السبت، ديسمبر 25، 2010

كــيف ينظُر الناس للمثليـين و المثليات جنسيا ؟



السلام عليكم - في هدا الموضوع سنشاهد فيديوهات تعرض اراء الناس حول المثلية الجنسية و المثليين ...المقطع الأول مقتطف من برنامج الطريق الصح الذي يقدمه معز مسعود و هو أول داعية اسلامي يدعو   لمساعدة المثليين و عدم اظطهادهم .

مـــلاحظة   
كل التصرفات التي يقوم بها المجتمع ضد المثليين تساهدم في إنعزالهم و نبذهم عن المجتمع و قد تدفع ببعضهم إلى الإنتحار ..لهذا أرغب أن أقول أن محاربة المثلية لا تكون بمحاربة المثليين بل بتقبلهم و مساعدتهم من أجل التغيير و التعافي  من ميولهم المثلية 

الطريق الصح 






------------------------

أنظر ليهم نظرة مره مسيئة 
ناس ما تنتمي للاسلام بأي شكل خالص
عاله على المجتمع 
شيء بيقرف 
الناس هنا بتحتقرهم أوي 
أستحقــــرهم 
ما بتقبلهم 
ناس متخلفة  
بيعملو حاجة مش من حقهم

------------------------

شاهدو الفيديو بأنفسكم ...لأني لأ ارغب أن أجرج مشاعرهم أكثر 


أحمــــر بالخط العريض 


شــــــاركوني تعليقاتكم حول المووضوع 

ما هو رأيك حول المثلية الجنسية؟ 
و ما هو رأيك حول من ينجذب لشخص من مثل جنسه ؟
و هل ستساعد صديق مقرب او أخت أو أخ يعاني من المثلية؟

الشذوذ الجنسي لا يعني المثلية الجنسية



 D:  السلام عليكم ..



أرغب أن أوضح في هدا الموضوع الفرق بين الشذوذ الجنسي و المثلية الجنسية , فأغلب الناس يظنون أنهم نفس الشيء و أذكر أن بعضهم قال لي ذات مرة أن المثلية هي فقط صيغة تلطيفية للشذوذ و ذالك ليتقبله المجتمع .

هههههههههههه
أكيد كلام غير صحيح و مضحك و يُعبر أن بعض الناس لا تفرق بين المصطلحات لاكنها لا تتردد في ترديدها كالببغاوات .

المهم
الشذوذ الجنسي لا يعني المثلية الجنسية
اعرف أن العنوان مفاجأ و قد تظن انه غير صحيح لاكن رجاء اتمم القراءة

شرح الشذوذ في معجم المحيط و هو من أشهر المعاجيم العربية

الشَّاذُّ : المنفردُ، أو الخارجُ عن الجماعة؛ لا يُرى زميلُنا هيثمُ إلا شاذّاً. ـ: ما خالَفَ القاعدة أو القياسَ؛ (الشّاذُّ يُحْفَظُ ولا يُقاسُ عليه). ـ من النّاسِ: خِلافُ السَّوِيّ؛ شابٌّ شاذٌّ. ـ: هو في علمِ النّفس، ما ينحرفُ عن القاعدةِ أو النَّمَطِ؛ سلوكٌ شاذًّ. ـ من الحديث: هو الذي له إسنادٌ واحدٌ يشهد بذلك شيخٌ ثقةٌ كان أو غير ثقة، فما كان من غير ثقة فمتروكٌ لا يُقبَل، وما كان عن ثقة يُتَوَقَّفُ فيه ولا يُحتجّ به

و شرحة في معجم الوسيط
الشاذ : مَنْ يَأْتِي بِأَشْيَاءَ يَنْفَرِدُ بِها وَتَكونُ مُخَالِفَةً لِلْمَأْلُوفِ

أما التعريف البسيط للشذوذ الجنسي : هو العلاقة الجنسية الخارجة عن الفطرة السليمة .مثل الممارسات المثلية ,الجنس من الدبر بين الأزواج (المحرم في الإسلام ) , الجنس مع الحيوانات , الجنس مع الموتى , البيدوفيليا – الجنس مع القاصرينالجنس السادي او الماسوشي ..الذي يكون باستخدام العنف  في العلاقة و يتميز بتعذيب الآخرين  , زنا المحارم ....الخ .
 أكيد هناك أشكال أخرى شاذة لممارسة الجنس و تبقي المثلية الجنسية جزء صغير من هده الأشياء
ببساطة المثلية هي نوع من أنواع الشذوذ الجنسي


تعريف المثلية في الموسوعة الحرة-   
من المثل أي اشتهاء نفس الجنس بمعنى أن يشعر الشخص بانجذاب نفسى وعاطفى وجنسى نحو أشخاص من نفسه جنسه وهذا المصطلح سائد الاستعمال في الكتب العلمية الغربية. ومصطلح المثلية الجنسية لا يعبر بالضرورة عن السلوك الجنسى للشخص، فالمثلية الجنسية ليست مرادفا لممارسة اللواط أو السحاق، فكثير من المثليين لا يمارسون اللواط أو السحاق بينما نجد الكثير من الذين يمارسون اللواط أو السحاق « متغايرين » جنسيا وليسوا « مثليين    

أخيرا اقصد بكلامي أن المثلية الجنسية هي فقط شكل من أشكال  الشذوذ الجنسي . و لا ترادف الشذوذ الجنسي .
و أعيد القول ..العلاقات المثلية تكون فقط بين شخصين من مثل الجنس أما الشذوذ فقد يتخد أشكال عديدة شاذة  سبق ذكر بعضها في هدا الموضوع . و السلام عليكم


الأحد، ديسمبر 19، 2010

عندما ينتحر العفاف و تولد المثلية - حلقة هامة من قناة الرحمة



السلام عليكم  ... كيف حالكم !! ^_^
و أخيـــــــرا.,,, ثم تنزيل كل أجزاء البرنامج الديني الذي عُرض على قناة الرحمة الاسلامية ......حقا أنـــا سعيد جدا ..و أنا أكتب هده التدوينة
أخيرا وجدت قناة اسلامية تتحدث عن الموضوع بطريقة جميلة و تُفيد الاخرين و الأهم انه استضافوا  طبيب نفسي مختص و رجل دين  ,, أتمنى حقا أن يلعب الاعلام دوره في تثقيف الناس و توصيل رسائل للمجتمع و التحدث عن كل الاشياء طالما ذالك يهدف الي 
نشر الوعي و مساعدة الأخرين لايجاد حلول لهم   
فمحاربة المثلية لا تكون باظطهاد المثليين والسخرية منهم لاكنها تكون بمساعدتهم في التغيير و في التخلص من هده الميول  و بالتالي سنحارب كلنا المثلية (مثليين و غير مثليين)  و سنجد لها الدواء لا أن نجعل من المثليين أعداء . 
 بدأت في مشاهدة البرناج و أنا في غاية السعادة فجاة أجد  المقدم المحترم يُعبرعن اشمئزازه في الحديث عن موضوع الحلقة  هههههه 
 على العموم فرجة ممتعة ومفيدة و ما تحرمو المدونة من تعليقاتكم 
أضفت أيضا بعض تعليقاتــــــي هنا سواء كانت بعض الملخصات الصغيرة للمقاطع أو ملاحظات شخصية ....

--------------------------------------------------------

الجزء الأول 
تدخلات الشباب الموجود 
المقدم "عمر الحنبلي " يقول أنه لا يعتبر أن المثلية ظاهرة 
و أكيد أنا لا أوافقه الرأي 
لأنها تنتشركثيرا كمرض الطاعون بين أوساط الشباب 
الله يستر 



الجزء الثاني 

متصلة خليجية تقول كلام في غاية الخطورة و هي أن المثلية أصبحت منتشرة كثيرا و خصوصا في المدارس التعليمية و بعد ذالك قالت أهم سبب في انتشار المثلية  , و أيضا انتقدت المجتمع الذي  يُعتبرأن الشخص الذي يتحدث عن المثلية هو الجاني والمخطأ
بقولها 
من يحكي عنها هو لي أجرم و اقترف الذنوب 
و قالت 
الهرووب من الواقع لواقع امر منه 




الجزء التالث 
أخت من الأردن تقول أنها اشمئزت من الحديث عن الموضوع لاكنها مبسوطة جدا  
^_^ "!!للحديث فيه ," انتو مشمئزين 
الشيء الذي أثارني في حديثها أنها قالت
بوافق الشيخ ان هاد الموضوع صار ظاهرة و منتشرة ....في مدارس الفتيات قبل مدارس الشباب ,هدا الموضوع للأسف منتشر جدا و معلمات التربية الاسلامية مش قادرين يسيطرو عليه و لا المرشدات الاجتماعيات




الجزء الرابع


متصل يدعوا البرنامج للتحدث عن الشباب الطائش الذي يجامع الحيوانات و هو نوع من  انواع الشذوذ !!  يارب إستر 
(@_@)


و قال الدكتور النفسي الرائع "محمد المهدي" في هاد المقطع  
كيف يكتسب الطفل هده الميول المثلية؟ ! 
حقا كلامو جد مهم  
------
متصلة تحكي عن تجربة شخصية لصديقتها , و تقول ماذا حدث لها مع الفتيات في المدينة   الجامعية ؟ 



الجزء الخامس 


يقول الدكتور النفسي "محمد المهدي" أسباب أخرى للمثلية الجنسية 
و بدأ الشيخ المسلم في التحدث عن المثلية في القران الكريم ,, و تحدث عن قوم سيدنا لوط عليه الصلاة و السلام .




الجزء السادس


تحدث الشيخ أيضا في هاد المقطع عن عقوبة قوم لوط و التي هي القتل و ثم ذكر كيفية القتل ,,, التي تختلف كثيرا ,,, فهناك من قال الحرق ,, بالسيف . و وو و..الخ 
 و لا أرغب أن انسي أن أقول أن العقوبة تُطبق على من يفعل و يمارس الجنس المثلي  ,,, لا من يشعر بهده الميول و الأحاسيس المثلية و يعاني منها فالله عز و جل يعاقب الناس على أفعالهم لا على أحاسيسهم .سبق و تحدثنا عن هدا الأمر في موضوع سابق للدكتور محمد يارا و هو مستشار ديني للمدونة 
حد عقوبة قوم لوط
و تحدث الدكتورفي الأخير عن علاج المثلية و التعافي منها , و عن وسائل الوقاية 
و أكيد من يرغب في معرفة معلومات اخرى عن علاج المثلية ,, فل يتصفح مواضيع 
اخرى في الموقع 


 :) تحياتي لــــــكم 




إحصائية عن تغيير المثليين







- السلام عليكم يا  قراء مدونة عن المثلية نتحدث ..الموضوع التالي سيؤكد أن التغيير ممكن و التخلص من المثلية شيء حقيقي و موجود . وو هو عبارة عن احصائية لعلاج و تغيير المثليين .

ملاحظة : التدوينة التالية نُشرت سابقا في صفحة الدكتور أوسم وصفي الشخصية على الفيسبوك بتاريخ 18-12-2009 يعني الإحصائية قديمة .


+ بمناسبة مرور سنتين على تكثيف عملي مع الرجال الذين يعانون من ميول مثلية غير مرغوبة ويودون التغيير، أحب أن أنشر بعض الإحصاءات للتدليل على فاعلية العلاج وحقيقة التغيير. ربما لم أنشر إحصائيات من قبل بسبب أن قصر الفترة لن يعطي دلالة حقيقية للأرقام. أما الآن فبعد مرور سنتين يمكن أن تكون هناك أرقام دالة.


السنتان الأخيرتان 
تميزت السنتان الأخيرتان (بسبب الإعلام) بتوافد عدد كبير من طالبي العلاج مقارنة بالسنوات الماضية فمنذ 1998 (بداية نشاطي في العيادة) حتى 2007 (9سنوات) أستطيع أن أقول أنني استقبلت حوالي 20- 30 مثلي (سوف أقول مثلي اختصاراً مع أني لا أحب هذا التعبير وأفضل أن أقول شخص لديه ميول مثلية غير مرغوبة) بينما من ديسمبر 2007 حتى ديسمبر 2009 (سنتان) قابلت حوالي 60 شخص ! 


النتائج 
• عدد من هم مستمرون في العلاج حتى الآن (بعضهم جلسات فردية فقط ، وبعضهم جلسات فردية ومجموعة وبعضهم مجموعات فقط) يصل إلى 40 شخص من هؤلاء الستين. 
• عدد من توقفوا عن الممارسات الجنسية (بالفعل وبالخيال والعادة السرية) لمدة سنة فأكثر وصل إلى 16 شخص 
• عدد المتوقفين (بالفعل والخيال) لمدة 6-9 شهور وصل إلى 5 أشخاص 
• بالنسبة للنمو الوجداني (القدرة على التعبير عن المشاعر والانفتاح للتواصل الوجداني غير الرومانسي وغير الجنسي مع الذكور من مثليين وغيريين ومواجهة جروح الماضي وصنع السلام مع أسرة المنشأ) 
+++ (جيد جداً) 10 أشخاص 
++ (جيد) 17 شخص 
+ (مقبول) 15 شخص 
_ (ضعيف) 18 شخص


النسب 
- نسبة المستمرين في العلاج (40 من 60) 66.6 % 
- نسبة المتوقفين سنة أو أكثر من المستمرين في العلاج (16 من 40) 40% 
- نسبة الذين وصلوا إلى نضوج وجداني جيد جداً من المستمرين في العلاج (10 من 40) 25% 
- نسبة من وصولوا لنضوج جيد (17 من 40) 42،5 % 


ملاحظات 
أولاً: هناك حالات نادرة من الأشخاص الذين توقفوا عن العلاج معنا ويواصلون العلاج والنمو والتبطيل مع أطباء آخرين أو في أطر أخرى للنمو أو بمفردهم ويزورونا من وقت لآخر وتصلنا أخبارهم 
ثانياً: أغلب الأشخاص الذين حققوا نضوج وجداني جيد جداً هم أنفسهم الذين حققوا فترات تبطيل كبيرة إلا في بعض الحالات الاستثنائية حين يكون التبطيل لمدة طويلة والنضوج الوجداني جيد فقط أو مقبول أو العكس حينما يكون النضوج الوجداني جيد جداً وفترة التبطيل لم تصل للسنة بعد.
ثالثاً: بدأت نسبة غير قليلة من العملاء تذهب لبعض الأطباء والمعالجين من رابطة معالجي المثلية العرب أعضاء مدرسة متمم وهذا أمر مشجع جداً ونتمنى اتساع هذه الرابطة لتشمل العالم العربي كله. 


الخميس، ديسمبر 16، 2010

قصة أول طبيب مصري يعالج مثليي الجنس




رؤى - القاهرة

تخيل نفسك مكانه، في عالم ينظر نظرة دونية لما يقوم به، كيف واتته الجرأة على أن يغامر بسمعته
كي يخترق دهاليز المثلية في العالم العربي، تلك المنطقة الشائكة التي يتضاءل العلم إلى جوارها، وما هدفه؟ المادة أم الشهرة أم غرض دون ذلك؟ طبيب مصري يتسلح بالعلم لمعالجة  الأعداد المتزايدة يوما بعد يوم لمن أصابهم داء المثلية من الشباب والفتيات العرب، فهل ينجح؟ وبماذا يرد على الاتهامات التي تلاحقه شخصيا بانه مثلي.. رؤى» التقت في القاهرة الطبيب أوسم وصفي لتتعرف على قصته في عالم المثلية في بداية الحديث أكد د. أوسم أخصائي الطب النفسي بجامعة القاهرة أن دفاعه عن المثليين إنما جاء من منطلق أنهم بشر في المقام الأول، وأنهم مرضى ثانيا، وليس لنّا كطبيعيين أن نعايرهم بمرضهم بل علينا أن نمد لهم يد العون حتى يتجاوزوا محنتهم بسلام، رافضا في الوقت نفسه استخدام كلمة شذوذ أو شواذ لوصفهم، ليستبدلها بالمصطلح العلمي (مثلية) أو (مثليين).

مفهوم سلبي
وعن سبب رفضه لكلمة شذوذ على الرغم من أنها حقيقة، يؤكد: بالفعل هذا الأمر نوع من الشذوذ، لكن لا أفضل استخدام هذه الكلمة، لاسيما أنهم يشكلون 2.4 في المائة في العالم، وهي نسبة تجعلنا نقول إنهم بالفعل شواذ عن القاعدة، لكن كلمة شاذ اكتسبت عبر الوقت مفهومًا سلبيا، وأصبحت وصمة عار على صاحبها أو صاحبتها، فنحن مثلا نبتعد عن كلمة (أعمى) ونقول (كفيف) احتراما لشعور من أصيب بهذا المرض.
ويضحك د. أوسم عندما أخبرناه بالاتهامات التي تلاحقه بأنه شاذ، وانه يمارس نوعا من الدجل الطبي يتصيد من خلاله من هم على شاكلته، وبنبرة هادئة واثقة قال: أنا متزوج من سيدة تبلغ 37 عاما، ولديّ بنت (هنا) 12عاماً، و(باسل) 9 أعوام أي أنني أنعم بحياة أسرية طبيعية، وهذا خير دليل على أنني لست مثليًا بل طبيعي جدا ولديّ أسرة مستقرة.
ويبرر اهتمامه بالمثليين العرب بقوله: اهتمامي بالمثليين نابع ـ كما قلت ـ من كونهم مرضى يستحقون العلاج، فأتعامل معهم من كونهم بشرا لهم حقوق وعليهم واجبات ولا يحق لنا أن نقهرهم، وهناك مثليون كانوا يأتون إليَّ غير راضين عن سلوكهم ويتعذبون نفسيا لذلك، ويرغبون في تغييره لأسباب إما دينية أو للتعب من هذه الحياة أو بعد أن دخلوا في علاقات مسيئة فيها استغلال ومشكلات كثيرة، خاصة الذين ينخرطون انخراطا كاملا في هذا العالم المثلي، خصوصا في حالة ما نسميه الجنس المجهول، جنس لليلة واحدة مع شخص مجهول، ومنهم من يأس من الحياة المثلية، ويرغب في تغييرها لذلك يذهب إلى الأطباء.


أسباب المرض
يوضح د. أوسم أن المثلي ضحية لأسباب وعوامل ليست اختيارية، أهمها (الاستعداد الوراثي) أي ما يسمى "التأثير الوراثي" كأن يكون أبا مدمنا للكحوليات فعند إنجابه طفلاً يكون لدى هذا الطفل ميل وراثي لإدمان الكحول، لكنه بالطبع لا يدمن إلا إذا شربه، كذلك الطفل المولود لأم أو أب بدين، هو بالتالي معرض للبدانة إلا إذا اهتم به أهله. وحركات الدفاع عن المثلية تقول إنه (تحديد وراثي) أي ليس له حل كمن ولد بعيون خضراء أو زرقاء لا يمكن التدخل فيها أو تغييرها، لكنني أخالفهم لأن المثلية مرض يمكن الشفاء منه كما إدمان الكحول.
أما المسبب الثاني والأكثر أهمية في الشذوذ فهو التنشئة وعلاقة الطفل بالوالدين من نفس الجنس، أي علاقة الولد بالأب، والبنت بالأم، من مرحلة عام ونصف إلى 3 أعوام، وهي المرحلة التي تتشكل فيها (الهوية الجنسية)، أي ليس النوع فقط (ذكر أو أنثى)، لكن أيضا الشخصية الذكورية للولد، والأنثوية للبنت، كل نوع يتوحد مع جنسه، لكن الخلل يظهر في حالات منها أن الابن مثلا لا تتوحد شخصيته الذكورية مع والده، فلا يكتسب منه الرجولة إما لغياب الوالد أو لقسوته أو لضعف شخصيته، فهنا يتسم الولد بالميوعة، أيضًا البنت لا تتوحد مع أمها، ولا تكتسب منها الأنوثة فتصبح (مسترجلة).
وينفي د. أوسم أن يكون كل مثلي (شاذ) ممارس، موضحا أن هناك من له ميول مثلية لكنه يتحكم في نفسه، ويرفض أو يشمئز من الممارسة، وهناك من المثليين من يتزوج وينجب ويعيش حياته بصورة طبيعية، ويمارس الجنس على اعتبار أنه (غيري) ـ أي طبيعي ـ لكنه لا يستمتع بهذه الممارسة، ولا يرغب فيها، فيتزوج لمجرد حب عيش الحياة الطبيعية.



الخيانة المثلية
ويؤكد د. أوسم أن هناك عددا من الحقائق عن الجنسية المثلية، منها أن متوسط عدد الشركاء الجنسيين خلال حياة المثلي يصل إلى 50 شريكًا ـ أي أنه يمارس مع 50 فرداً ـ لأنه ليس هناك تكامل بين رجل ورجل، ولا امرأة وامرأة، ووصلت نسبة الخيانة بينهم إلى 98 في المائة ونسبة الملتزمين بشريك واحد أقل من 2 في المائة وهناك من يطلق عليه (ضعيف الذكورة) فالهرمونات الأنثوية والذكورية موجودة في الرجل والمرأة، والطفل الذكر معرض لتأثير هرمونات الأنوثة في رحم الأم، وهذا بالمناسبة ما يجعل نسبة المثلية عند الرجال مضاعفة مقارنة بالنساء، لأن الطفل يعيش في رحم أنثى ويولد في محيط أنثوي، ومن المفترض هنا أنه في سن العامين يأتي ذكر هو (الأب) ويأخذ الابن (يحتضنه).
وحول إذا كان من الممكن أن يؤثر المثلي على شخص سليم ويضمه للمثلية يؤكد إمكانية ذلك، ويقول: في البداية تحدث انجذابات جنسية بل يتورط البعض أحيانا في علاقة مع نفس نوعه ولو لمرة واحدة في حياته، ومن الممكن أن يكتشف الوالدان أن ابنهما (الطفل) مقبل على المثلية، فحينما يجد الوالدان أن ابنهما ذكورته ضعيفة، ويميل للعب مع البنات ـ خاصة في السن من 5: 12عاما، يجب عليهما أن يقاوما ذلك ويقرباه من الأولاد، وهذه مسؤولية الأب لأن الابن الذكر يريد أن يكون مثل أبوه يلبس حذاءه، ويمسك ماكينة الحلاقة، وحينما لا يتواجد الأب كي يراه الابن ويتعلق به أو حينما يضربه الأب أو تكون الأم مسيطرة فذلك يجعل الابن يعزف عن أن يكون مثل أبيه، وهنا لن تنتقل للولد الذكورة، وهذه هي المشكلة.

صفاته
وحول أبرز صفات المثلي يوضح الطبيب أنه إنسان حساس، يميل للإبداع، له عالمان.. عالمه الخاص جدًا، وعالمه الآخر الذي يتعامل به مع الناس، بعضهم تطفو عليه تصرفاته الأنثوية، وتتحكم فيه وتظهر للمجتمع، ويمكن ملاحظتها، لكن الغالبية عادية جدًا، وما قلناه على المثلي الرجل، ينطبق على المرأة، وأتصور أن عددهن يزيد لأن المثلية الأنثوية تنتج عن كره للطرف الآخر، وليس لمشاكل وراثية، وكلما زادت معدلات الاغتصاب والتحرشات الجنسية، والأزمات العاطفية، والكبت والقهر زاد كره الرجل، وبالتالي زادت المثلية النسائية، خاصة أن السيدة تبحث في مثيلتها عن العواطف قبل الجنس بعكس الرجل.
ويشير د. أوسم أن للمثلية علاجا، لكن غير معترف به حتى الآن رسميا، لأن هناك تعتيما كبيرا من خلال الطب النفسي العالمي على هذه القضية، والعلاج الوحيد المسموح به في الخارج هو مساعدة المثلي على أن يقبل نفسه ويتأقلم مع ذاته، ولا يسمح بالعلاج الإصلاحي وهو تحويل الجنس المثلي إلى الطبيعي.


منهجية العلاج
ويشير الطبيب المصري إلى طريقته لعلاج المثلية، موضحا أنها تتم وفق السن، أي أنه في سن المراهقة يكون أسهل من الذين انخرطوا في المجتمع المثلي، لأن هؤلاء يمكن تداركهم سريعا، لكن بعد ذلك يكون الأمر صعبا ويأخذ وقتا طويلا، وتتكون طريقة العلاج من أربع مراحل، الأولى من خلال تغيير الاتجاه سلوكيًا، كالعلاج الذي يمارسه أي شخص يتعافى من إدمان شيء، وفيه يبعد المريض عن أية علاقات من هذا النوع، كما يبعد عن الإنترنت كوسيلة لمشاهدة المواد المثلية، جنبًا إلى جنب يقوم بعمل شبكة علاقات وأصدقاء صحيين بينهم الحب دون ميول، وهذا تعويض عما حدث قديمًا.
أما المرحلة الثانية فتأتي بعد فترة من الأولى وتكمن في العمل على الشخصية، ومعالجة عيوبها فالمثلي شخص ضعيف لا يستطيع المواجهة أو التواصل، ولديه جوع للحب وتعلم من صغره أن يحصل عليه بطريقة جنسية، أما المرحلة الثالثة فيتم التركيز فيها على الجروح من نفس الجنس من أول والده الذي تركه أو أهمله إلى زملائه الذين ينبذونه أو يطلقون عليه النكات فتركز هذه المرحلة على أن يخرج هذا المريض ما بداخله، وفي المرحلة الرابعة يقوم بحل مشاكله مع الجنس الآخر.
أخيرا يشير د. أوسم إلى أن العلاج يحتاج إلى قدر كبير من الصبر حتى يؤتي ثماره، وقد يستغرق ذلك ما بين 5: 7 أعوام، داعيا الجميع لعدم اليأس من التقويم، فلا يزال باب الأمل مفتوحا.