكم من مرة كنت أكذب على أمي وأبي وحتى إخوتي وأصحابي في سبيل المبيت أو السفر مع صديق مثليي, أمي التي أحبها كثيرا صرت أكذب عليها وأهرب من طاعتها خاصة في أوقات مواعيدي الخاصة, أذكر المرة الأولى عندما وقعت في حب شاب وصرنا نتواصل بالهاتف ثم اللقاءات أن حياتي تغيرت كثيرا كنت في الـ 18 من عمري أي قبل أربع سنوات من اليوم
لقد عشت أيام في فرح ولعب ونسيت كل شيء وتعلقت به وصار هو كل شيء بالنسبة لي و سارت الأيام على ذالك النحو حتى ذات مرة فاجأتني رسالة قصيرة من عنده قال لي فيها " يا مصطفى تعرفني حبيتك وعزيتك ياسر, مات خالي الصغير قدام عيني البارح كرهت روحي وكيشوفتهم يدفنوا فيه قريب هبلت, شي لي رانا فيه مافيه حتى خير أسمحلي وتهلا في روحك
الحقيقة لم أفهم شيء ومرّت علي أيام من نار لم أكن أميز فيها بين الناس, ولما فقدت جميع قنوات الاتصال التي قطعها عني, قررت بداية حياة جديدة و كانت نفسي توحي لي بأنه ليس نهاية العالم فكثيرون منهم مثلي, وسارت الأيام وذات يوم في أحد النوادي لمحت طالبا يكثر من النظر إلي قلت علّه أحد الأصدقاء القدامى أو علّه شبهني, ولم أعطي بالا له وبعد مدة تصادفنا في الطريق فألقى علي التحية وسلم علي و بذات اللحظة عرض علي أن أجالسه في المقهى, وشرح لي أنه شبهني بأحد الأقرباء وهو لا يمانع في مجالستي بعدما أذنت له ذلك, ولما جالسته كان يحادثني بعينه وتطورت الأمور أكثر مما كنت أتوقع تبادلنا أرقام الهاتف و صرنا نحكي همومنا لبعض حتى صارت مكالمته أهم ما في يومي لقد ارتحت له وكذلك صرّح لي بإعجابه بي وراحته الكبيرة معي ولم يمر أكثر من شهرين حتى دعاني إلى غرفته بالإقامة الجامعية وهناك بدأت حكاية أخرى لممارسة الجنس و كررنا الفعل عدة مرات, وذات مرة إنقطعت أخباره عني وصار هاتفه دوما مغلق أو خارج مجال التغطية حتى أنه لا يأتي للجامعة, ولما سألت عنه قيل لي أنه سافر إلى الخارج ليكمل دراسته هناك, صدمت لما سمعته لقد كانت ضربة أخرى تلقيتها من خليل آخر كدت بعدها أن أجن وصرت أدّخن بكثرة حتى وصل بي الحد تناول المخدرات فقد قيل لي أنها تنسي قليلا من الهمّ رغم أنني من صغري أكره المدخنين, ومرّت الأيام وأنا أبحث عن نفسي وعن حقيقة هذا العالم المليء بالحزن والشؤم والمكر... بحث كثيرا في صفحات كتب علم النفس والاجتماع فلم أجد إلا كلمات الإنكار والإدانة حينها قررت أن أواصل وأجرب مرتا أخرى ولكن الآن سآخذ حذري من الأول فصرت أتعرف على مثليين ليس إلا لممارسة الجنس وكان كل واحد يحاول إقناعي أن المثليين كثر ولا يوجد حب وود بينهم إلا قضاء حاجتهم في الجنس ثم الانصراف دون عودة.
لم أستسغ هذه الحياة وذات يوم وعبر الشات دلني صديق للأستاذ الوليد الذي ساعدني كثيرا وغيَّر حياتي بنصائحه الأخوية و تواضعه, فهو خبير جدا لدرجة أنه يسألني عن أشياء ليتأكد أنها حدثت معي فعلا, وكل ما كان يقوله منطقي فهو يستطيع إقناعي بكل بساطة تغيّرت حياتي كثيرا مع عائلتي ومع أصدقائي ورغم أنني تغيرت مازال ذاك الميول يؤرقني صحيح أنني كنت أمارس الجنس تقريبا مرة كل أسبوع أو أسبوعين الآن صار الجنس من آخر اهتماماتي ومنذ تعرفت على الأستاذ ومدتها 7 أشهر لم أمارس الجنس إلا مرتين كانت آخرها منذ حوالي شهرين .
ولكن يا شيخي الفاضل لم لا أندم عندما أمارس الجنس ولا يتحرك خوفي من أن ينزل الله علي عذابه؟
ورغم أنني أخاف أن ينتقل لي مرض جنسي أمارس الجنس بشكل عاديٍٍِِ؟
لست أدري هل أنا ميت القلب وهل سأدخل الجنة؟
هل سيتوب الله علي إنهم يقولون أن الله غفور رحيم ولكن لا أمن في قلبي أريد أن أسمع هذا الكلام من عارف في الدّين؟
الرد, عبر صفحة الطالب مصطفى بالمسانجر:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبي الهدى محمد وعلى آله وصحبه وبعد, أخي الكريم كم هم كثر شبابنا الذين يريدون العودة إلى أحضان الإسلام والسلام وإلى الرعاية الربانية ولا يجدون من يأخذ بيدهم إلى بر الأمان, إعلم أخي في الدّين أن الله غفور رحيم وعفو على عباده وحتى ترتاح أكثر سأخاطبك بكلام الله|:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53, و الشيء الطيب فيك أنك استيقظت من سبات عظيم في الوهم و الحياة البهيمية التي لا أساس لها سوى إشباع الشهوات وماسعيك إلى معرفة الحق إلى دليل على ذلك, ومجرد التفكير في العودة على الله هو إيمان به وبربوبيته وحقه فيك, ولكن ما أخافه عليك هو في قول ربنا تبارك وتعالى: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }فاطر8, فأحذر نفسي وكل الإخوة فالآية لا تحتاج لشرح, و قوله تعالى: {أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ }محمد14, إذا أخي حذار موت قلبك واعلم رحمك الله أن كل يحشر مع خليله وكل سيتبرأ من الآخر ويطالب الله بأن يضاعف عذاب الآخر رغم إدعائهم المحبة في الدنيا تأمل في قوله تعالى: ((يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً{28} لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً{29)
أخي الكريم الحياة هبة من الله ليبلونا أينا أحسن عملا ثم يردنا إليه ليحاسبنا على كل كبيرة وصغيرة قال تعالى: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً }الكهف49.
أمامك من الوقت القليل فما تدري كم من العمر باق لك ساعة أم ساعتين يوم سنة أو قرن لكن ما أقرب الآجال ولو عشت من الدهر الكثير.إن الذنوب تغفر والتوابات تقبل, فالله تواب: {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة160, والحسنات يذهبن السيئات :قال تعالى: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الفرقان70, {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114.
فسارع أخي الكريم إلى التوبة ومغفرة الله لتنال الجنة التي يسعى لها المسلم طول حياته, قال تعالى: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133.
وتطهر وجدد شهادتك وإسلامك ونيتك التوبة واعلم أن ميولك ضعيف أنما الشيطان هو من يريد أن يتسيد على نفسك ليضخم لك ذالك الميول وأنك لا تستطيع التحمل أكثر دون ممارسة الجنس, قال تعالى: {إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة169, {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة268, {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ }الحجر39, {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال48, ولكن كيد الشيطان ضعيف , قال تعالى: {...إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً }النساء76, وما إن يذكر الله حتى ينقلب خنسا : {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }الأعراف200, {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ }الأعراف201, {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }المجادلة10.
وعليك بالصلاة ففيها خير كبير وفلاح وشفاء لما في الصدور, قال تعالى: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }البقرة45, {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة153, كما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء, قال تعالى{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }العنكبوت45, و أعلم أن الراحة النفسية في الجنس أوجدها الله في المرأة وفي الحلال وهي الأطهر والأحسن, وعليك أن تبحث في خفاياك وحقيقة نفسك لتتحقق أن الجنس مع الذكر لا يأتي إلا بالأمراض النفسية والعضوية الخطيرة, وانظر لغدك وما سيقوله عنك أولادك وزوجتك وانظر للمستقبل نظرة الرجل الناضج المسؤول الطموح الذي يسعى لتكوين أسرة سعيدة مؤمنة تدخله غدا الجنة ونعيمها, وأخيرا اعلم رحمك الله أنك سيد نفسك توجهها كما تريد ولا تجعلها تتسيد عليك وتفسدك فالنفس أمّارة بالسوء, وأخيرا أخي الكريم تواصل معنا وأنشر قيم رسائلنا لتكن مسلما مبلغا عن نبينا صلوات ربنا وسلامه عليه ولو آية علها تكون شفيعة لك ولإخواننا يوم لا تملك نفس لنفس شيء والأمر يومئذ لله.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته