‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع حصرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع حصرية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، أغسطس 08، 2011

المجتمع العقيم : مجتمع المثليين


ما هو مصير مجتمعات الدول التي تناصر  المثلية و تشجع  زواج المثليين؟ 


تعرف الولايات المتحدة الأمريكية ومنذ زمن تراجع في نسبة الولادات مقارنة مع نسبة الوفيات التي تشهد تزايدا كبيرا ناتج عن انتشار الجريمة و الحروب الكثيرة التي تخوضها هذه الدولة في عدة أقطار من العالم, لا يخفى على أحد أن الدولة تقنن لتنظيم النسل و تحديد الولادات بالإضافة إلى إنتاج كم هائل للأدوية المانعة للحمل, بالإضافة إلى تشريع لتنظيم الزنا و الجنس المثلي, كل هذه العوامل أنتجت مجتمعا هرما يكاد يكون عقيما

سنأخذ أحد أهم العوامل التي تساهم بنسبة تزداد من يوم لآخر في تراجع نسبة الولادات في الولايات المتحدة الأمريكية و هي الجنس المثلي, منذ زمن غير بعيد أسقط مصطلح المثلية الجنسية من سجل الأمراض النفسية تحت ضغط اللوبي المثلي في تلك البلاد ما أسس لمظاهرات ألفية تطالب بالاعتراف بالمثلين وحمايتهم و الأبعد من ذلك بالمثلية سواء أكانت بين النساء أو الرجال ما أدى في نهاية المطاف بترسم المثلية الجنسية كعامل طبيعي و قامت لذلك منظمات ترعاها و تدعي لها انتشرت بسرعة البرق خاصة لاستعمالها تكنولوجيا الاتصال و نقل المعلومة, من مواقع الويب إلى قنوات تلفزيونية و إذاعات متنوعة و جرائد و غيرها, على إثر ذلك صار ما يعرف بالزواج المثلي أمر له مراسيمه بل شيء عادي في كثير من ولايات هذه الدولة, و لأن الزواج المثلي غير إنتاجي و لا يعطي أولاد ساهم ذالك في تسارع تراجع نسبة الولادات بشكل رهيب, بل و أدى كذلك لتشجيع المثلية مما أدى بدوره لانتشار الاعتداءات و التحرشات الجنسية (عاملان أساسيان في تكوين الميول المثلية الجنسية) أي ازدياد عدد المثليين مع الزمن وارتفاع عدد الملاهي و الملتقيات الجنسية لأن غالبا ما يميل أصحاب هذه الفئة للمرح و الصخب و تخدير وخمر المخ وبذلك انتشار المخدرات بأشكالها و الخمور ومن تمت ارتفاع الأمراض و الاعتداءات و الجرائم بين أفراد هذه الفئة


لا نغفل الداء الملازم للجنس المثلي " الإيدز - السيدا" و كثير من الأمراض الجنسية (ناتجة عن الممارسات الجنسية الشرجية و هي عند الذكور بأعلى نسبة و كذالك تناول حقن المخدرات و تبادلها) ضف إلى ذلك انتشار حانات و ملاهي ليلية للمثليين مما ينتج مجتمع مخدر وخامل, و أثار نفسية سيئة نتيجة عدم الاستقرار و التوازن العاطفي الذي لا يمكن أن يكون أو قل يدوم في مثل هذه العلاقات

لا شك في أن هذا التحليل منطقي لكنه غير واضح للعيان لعدة أسباب منها الأحداث السياسية و الاقتصادية الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية  و الدولية التي تكون طرفا فاعلا فيها, و الحروب التي تخوضها هذه الدولة بالإضافة للتطور العلمي و التقدم الاقتصادي و كل العوامل التي تغطي عيوب و معانات هذا البلد و شعبه, دون إغفال دور اللوبي المثلي الذي يقف في وجه كل محاولة للمساس بأمن المثليين

إن استمرار هذه الحالة في الولايات المتحدة الأمريكية و باعتراف كثيرين من علماء الاجتماع و النفس ورجال الدين و السياسة لديها سيساهم في التدمير الآلي لهذا البلد

و لقد أخذت الولايات المتحدة الأمريكية كعينة معروفة لدى العام و الخاص كعينة حية للدراسة

في دولة مغاربية كالجزائر و التي تعتمد الشريعة الإسلامية في التشريع للدستور فإن الممارسات المثلية الجنسية بها تعد جريمة يعاقب عليها القانون و يجرم خلالها الفاعل و المفعول به و ككل الدول العربية و الإسلامية فإن المثليين من الذكور هم المعنيون بإقامة القانون عليهم في حين أن الكلام عن الجنس الآخر أي المثلية الأنثوية فنستطيع القول عنه أنه غير معرف رغم وجود ذاك النوع من الممارسات الجنسية, كثيرا ما تنشر الجرائد أخبار عن الاعتداءات الجنسية أو الممارسات المثلية التي تسقط بأيدي رجال الأمن فيتعرض أصحابها للعقاب للمحاكمة العلنية ثم السجن و لا يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل يتعرضون أيضا لإقصاء المجتمع لهم و نبذهم حتى من قبل أسرهم و أقرب الناس لهم


في الآونة الأخيرة بدأ الإنفتاح على فئة الحاملون للميول المثلية فنقلت عدة قنوات من المشرق العربي حوارات و أبحاث كان المختصون و المعانون من المثلية طرفا النقاش فيها, بالرغم من هذا التقدم الملحوظ نحو هذه الفئة التي يلزمنا ديننا الإسلامي التعامل معها بمنطق الأخذ بيد أخيك لبر الأمان و أن لا نكون عونا للشيطان على أخينا, و بالرغم من أن القرآن تكلم عن قوم لوط عليه و على نبينا الصلاة و السلام, إلاّ أن مجتمعاتنا الغارقة في دوامات الفقر و الأمية و الجهل مازالت تنظر لهذه الفئة أنهم ضالون فاسقون يجب التخلص منهم .

الشيخ محمد عبد العزيز

الخميس، أبريل 21، 2011

صفات المثليين ..وجهة نظر




حساس جداً وربما أكثر حساسية بكثير من الناس الغيريين
شديد الجوع للحب والحنان واللمس وفي بعض الحالات قد يكره اللمس لارتباطه بحدث عنيف أو صادم في حياته 
المثلي يرى مجتمع المثليين الذي يحترمه و يحبه بشكل منفصل عن المجتمع العام
المجتمع الغيري يراه حيواناً جنسياً ولكن في الحقيقة المثلية الجنسية ليست مشكلة جنسيه بقدر ما هي مشكله اجتماعية ونفسية عميقة في العلاقات الانسانية
المثلي في الغالب يحب الفنون : إما رسم أو موسيقى أو كتابة شعر أو نثر بعضهم يحب اللغات ويجيد أكثر من لغتين
يبدع في مجالات الموسيقى والفنون والديكور والطب والصيدلة والزراعة وعلم النفس والتاريخ والإعلام والكومبيوتر واللغات والسياحة والمواصلات البحرية والجوية والفضائية والفلكية ولكن فيما عدا ذلك هو فاشل وقليل الحيلة.
متسرع كالأطفال وقليل الصبر
يرغب في الألعاب الجماعية الرياضيه ولكن لا يحبها
في الغالب , لا يحب متابعة أخبار كرة القدم , غير منسجم في اهتمامات الذكور الغيريين كالسيارات وألعاب العنف
في الغالب لا يحب لعب ورق الشدة أو الكوتشينه ويحب الألعاب الزاهية كالأونو
يميل إلى الانعزال عن المجتمع والتقوقع على نفسه
ذكي ومبدع في الأمور الفنية والإبداعية
لديه ميل لإرضاء الآخرين على حساب نفسه ولذا قد يهرب من إدمان المثلية ليجد نفسه متورط في إدمان إرضاء الآخرين على حساب نفسه
عاقل و مسالم لا يحب العنف ولم يعتد على الألعاب الخشنه... قد يمارس العنف في الجنس للانتقام من حدث قديم حاصل معه وله جرح عميق في نفسه
المثلييون يبحثون دائماً عن الحب ولكن مع فشل العلاقات العاطفية بسبب الخيانة فيما بينهم يختلط جوعهم للحب بشهوتهم الجنسية فيصبح لديهم إدمان للجنس وشراهة أكبر للجنس لانهم فقدوا الأمل في الحب
المثلييات أكثر استقراراً في العلاقات العاطفية من المثليين وأقل عطشاً للجنس ولذا قد يدوم الوفاء والاخلاص بينهن لمدة طويلة ولكن في النهاية تفشل علاقتهن بسبب الاعتمادية


يكتم مشاعر كثيرا داخله خصوصاً الخوف والغضب فإما أن يكبت أو ينفجر
لا يحب التدين ويرفض الضغط الديني ويحب الروحانيات أكثر من الفروض الدينية ... لا يلتزم كثيراً بالواجبات الأسرية والدينية فهو يحب الحرية
في الغالب يحب دور العبادة كالمساجد والكنائس ولكنه لا يستطيع التواجد فيها لوقت طويل لأن ذلك يسبب انجذابات مثليه وإحباط له
يكره الإهمال فهو قد تعرض لإهمال وترك شديد من الناس التي حوله علمته أن يكون مهمل مع نفسه ومهتم بالآخرين

في الغالب لا يستطيع القدرة على أن يشعر بالمسؤولية مع نفسه فهو لا مبالي ... غير مسؤول .. لا يستطيع إدارة أموره المادية بشكل صحيح 
يحب الطبيعة والماء فهو مرهف الحس ورومانسي في الغالب
في الغالب يحب الطقس البارد أكثر من الطقس الحار... يحب الثلج ... بالرغم من ذلك يحب أن يكون بارداً من الداخل وان يشعر بوسيط دافئ نحو جسده من الخارج
لا يستطيع أن يكره أحد , ولا يرغب في أن يسبب حزن لأحد
كثير التفكير والقلق والتخبط بين الأفكار ... وذهنه لا يتوقف من تحميل الأفكار
يميل إلى التفكير السلبي عن نفسه والتفكير الإيجابي في الآخرين
يكره الغموض ولا يحب المزاح خصوصاً النكت الجنسية أو التي تمس أشخاص معينين أو ذات إنسانية
في الغالب هو غير متمرس اجتماعياً بسبب انطوائه على نفسه
لا يعرف كيف يكون صداقات طويلة الأمد فهو كثير التنقل والتردد
هوائي ومزاجي وهو متقلب المزاج .. قد يتقلب مزاجه 100 مرة في اليوم بين الحزن والفرح والاكتئاب والخوف والغضب و.... إلخ
سريع الانقياد وسريع الشعور بالضعف ... وفي الغالب قليل الثقة في النفس 
ممثل بارع ... يتقن ويحترف الكذب والتبرير لتعتيم حالته وتشويش وإقناع الناس من حوله 
يعرف كيف يتفنن في اختراع القصص والأكاذيب لتغطية مشاكله أو إظهار ذاته
لا يعرف كيف يتعامل مع ذاته وسلوكياته الإدمانية التي تشكل حلقه مفرغه بالنسبة له لا يستطيع كسرها
يدخل في أفكار ويتشعب فيها .. كثير التشعب ولا يعرف كيف يدير حياته ... يشعر بعدم الأمان وعدم الاستقرار
غالباً ما يكون سهل الانجراف في التيارات الإدمانية والإلحادية لأن علاقته مع الله يشوبها الشك
سريع التشاؤم وسهل الإحباط
بعض المثليين السالبين يميل إلى أن يشعر بالدونية والخضوع والتلذذ بالألم على حساب إرضاء الآخرين – الماسوشية –
معظم المثليين السالبين لا يستطيع الشعور بثقل جسده ... يشعر أن جسده لا يملكه لا يشعر به ... بسبب التحرشات الجنسية والاعتداءات والاغتصاب وفقد الحب والحنان


متواضع في معظم الأحيان
في الغالب لديه تاريخ من التفوق الدراسي في المدرسة أو الجامعة
يحب الاختراعات والتجارب ويحب المغامرات ولكنه ليس جريء اجتماعياً
يوهم نفسه كثيراً بمعتقدات خاطئة يعتبرها صحيحة ويصدقها عن نفسه وعن الآخرين
بعض المثليين يحب التعبير بلغة اليد والإشارة , منفعل , قد يظهر حركات انثوية
بعض المثليين أصواتهم جميله وتميل إلى الانوثه أو النغم الصوتي المتزن بين الذكوره والانوثه
سريع التأثر بالأشكال والصور والإعلانات التجارية فهو إنسان صوري أكثر من كونه سمعي
سريع التأثر بكلمات وآراء الناس عنه خصوصاً السلبي منها فهو يؤكد كل كلمة سلبية ويلصقها بنفسه ويبدأ يستشعرها
يحب المتعة ولكنه لا يعرف ولا يجيد الاستمتاع في الحياة ... يشعر بنفسه متمزق وتائه وضائع ومحروم
يكره التفاهات في الغالب يكره تصرفات الغيريين الفظة والطائشة
في الغالب بكره الشتائم ولا يحب التلفظ بالكلمات الفظة والبذيئة إلا ما ندر
في الغالب يحب الموسيقى الهادئة و الأناشيد الإسلامية أو الترانيم المسيحية
يجد نفسه أمام طريقين .. إما التدين المفرط ليغلف نفسه بالدين أو المثلية المطلقة ويتقلب بينهما بسرعة
في الغالب .. لا يعرف كيف يعبر عن ضعفه أمام الآخرين فإما أن يبكي مع نفسه أو لا يجيد البكاء مطلقا
يحب الحرية ولا يحب القيود وخصوصاً أنه لا يحب العادات والتقاليد والهوموفوبيا - رهاب المثليين
في الغالب يكون فوضوي وغير منظم.... يحاول السير على جداول كثيره ولا يفلح 
مشتت كثيراً ولذا فهو غالباً يفقد التركيز وينسى أشياء كثيرة في الشارع أو الأماكن العامة
كريم جداً فهو ينفق المال بسرعة على من يحب حتى ولو على حساب نفسه وتدهور حاله
سريع الشكوى يحبط بسرعة بسبب أي مرض يصيبه.... وفي الغالب يشعر بالانهيار بسرعة أمام العوائق التي تصيبه
يطمح للكمال في كل شيء ... متعدد الأهداف ولا يستطيع قبول محدوديته كإنسان
إن امتلك القوه فإنه يحاول السيطرة على نفسه وغيره ولا يستطيع أن يكون مرناً في التعامل مع الأحداث
كثير الشعور بالذنب والخزي والعار فهو لديه صورة سوداء عن نفسه كإنسان لان المجتمع يوصمه – الوصم
وإن أراد الخروج من الخزي والعار فإنه يقبل نفسه برد فعل عنيف تجاه المجتمع - الوصم المضاد
في الغالب إما أن يمارس نجوميته بشكل مضحك فيميل إلى التهريج أو يمارس السكوت والانعزال عن الناس
يشعر بالاختناق ولا يحب إظهار عجزه وضعفه أمام الآخرين .. باستثناء المقربين جداً منه
يشعر بضيق روحي شديد ويشعر أن هناك جبال تطبق على صدره ويشعر انه يحمل هموم الدنيا كلها
سريع التعاطف مع الآخرين فهو إنسان وجداني ولكنه لا يجيد التعاطف مع نفسه
لا يحب أن يكون موضع شفقه أمام الآخرين ... فهو يكره الشعور بالضعف
في الغالب لديه مأساه مع الذكور - مع والده او اخيه أو اصدقائه واقرانه الذكور
او يكون لديه مأساه وجروح من الإناث فيبداً يكرههم ويرفضهم وربما الاثنان معاً
لا يعرف الثبات بمهنة معينة فهو يكره الروتين ويحب كل جديد ولا يتأقلم مع الالتزام في المواعيد.
في الغالب هو شخص أناني لا يستطيع مشاهدة المشهد الكامل للحدث وإنما ينحصر في نفسه خصوصاً إذا تعارضت متطلباته واحتياجاته مع الآخر ويكثر اللوم على الآخرين
في الغالب يكون متحدث لبق وجيد ولكنه يخشى الانفتاح على الناس
يرغب في أن يتواجد في مكان طبيعي مليء بالناس ولكن في نفس الوقت يحتاج إلى حائط زجاجي بينه وبينهم لانه لا يعرف التأقلم والتكيف معهم
لديه طاقات كثيره مكبوته فهو دائماً يشعر ان ابداعاته مكبوته
في الغالب يسهر كثيراً في الليل وينام في النهار أو يستيقظ للعمل بشكل ناعس
لا يهتم بنفسه كثيراً وفي حالات اكتئابه يكون مهملاً للباسه وشعره ومظهره
في الغالب يحب لبس النظارات الشمسية السوداء لكي يخفي عيونه عن الناس ويتيح له ذلك أن يراقبهم عن بعد
إما أن يكون كلاسيكياً في لباسه لإخفاء ميوله المثليه أو مبالغاً في لباس الموضه لإمتاع نفسه وإظهار ميوله المثلية
يحب الألوان الزاهية في الغالب وخصوصاً الزهري والأزرق والسماوي والأخضر والبنفسجي والبرتقالي والأصفر والأحمر.. فشعار المثليين قوس قزح
في الغالب يبحث المثليين عن الشخص الأكثر ذكورة والأكثر أناقة والأكثر وسامة والأكثر لباساً مميزاً ومحترماً
كثير الشك بمن حوله ويصعد ويصعب الأحداث التي تدور حوله فهو غير قابل للثقه في الآخرين لان لديه ثقة مزعزعة عن نفسه ولذا قد يطنشها كثيراً.
يبحث عن الاستقرار في حياته ولديه في الغالب مشاكل مع والديه ولذا فهو في الغالب يريد الانفصال عنهما تماماً
في الغالب يكون المثلي قد نشأ في بيئة لم تتيح له التواصل مع أقرباء أو أقران من نفس السن فهو يفتقد لمن هم في مثل سنه لتكوين صداقة
أو الأكبر منه لتكوين علاقة أخوية أو أبوية والدية..أب و ابن
يحب الطفولة والأطفال في الغالب ويشعر بمشاعر ايجابيه معهم.. فهو أيضاً إما رضيع نفسياً أو طفل نفسياً أو ربما مراهق نفسياً ولم يصل لمرحلة الرشد بعد
يحب القراءة ولكنه ليس قارئاً نهماً ومع الزمن يفقد قدرته على القراءة مع زيادة انخراطه في الحياة المثلية
يشعر ان الآخرين لا يستطيعون فهم أعماقه واحاسيسه ولا يستطيعون الانفتاح على خلجات نفسه وجوارحه
يبالغ في مشاعره أحيانا فينفخ الأحداث وينقلها بصورة مضخمه للآخرين ربما لجعل نفسه محور استقطاب أكثر لهم
يتورط في علاقات اعتمادية فهو شديد الاعتماد على الآخرين ولا يشعر بمصداقية الاعتماد على نفسه.. فقد يظهر اعتماداً مزيفاً على نفسه
خيالي إلى أبعد الحدود .. فهو يحب الخيالات والتخيل ويغرق في الأحلام وربما المنامات . وربما أحلام اليقظة
قد ينتقم من نفسه إما بالعادة السرية المفرطة للتعبير عن ألمه أو ممارسات جنسيه متهورة أو بالنوم المتكرر للهروب من ألم الواقع
غالباً ما يفقد الاتصال البصري مع الآخرين مع الوقت فهو خجول ويشعر بالخزي مع نفسه ولذا قد ينظر للأرض كثيراً ولا يتجرأ على التخاطب في العين
سريع الانكسار والخدش والجرح خصوصاً بعد الخروج من علاقة عاطفية فاشلة فإنه غالباً ما ينهار وفي حالات حادة قد تؤدي إلى الانتحار
أكثر الناس عرضة للانتحار والإلحاد هم المثليين / المتحولين ومدمنو المخدرات



أخيراً ... المثلييون مختلفون مثل بصمات الأصابع ... لا أحد يشبه تماماً الآخر رغم القواسم المشتركه بينهم
فإن لكل واحدٍ منهم قصة ذات تفاصيل مختلفة عن الآخر .. ولكن واحدٍ منهم يبحث عن سبيل للخروج من المثلية ...أسلوب في التعافي مختلف عن الآخر





بقلم فارس بتصرف

الجمعة، يناير 28، 2011

رسالة الشيطان إلى المثليين






يعتقد الجميع أن الشيطان شرير و لا يحب الخير لبني البشر, وأنه لا يصلح من قلبه""إن كان له قلب"" شيء, ويقولون فيه أنه متكبر و مصيره النار, ورغم ذلك يجب أن يعلم بني البشر أن إبليس من خيرة الجنّه كيف لا و قد فضله على سائر الجن, كيف لا و هو مخلوق من نار, ولعلنا نكتشف طيبة قلبه من خلال هذه السلاسل من (رسائل من الشيطان) وسنعرف أنه من علماء الأرض وأنه سبب مباشر لدخول الكثير من بني البشر الجنّة
.

 هذه الرسالة من نوع آخر, رسالة بعت بها الشيطان لكل مثلي جنسي يدين بالإسلام و خصهم بنصح قل من ينصحهم به فتعالوا رحمكم الله لنقرأ الرسالة بتمعن

" أيها المثلي, أيتها المثلية, لقد اطلعت على كوامن قلوبكم, وسريرتها, ومعانات تفكيركم فوجدتكم في كرب عظيم, و لهذا سخرت كل وقتي لخدمتكم و نصحكم, فو الله لا أرجو لقاء نصحي هذا دينارا و لا شكورا, وإنما أنا لكم من الناصحين, فاتبعوني يحببكم الله, واستمعوا لي لعلكم ترحمون.
لا تيأسوا من رحمة الله فإن الله يغفر الذنوب جميعا, إنه الغفور الرحيم, ولا تظن أنك عندما تمارس الجنس سوف يغضب الله عليك...لا بل يجب أن تعلم أن ذلك قضاء و قدر, و لقد يسر الله لك ذلك لأن كل ميسر لما خلق له, وإنما الدنيا زينة و متاع فأعطيها نصيبا من وقتك, و إنما حبك لمثيلك حب يجعلك تحس بوجودك و أن هناك من يفكر فيك, كما أن الحب شيء رائع , أمّا عن الجنس فهو ناتج طبيعي عن الحب فالحب يكبر و يكبر حتى يصير واقع ملموس يتمثل في الجنس, وإن قيل لك أن الجنس حرام و اقتنعت بذلك فلا بأس يمكنك أن تحب فالحب حلال و الله لا يؤاخذك بذلك, و لا داعي لأن تدعوا الله ليخلصك من مثليتك فكم جربت أنت و جرب قبلك كثيرون فما كان لهم ذلك لأن الله قد كتب عليهم المثلية, أتمنى أن أكون قد وضحت لك الأهم فسارع إلى الدنيا لنحياها بحرية و طلاقة, وتواصل مع أصدقائك المثليين لأنهم هم من يحس بك و لا داعي للدعاء مرّة أخرى لأنه لن يجدي نفعا, و ابحث عن حبيبك و مثيلك حتى تجده و لا تيأس فالحياة جميلة, وتجمل و تعطر و البس اللباس 
المثير لتصطاد الأحسن, و إلى اللقاء في رسالة أخرى"


^^
سلسلة (رسائل الشيطان)
للطالب محمد عبد العزيز عزيز

الخميس، يناير 27، 2011

●الدعاء الذي يقوله مثليي الجنس )'; مناجاتي مع الله ● بقلم شخص يتغير


أرجوك ياربي ساعدني لا تتخلي عني 
أرجوك أملا حياتي 
امنحني حبك امنحني رحمتك و حنانك 
أنا احتاج لك . سامحني علي أخطاء الماضي 
سامحني و اغفر لي . صبرني أرجوك
قويني علي تحمل نظرة المجتمع 
علي تحمل كلامهم القاسي 
علي تحمل نظراتهم
قويني علي تحمل الآخرين الذي يحسسوني أنهم ملائكة جاءت من السماء 
الذين يتصرفون كأني عدو لهم 
قل لهم أني مريض.. مريض جدا و يجب أن أتعالج
أرجوك ساعدهم ليفهموا أني لم أرغب أن أكون كذالك
ان انجذب لابناء جنسي
ساعدهم ليتقبلوا الآمر و ليتفهموني 
فما يفعلونه يزعجني و يسبب في ألمي و يحبطني 
اشعر بوحدة رهينة فلا تتخلي عني
أرجوك ساعدني علي التحمل 
أريد أن انسي كل ما حدث لي 
لاكني لا استطــــــيع 
ساعدني علي النسيان 
علي نسيان كل الذين كان 
ساعدني أن انسي لحظة الاغتــــصاب الأليمة 
ساعدني أن انسي لحظات التحــــــرش اللئيمة 
ساعدني أن انسي كل الأوقات العصيبة
التي عشتها في المدرسة ..في المنزل ....في المخيم ....في الشارع  
ساعدني أن انسي ما حدث لي هناك 
ساعدني ان انسي اهاناتهم آن انسي إساءاتهم لي 
أن انسي لحظات السخرية و الاستهزاء و لحظات التحقير و التجريح
ساعدني أن أكون رجلا حقيقيا 
أنا احتاج لك كثــــــــــــــــــيرااا 
أتوسل إليك أن تخلصني من احساسيسي 
أتوسل إليك أن تجعلني انسي ذالك الحب المحرم 
الذي اشعر به في داخلي 
أرجوك خلصـــــــــني منه 
أرجوك ساعدني لأتخلص من ذالك العشق الممنوع 
أنا اكرهه فهو يسبب لي العار 
و يجعلني احزن و اشعر بالاكتئاب 
أنا محبط أنا منهــــــــااار 
أنا حزين ......حزين جداا مكتئب 
لا تتخلي عني أنا عبدك و أطلبك
أرجوك ساعدني أن أوصل لكل العالم أننا نعاني و أني لست شيطانا ليلعنوني 
لست إرهابيا ليخافون مني و لست مجرما ليعاقبونني  
حلمي أن أعيش حياة عادية طبيعية 
حلمي أن تكون لي أسرة أن يكون لي أطفال 
لكي احميهم من كل العذاب الذي عشته 
لكي امنحهم الحب و الحنان الذي حرمت منه 
اعرف أني كنت مخطأ لأني كنت أظن أن الجنس هو الذي سيخفف عني 
كنت أظن انه سيملأ الفراغ الذي في داخلي 
اعرف أني مخطأ لأني ذهبت لرجال قاموا باستغلالي 
ذهبت عند رجال و لبيت طلباتهم ليمنحون الحنان ليشعروني بالأمان 
اعرف اني مخطأ لأني منحت جسدي لرجل..
لأني دهبت لحضن رجل أخر..رجلا غير ابي   
كنت أظن انه هو من سيمنح الحب و الحنان للطفل المجروح الذي بداخلي 
لأكن للأسف عندما خطأت و ضعفت
جرح ذالك الطفل أكثر و أهين أكثر و تعذب أكثر
أنا تائب الآن و نادم و ارغب أن تسامحني .. اعلم انك سترحمني 
اعلم انك قبلت توبتي
عندما فهمت كل شيء عندما فهمت ان المثلية خطر لي
لم ارجع للمعصية ....ندمت علي كل الذي مر 
لأكن لماذا لا يرحموني الآخرين لماذا يتصرفون كأنهم ملائكة جاءت من السماء
لماذا يعرفون فقط اللوم و النقد الجارح و اصدار الاحكام .. 
لماذا لا يفهمون أني مريض و يعرفون فقط الاستهزاء و السخرية
لماذا يظنون اني اتشبه بالنساء و انا لست كذالك

أنا غيرت حياتي كليا أصبحت شخص أخر
و أصبحت أقوم بكل شيء يرضيك 
و منعت نفسي عن كل شيء محرم يغضبك
اصبحت اجاهد نفسي لارضيك
اصبحت اساعد الاخرين للتخلص من المثليين
انئات موقع لانشر الوعي بهده الظاهرة الخطيرة التي لا اتمين ان تنتشر اكثر من هده الدرجة  
لاكني ما زلت اشعر بنفس الأحاسيس 
كيف امنع نفسي عن الشعور بها  
كيف امنع قلبي علي أن يحس بها  
فهي ما زالت بداخلي 
كيف أتخلص من دالك الحب المحرم 
كيف أتخلص من ذالك الحب اللامشروع 
أرجوك ساعدني لأتخلص منه 
ساعدني لكي ارميه من ورائي  
ساعدني كي أتخلص من ذالك الإحساس المحرم الذي يشعرني بالعار 
لا اعرف كيف أتخلص منه ....لاكني امنع نفسي كل ثانية في التفكير فيه 
ساعدني لأتخلص من أحاسيسي 
ساعدني لأتخلص من أحاسيسي 
ساعدني لأتخلص من أحاسيسي 
اقسم لك يا ربي اني لن اهدم كل الذي بنيته
اقسم لك اني ساكمل في نفس الطريق
ساستمر و لن اتوقف
انا احتاجك كثثيرا
حقا احتاجك كثثير










السبت، يناير 22، 2011

لم أمارس الشذوذ أبدا و حالتي معقدة ,أتمنى أن تنصحوني



السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
وصلتني رسالة من أحد قراء المدونة و طلب مني أن أشرها بهدف أن تساعدوه و تتفاعلو معه







انا شاب ابلغ من العمر 20 سنة، إن حالتي معقدة و اتمنى ان تتفاعلوا معي و تنصحوني، اولا اريد ان انوه انني لم امارس الشذوذ ابدا في حياتي و لا العادة السرية كل ما أتذكر انني فعلته في اول سنتين من بلوغي هو تلامسات في الحافلة من طرف رجال يفوقونني سنا بكثير و لكن دون التصريح بذلك و كأن الأمر يحدث دون قصد، عدم وقوعي في الفاحشة الكبرى يعود في نظري لأسباب دينية أولا و ثم اجتماعية و ربما لأن والدي أحسنا تطوير وازعي الديني و الاخلاقي، قد تتساءلون كيف أفرغ طاقتي الجنسية دون فعل اي من الاثنين أجيبكم ان ذلك لا يحدث الا في المنام عندما أكون نائما. لا أعرف كيف بدأت قصتي مع الشذوذ و لكن عند بلوغي كنت انجذب الى ابي و لكنني سرعان ما تخلصت من ذلك لأن عقلي لم يستوعب الفكرة و الحمد لله على كل شيء، بالنسبة الي و الى اعتقادي، احساسي بالانجذاب الى نفس بني جنسي عائد الى جوعي الى الحب الذكوري الذي لطالما افتقدته في صغري و الى الان وذلك لانشغال أبي عنا في العمل و ربما لمعاملته القاسية بعض الاحيان عندما كان يغضب، انا انجذب جنسيا الى الرجال الناضجين ذلك ليس بأن أكون انا الفاعل أو المفعول به فأنا اشمئز منه و لكن كل ما اتوق اليه هو الاحضان و التلامس الجسدي فقط دون الايلاج كما يقال، و أما بالنسبة الى الشباب الذين يكبرونني ب 5 سنوات على الاقل فعاطفيا و أما من هم بمثل سني تقريبا أو اصغر فلا انجذب اليهم على الاطلاق، بالنسبة الى الفتيات فالامر مختلف انا لا اشعر بانجذاب جنسي نحوهم بل بانجذاب عاطفي، ولكنني اثار عندما اتخيل نفسي في علاقة مع فتاة و لكن ليس بمثل تخيلي للرجال. و ما لفت نظري هو عند حصولي على حب غيري بريء لا أفكر ابدا في رغباتي الجنسية.. أعلم ان حالتي معقدة بعض الشيء و لكن اتمنى ان أحظى بتفسير لما أمر به



الثلاثاء، يناير 18، 2011

تعالى يا عزيزي المثلي لنتحدث قليلا




السلام عليكم،
من أسباب نجاحك ترك من لا ترجو منه هداية ولا نفعا, وتطليق كل ما يقودك إلى مجمع الذنوب ولا تأسف بترك ولا تبكي على غدر ولا تجهر بالسوء فالله أخد الأقوام لمَّا تباهوا بالسوء وجاهروا به كما قوم لوط وعاد وثمود, واسأل نفسك

هل أنا خالد لا أموت؟
إلى متى أبقى مثليا؟
هل متلييثي الجنسية طريقي للسعادة في الدنيا والآخرة؟
هل ما أفعله قدر محتوم أم بلاء من ربي عظيم؟
هل ما أقدمه لشهوتي أقل مما أقدمه لربي ووالداي و أصحابي؟
هل أستمر في الخوف من أن أموت وأنا أمارس ذاك الفعل؟
هل أنا عند الله في النار أم في الجنة, فماذا فعلت من خير وماذا خبأت لقبري وآخرتي؟

ماذا سأقول لربي عندما أقف أمامه غدا أو ربي أنت قدرت لي هذا فلو شأت هديتني: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ }الأنعام148, يخرصون يعني يكذبون, فأجيب بنفس جواب المشركين؟

وكم من دمعة نزلت من عيني لفراق خليل وكم دمعة نزلت من عيني من خشية الله؟

كم مرة انحنيت راكعا لممارسة الحرام وكم مرة انحنيت ركوعا لمن أكرمنك وفضلك على كثير من خلقه تفضيلا؟

كم من وقت استغرقت في التفكير بخليل وهجرت الفراش لأجله وكم من وقت فكرت في الله وهجرت الفراش لأجله؟

كم من مرض ليس في الله حرّمه علي ولم أشكره وكم من مرض قد يصيبني من ممارسة الجنس مع خليل ما؟

كم مرتا أطعت خليلا وكم مرة عصيت الله ووالداك ؟

هل قدمت بالأسباب وعملت جاهدا في الطاعات؟


 هـــل تريــد شابا وسيما !؟

إقرأ و إحفظ القرآن
يكن لك شابا وسيما في قبرك