السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
وصلتني رسالة من أحد قراء المدونة و طلب مني أن أشرها بهدف أن تساعدوه و تتفاعلو معه
انا شاب ابلغ من العمر 20 سنة، إن حالتي معقدة و اتمنى ان تتفاعلوا معي و تنصحوني، اولا اريد ان انوه انني لم امارس الشذوذ ابدا في حياتي و لا العادة السرية كل ما أتذكر انني فعلته في اول سنتين من بلوغي هو تلامسات في الحافلة من طرف رجال يفوقونني سنا بكثير و لكن دون التصريح بذلك و كأن الأمر يحدث دون قصد، عدم وقوعي في الفاحشة الكبرى يعود في نظري لأسباب دينية أولا و ثم اجتماعية و ربما لأن والدي أحسنا تطوير وازعي الديني و الاخلاقي، قد تتساءلون كيف أفرغ طاقتي الجنسية دون فعل اي من الاثنين أجيبكم ان ذلك لا يحدث الا في المنام عندما أكون نائما. لا أعرف كيف بدأت قصتي مع الشذوذ و لكن عند بلوغي كنت انجذب الى ابي و لكنني سرعان ما تخلصت من ذلك لأن عقلي لم يستوعب الفكرة و الحمد لله على كل شيء، بالنسبة الي و الى اعتقادي، احساسي بالانجذاب الى نفس بني جنسي عائد الى جوعي الى الحب الذكوري الذي لطالما افتقدته في صغري و الى الان وذلك لانشغال أبي عنا في العمل و ربما لمعاملته القاسية بعض الاحيان عندما كان يغضب، انا انجذب جنسيا الى الرجال الناضجين ذلك ليس بأن أكون انا الفاعل أو المفعول به فأنا اشمئز منه و لكن كل ما اتوق اليه هو الاحضان و التلامس الجسدي فقط دون الايلاج كما يقال، و أما بالنسبة الى الشباب الذين يكبرونني ب 5 سنوات على الاقل فعاطفيا و أما من هم بمثل سني تقريبا أو اصغر فلا انجذب اليهم على الاطلاق، بالنسبة الى الفتيات فالامر مختلف انا لا اشعر بانجذاب جنسي نحوهم بل بانجذاب عاطفي، ولكنني اثار عندما اتخيل نفسي في علاقة مع فتاة و لكن ليس بمثل تخيلي للرجال. و ما لفت نظري هو عند حصولي على حب غيري بريء لا أفكر ابدا في رغباتي الجنسية.. أعلم ان حالتي معقدة بعض الشيء و لكن اتمنى ان أحظى بتفسير لما أمر به




