‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع بقلم الشيخ محمد عزيزي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع بقلم الشيخ محمد عزيزي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، أغسطس 08، 2011

المجتمع العقيم : مجتمع المثليين


ما هو مصير مجتمعات الدول التي تناصر  المثلية و تشجع  زواج المثليين؟ 


تعرف الولايات المتحدة الأمريكية ومنذ زمن تراجع في نسبة الولادات مقارنة مع نسبة الوفيات التي تشهد تزايدا كبيرا ناتج عن انتشار الجريمة و الحروب الكثيرة التي تخوضها هذه الدولة في عدة أقطار من العالم, لا يخفى على أحد أن الدولة تقنن لتنظيم النسل و تحديد الولادات بالإضافة إلى إنتاج كم هائل للأدوية المانعة للحمل, بالإضافة إلى تشريع لتنظيم الزنا و الجنس المثلي, كل هذه العوامل أنتجت مجتمعا هرما يكاد يكون عقيما

سنأخذ أحد أهم العوامل التي تساهم بنسبة تزداد من يوم لآخر في تراجع نسبة الولادات في الولايات المتحدة الأمريكية و هي الجنس المثلي, منذ زمن غير بعيد أسقط مصطلح المثلية الجنسية من سجل الأمراض النفسية تحت ضغط اللوبي المثلي في تلك البلاد ما أسس لمظاهرات ألفية تطالب بالاعتراف بالمثلين وحمايتهم و الأبعد من ذلك بالمثلية سواء أكانت بين النساء أو الرجال ما أدى في نهاية المطاف بترسم المثلية الجنسية كعامل طبيعي و قامت لذلك منظمات ترعاها و تدعي لها انتشرت بسرعة البرق خاصة لاستعمالها تكنولوجيا الاتصال و نقل المعلومة, من مواقع الويب إلى قنوات تلفزيونية و إذاعات متنوعة و جرائد و غيرها, على إثر ذلك صار ما يعرف بالزواج المثلي أمر له مراسيمه بل شيء عادي في كثير من ولايات هذه الدولة, و لأن الزواج المثلي غير إنتاجي و لا يعطي أولاد ساهم ذالك في تسارع تراجع نسبة الولادات بشكل رهيب, بل و أدى كذلك لتشجيع المثلية مما أدى بدوره لانتشار الاعتداءات و التحرشات الجنسية (عاملان أساسيان في تكوين الميول المثلية الجنسية) أي ازدياد عدد المثليين مع الزمن وارتفاع عدد الملاهي و الملتقيات الجنسية لأن غالبا ما يميل أصحاب هذه الفئة للمرح و الصخب و تخدير وخمر المخ وبذلك انتشار المخدرات بأشكالها و الخمور ومن تمت ارتفاع الأمراض و الاعتداءات و الجرائم بين أفراد هذه الفئة


لا نغفل الداء الملازم للجنس المثلي " الإيدز - السيدا" و كثير من الأمراض الجنسية (ناتجة عن الممارسات الجنسية الشرجية و هي عند الذكور بأعلى نسبة و كذالك تناول حقن المخدرات و تبادلها) ضف إلى ذلك انتشار حانات و ملاهي ليلية للمثليين مما ينتج مجتمع مخدر وخامل, و أثار نفسية سيئة نتيجة عدم الاستقرار و التوازن العاطفي الذي لا يمكن أن يكون أو قل يدوم في مثل هذه العلاقات

لا شك في أن هذا التحليل منطقي لكنه غير واضح للعيان لعدة أسباب منها الأحداث السياسية و الاقتصادية الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية  و الدولية التي تكون طرفا فاعلا فيها, و الحروب التي تخوضها هذه الدولة بالإضافة للتطور العلمي و التقدم الاقتصادي و كل العوامل التي تغطي عيوب و معانات هذا البلد و شعبه, دون إغفال دور اللوبي المثلي الذي يقف في وجه كل محاولة للمساس بأمن المثليين

إن استمرار هذه الحالة في الولايات المتحدة الأمريكية و باعتراف كثيرين من علماء الاجتماع و النفس ورجال الدين و السياسة لديها سيساهم في التدمير الآلي لهذا البلد

و لقد أخذت الولايات المتحدة الأمريكية كعينة معروفة لدى العام و الخاص كعينة حية للدراسة

في دولة مغاربية كالجزائر و التي تعتمد الشريعة الإسلامية في التشريع للدستور فإن الممارسات المثلية الجنسية بها تعد جريمة يعاقب عليها القانون و يجرم خلالها الفاعل و المفعول به و ككل الدول العربية و الإسلامية فإن المثليين من الذكور هم المعنيون بإقامة القانون عليهم في حين أن الكلام عن الجنس الآخر أي المثلية الأنثوية فنستطيع القول عنه أنه غير معرف رغم وجود ذاك النوع من الممارسات الجنسية, كثيرا ما تنشر الجرائد أخبار عن الاعتداءات الجنسية أو الممارسات المثلية التي تسقط بأيدي رجال الأمن فيتعرض أصحابها للعقاب للمحاكمة العلنية ثم السجن و لا يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل يتعرضون أيضا لإقصاء المجتمع لهم و نبذهم حتى من قبل أسرهم و أقرب الناس لهم


في الآونة الأخيرة بدأ الإنفتاح على فئة الحاملون للميول المثلية فنقلت عدة قنوات من المشرق العربي حوارات و أبحاث كان المختصون و المعانون من المثلية طرفا النقاش فيها, بالرغم من هذا التقدم الملحوظ نحو هذه الفئة التي يلزمنا ديننا الإسلامي التعامل معها بمنطق الأخذ بيد أخيك لبر الأمان و أن لا نكون عونا للشيطان على أخينا, و بالرغم من أن القرآن تكلم عن قوم لوط عليه و على نبينا الصلاة و السلام, إلاّ أن مجتمعاتنا الغارقة في دوامات الفقر و الأمية و الجهل مازالت تنظر لهذه الفئة أنهم ضالون فاسقون يجب التخلص منهم .

الشيخ محمد عبد العزيز

الجمعة، يناير 28، 2011

رسالة الشيطان إلى المثليين






يعتقد الجميع أن الشيطان شرير و لا يحب الخير لبني البشر, وأنه لا يصلح من قلبه""إن كان له قلب"" شيء, ويقولون فيه أنه متكبر و مصيره النار, ورغم ذلك يجب أن يعلم بني البشر أن إبليس من خيرة الجنّه كيف لا و قد فضله على سائر الجن, كيف لا و هو مخلوق من نار, ولعلنا نكتشف طيبة قلبه من خلال هذه السلاسل من (رسائل من الشيطان) وسنعرف أنه من علماء الأرض وأنه سبب مباشر لدخول الكثير من بني البشر الجنّة
.

 هذه الرسالة من نوع آخر, رسالة بعت بها الشيطان لكل مثلي جنسي يدين بالإسلام و خصهم بنصح قل من ينصحهم به فتعالوا رحمكم الله لنقرأ الرسالة بتمعن

" أيها المثلي, أيتها المثلية, لقد اطلعت على كوامن قلوبكم, وسريرتها, ومعانات تفكيركم فوجدتكم في كرب عظيم, و لهذا سخرت كل وقتي لخدمتكم و نصحكم, فو الله لا أرجو لقاء نصحي هذا دينارا و لا شكورا, وإنما أنا لكم من الناصحين, فاتبعوني يحببكم الله, واستمعوا لي لعلكم ترحمون.
لا تيأسوا من رحمة الله فإن الله يغفر الذنوب جميعا, إنه الغفور الرحيم, ولا تظن أنك عندما تمارس الجنس سوف يغضب الله عليك...لا بل يجب أن تعلم أن ذلك قضاء و قدر, و لقد يسر الله لك ذلك لأن كل ميسر لما خلق له, وإنما الدنيا زينة و متاع فأعطيها نصيبا من وقتك, و إنما حبك لمثيلك حب يجعلك تحس بوجودك و أن هناك من يفكر فيك, كما أن الحب شيء رائع , أمّا عن الجنس فهو ناتج طبيعي عن الحب فالحب يكبر و يكبر حتى يصير واقع ملموس يتمثل في الجنس, وإن قيل لك أن الجنس حرام و اقتنعت بذلك فلا بأس يمكنك أن تحب فالحب حلال و الله لا يؤاخذك بذلك, و لا داعي لأن تدعوا الله ليخلصك من مثليتك فكم جربت أنت و جرب قبلك كثيرون فما كان لهم ذلك لأن الله قد كتب عليهم المثلية, أتمنى أن أكون قد وضحت لك الأهم فسارع إلى الدنيا لنحياها بحرية و طلاقة, وتواصل مع أصدقائك المثليين لأنهم هم من يحس بك و لا داعي للدعاء مرّة أخرى لأنه لن يجدي نفعا, و ابحث عن حبيبك و مثيلك حتى تجده و لا تيأس فالحياة جميلة, وتجمل و تعطر و البس اللباس 
المثير لتصطاد الأحسن, و إلى اللقاء في رسالة أخرى"


^^
سلسلة (رسائل الشيطان)
للطالب محمد عبد العزيز عزيز

الثلاثاء، يناير 18، 2011

تعالى يا عزيزي المثلي لنتحدث قليلا




السلام عليكم،
من أسباب نجاحك ترك من لا ترجو منه هداية ولا نفعا, وتطليق كل ما يقودك إلى مجمع الذنوب ولا تأسف بترك ولا تبكي على غدر ولا تجهر بالسوء فالله أخد الأقوام لمَّا تباهوا بالسوء وجاهروا به كما قوم لوط وعاد وثمود, واسأل نفسك

هل أنا خالد لا أموت؟
إلى متى أبقى مثليا؟
هل متلييثي الجنسية طريقي للسعادة في الدنيا والآخرة؟
هل ما أفعله قدر محتوم أم بلاء من ربي عظيم؟
هل ما أقدمه لشهوتي أقل مما أقدمه لربي ووالداي و أصحابي؟
هل أستمر في الخوف من أن أموت وأنا أمارس ذاك الفعل؟
هل أنا عند الله في النار أم في الجنة, فماذا فعلت من خير وماذا خبأت لقبري وآخرتي؟

ماذا سأقول لربي عندما أقف أمامه غدا أو ربي أنت قدرت لي هذا فلو شأت هديتني: {سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ }الأنعام148, يخرصون يعني يكذبون, فأجيب بنفس جواب المشركين؟

وكم من دمعة نزلت من عيني لفراق خليل وكم دمعة نزلت من عيني من خشية الله؟

كم مرة انحنيت راكعا لممارسة الحرام وكم مرة انحنيت ركوعا لمن أكرمنك وفضلك على كثير من خلقه تفضيلا؟

كم من وقت استغرقت في التفكير بخليل وهجرت الفراش لأجله وكم من وقت فكرت في الله وهجرت الفراش لأجله؟

كم من مرض ليس في الله حرّمه علي ولم أشكره وكم من مرض قد يصيبني من ممارسة الجنس مع خليل ما؟

كم مرتا أطعت خليلا وكم مرة عصيت الله ووالداك ؟

هل قدمت بالأسباب وعملت جاهدا في الطاعات؟


 هـــل تريــد شابا وسيما !؟

إقرأ و إحفظ القرآن
يكن لك شابا وسيما في قبرك





السبت، يناير 08، 2011

D: حوار بين شيخ مسلم و مثلي جنسي



السلام عليكم  اخواني قراء مدونة عن المثلية نتحدث



للأسف العديد من الأشخاص المتدينين يتعاملون بقسوة مع المثليين و بطريقة غير مباشرة يُنفرونهم من الدين و المجتمع أيضا يفعل ذالك للأسف ,, فبدل أن يمدوا لهم يد المساعدة  يظطهدونهم و ينبذونهم من المجتمع و هده الافعال بالتأكيد لن تساعدهم بل ستنبذهم من المجتمع و ستزيدهم انعزالا في عالمهم و قد تدفع بعضهم الى الانتحار ,, فالله عز و جل لم  يعاقب قوم لوط عليه السلام  مباشرة لاكنه بعث أولا نبيه لوط عليه السلام  ليرشدهم الى الطريق الحق   

 أقدم لكم هدا الحوار الواقعي  و أتمنى أن تتغير نظرتكم للمثليين و أن تساعدوا من يحتاج لذالك فمحاربة المثلية كظاهرة خطيرة لا تكون بمحاربة المثليين،لاكن تكون بمساعدتهم في التغيير و في التخلص من تلك الميولات الشاذة ، و مساعدتكم لهم ستكون فقط بالقبول و الحب الغير مشروط  و دعوني أقول أخيـــرا أن المثليين يعانون كثيرا من  نظرة و قسوة المجتمع و لمن لا يعترف بذالك فل يقرأ هدا

----------------------------- 
تفضلو الحوار و هم بقلم الشيخ الجزائري محمد عبد العزيز عزيزي
و هو مُحرر جديد في المدونة , سيغنيها ان شاء الله بعدة مواضيع و دراسات عن المثلية الجنسية
  

لما أرشد الأستاذ الوليد أحد المثليين لبريدي الإلكتروني وكان شابا في 22 من عمره أول مرة رددته عدت مرات لأنني كما قلت كانت لي أحكام مسبقة, وقلت حكمة في مثل هذه الأمور إلا عندما راسلني الأستاذ الفاضل عبر صفحتي في الفايس بوك قال لي فيها (عبس وتولى) ثم اتصل بي عبر السكايب ليواصل عتابه لي فقال لي : إن
مصطفى شاب يحتاج لمن يأخذ بيده لبر الأمان ولم أرى خيرا منك فلا تخيب أملي ورجاء الشاب فيك رحمك الله
حينها أحسست بالكبر من نفسي وتحاملت عليها وتوكلت على الحي الذي لا يموت وليلتها انتظرت دخول مصطفى للخط وكل أمل ورفع للتحدي في أول تجربة لي.
دخل هذا الشاب الخط وكان كلامه لا يخلوا من الإحترام والتقدير فالتمست منه الخير الكثير وكان لي هذا الملخص من مجمل رسائله وحوارنا

أنا: أخي العزيز أتمنى منك أن تحكي كما لو كنت تنتظر أن تحكي قصتك وسرك زمنا طويلا

مصطفى: سيدي الشيخ أنا أعلم أنني أمارس الحرام والله أنا نادم جدا فلم أكن أتوقع أن يأتي يوم أسقط في فخ الهوى لقد مارست الجنس مع كم من شاب وفي كم من مكان كنت أجد راحة لا مثيل لها بعدما ننتهي من فعلتنا وقضاء شهوتنا, وتمر الأيام حتى سألت نفسي سبحان الله لماذا لا ينتابني الشعور بالندم والحسرة على فعل حرام كهذا حتى كنت أقول "يا خي بارد القلب قليل الحيا" ورغم هذا أعود لفعلتي مرات عديدة.لقد حاولت مرارا يا شيخي أن أترك هذا الحال فلم أستطع بل كلما أقرر التوبة إلا وأجد نفسي أبحث في صفحات الشات على خليل جديد وإن لم أجد أتصل بأحد من الذين التقيت بهم من قبل فينتهي بي المطاف بإعادة الفعل في كل مرة, وكم من مرة كنت أكذب على أمي وأبي وحتى إخوتي وأصحابي في سبيل المبيت أو السفر مع صديق مثليي, أمي التي أحبها كثيرا صرت أكذب عليها وأهرب من طاعتها خاصة في أوقات مواعيدي الخاصة, أذكر المرة الأولى عندما وقعت في حب شاب وصرنا نتواصل بالهاتف ثم اللقاءات أن حياتي تغيرت كثيرا كنت في الـ 18 من عمري أي قبل أربع سنوات من اليوم 
لقد عشت أيام في فرح ولعب ونسيت كل شيء وتعلقت به وصار هو كل شيء بالنسبة لي و سارت الأيام على ذالك النحو حتى ذات مرة فاجأتني رسالة قصيرة من عنده قال لي فيها " يا مصطفى تعرفني حبيتك وعزيتك ياسر, مات خالي الصغير قدام عيني البارح كرهت روحي وكيشوفتهم يدفنوا فيه قريب هبلت, شي لي رانا فيه مافيه حتى خير أسمحلي وتهلا في روحك

الحقيقة لم أفهم شيء ومرّت علي أيام من نار لم أكن أميز فيها بين الناس, ولما فقدت جميع قنوات الاتصال التي قطعها عني, قررت بداية حياة جديدة و كانت نفسي توحي لي بأنه ليس نهاية العالم فكثيرون منهم مثلي, وسارت الأيام وذات يوم في أحد النوادي لمحت طالبا يكثر من النظر إلي قلت علّه أحد الأصدقاء القدامى أو علّه شبهني, ولم أعطي بالا له وبعد مدة تصادفنا في الطريق فألقى علي التحية وسلم علي و بذات اللحظة عرض علي أن أجالسه في المقهى, وشرح لي أنه شبهني بأحد الأقرباء وهو لا يمانع في مجالستي بعدما أذنت له ذلك, ولما جالسته كان يحادثني بعينه وتطورت الأمور أكثر مما كنت أتوقع تبادلنا أرقام الهاتف و صرنا نحكي همومنا لبعض حتى صارت مكالمته أهم ما في يومي لقد ارتحت له وكذلك صرّح لي بإعجابه بي وراحته الكبيرة معي ولم يمر أكثر من شهرين حتى دعاني إلى غرفته بالإقامة الجامعية وهناك بدأت حكاية أخرى لممارسة الجنس و كررنا الفعل عدة مرات, وذات مرة إنقطعت أخباره عني وصار هاتفه دوما مغلق أو خارج مجال التغطية حتى أنه لا يأتي للجامعة, ولما سألت عنه قيل لي أنه سافر إلى الخارج ليكمل دراسته هناك, صدمت لما سمعته لقد كانت ضربة أخرى تلقيتها من خليل آخر كدت بعدها أن أجن وصرت أدّخن بكثرة حتى وصل بي الحد تناول المخدرات فقد قيل لي أنها تنسي قليلا من الهمّ رغم أنني من صغري أكره المدخنين, ومرّت الأيام وأنا أبحث عن نفسي وعن حقيقة هذا العالم المليء بالحزن والشؤم والمكر... بحث كثيرا في صفحات كتب علم النفس والاجتماع فلم أجد إلا كلمات الإنكار والإدانة حينها قررت أن أواصل وأجرب مرتا أخرى ولكن الآن سآخذ حذري من الأول فصرت أتعرف على مثليين ليس إلا لممارسة الجنس وكان كل واحد يحاول إقناعي أن المثليين كثر ولا يوجد حب وود بينهم إلا قضاء حاجتهم في الجنس ثم الانصراف دون عودة.
لم أستسغ هذه الحياة وذات يوم وعبر الشات دلني صديق للأستاذ الوليد الذي ساعدني كثيرا وغيَّر حياتي بنصائحه الأخوية و تواضعه, فهو خبير جدا لدرجة أنه يسألني عن أشياء ليتأكد أنها حدثت معي فعلا, وكل ما كان يقوله منطقي فهو يستطيع إقناعي بكل بساطة تغيّرت حياتي كثيرا مع عائلتي ومع أصدقائي ورغم أنني تغيرت مازال ذاك الميول يؤرقني صحيح أنني كنت أمارس الجنس تقريبا مرة كل أسبوع أو أسبوعين الآن صار الجنس من آخر اهتماماتي ومنذ تعرفت على الأستاذ ومدتها 7 أشهر لم أمارس الجنس إلا مرتين كانت آخرها منذ حوالي شهرين .

ولكن يا شيخي الفاضل لم لا أندم عندما أمارس الجنس ولا يتحرك خوفي من أن ينزل الله علي عذابه؟ 
ورغم أنني أخاف أن ينتقل لي مرض جنسي أمارس الجنس بشكل عاديٍٍِِ؟
 لست أدري هل أنا ميت القلب وهل سأدخل الجنة؟ 
هل سيتوب الله علي إنهم يقولون أن الله غفور رحيم ولكن لا أمن في قلبي أريد أن أسمع هذا الكلام من عارف في الدّين؟



الرد, عبر صفحة الطالب مصطفى بالمسانجر: 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على نبي الهدى محمد وعلى آله وصحبه وبعد, أخي الكريم كم هم كثر شبابنا الذين يريدون العودة إلى أحضان الإسلام والسلام وإلى الرعاية الربانية ولا يجدون من يأخذ بيدهم إلى بر الأمان, إعلم أخي في الدّين أن الله غفور رحيم وعفو على عباده وحتى ترتاح أكثر سأخاطبك بكلام الله|:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53, و الشيء الطيب فيك أنك استيقظت من سبات عظيم في الوهم و الحياة البهيمية التي لا أساس لها سوى إشباع الشهوات وماسعيك إلى معرفة الحق إلى دليل على ذلك, ومجرد التفكير في العودة على الله هو إيمان به وبربوبيته وحقه فيك, ولكن ما أخافه عليك هو في قول ربنا تبارك وتعالى: {أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }فاطر8, فأحذر نفسي وكل الإخوة فالآية لا تحتاج لشرح, و قوله تعالى: {أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ }محمد14, إذا أخي حذار موت قلبك واعلم رحمك الله أن كل يحشر مع خليله وكل سيتبرأ من الآخر ويطالب الله بأن يضاعف عذاب الآخر رغم إدعائهم المحبة في الدنيا تأمل في قوله تعالى: ((يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَاناً خَلِيلاً{28} لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً{29)
أخي الكريم الحياة هبة من الله ليبلونا أينا أحسن عملا ثم يردنا إليه ليحاسبنا على كل كبيرة وصغيرة قال تعالى: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً }الكهف49.

أمامك من الوقت القليل فما تدري كم من العمر باق لك ساعة أم ساعتين يوم سنة أو قرن لكن ما أقرب الآجال ولو عشت من الدهر الكثير.إن الذنوب تغفر والتوابات تقبل, فالله تواب: {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَـئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة160, والحسنات يذهبن السيئات :قال تعالى: {إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }الفرقان70, {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114.

فسارع أخي الكريم إلى التوبة ومغفرة الله لتنال الجنة التي يسعى لها المسلم طول حياته, قال تعالى: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ }آل عمران133.
وتطهر وجدد شهادتك وإسلامك ونيتك التوبة واعلم أن ميولك ضعيف أنما الشيطان هو من يريد أن يتسيد على نفسك ليضخم لك ذالك الميول وأنك لا تستطيع التحمل أكثر دون ممارسة الجنس, قال تعالى: {إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة169, {الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }البقرة268, {قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ }الحجر39, {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال48, ولكن كيد الشيطان ضعيف , قال تعالى: {...إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً }النساء76, وما إن يذكر الله حتى ينقلب خنسا : {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }الأعراف200, {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ }الأعراف201, {إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }المجادلة10.

وعليك بالصلاة ففيها خير كبير وفلاح وشفاء لما في الصدور, قال تعالى: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ }البقرة45, {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }البقرة153, كما أن الصلاة تنهى عن الفحشاء, قال تعالى{اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }العنكبوت45, و أعلم أن الراحة النفسية في الجنس أوجدها الله في المرأة وفي الحلال وهي الأطهر والأحسن, وعليك أن تبحث في خفاياك وحقيقة نفسك لتتحقق أن الجنس مع الذكر لا يأتي إلا بالأمراض النفسية والعضوية الخطيرة, وانظر لغدك وما سيقوله عنك أولادك وزوجتك وانظر للمستقبل نظرة الرجل الناضج المسؤول الطموح الذي يسعى لتكوين أسرة سعيدة مؤمنة تدخله غدا الجنة ونعيمها, وأخيرا اعلم رحمك الله أنك سيد نفسك توجهها كما تريد ولا تجعلها تتسيد عليك وتفسدك فالنفس أمّارة بالسوء, وأخيرا أخي الكريم تواصل معنا وأنشر قيم رسائلنا لتكن مسلما مبلغا عن نبينا صلوات ربنا وسلامه عليه ولو آية علها تكون شفيعة لك ولإخواننا يوم لا تملك نفس لنفس شيء والأمر يومئذ لله.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


------------

الموضوع القادم : اذا لم تكن المثلية الجنسية جينية ! و ليست اختيارا !  فماذا هي اذن  
 محاضرة مترجمة للدكتورة الأمريكية جولي هارين هاملتون


تحـــــياتي لكم أعزائي
وفقكم الله 
D: