الثلاثاء، أغسطس 16، 2011

جذور الجنسية المثلية


هناك جذور للانجذاب المثلي، تكمن هذه الجذور أحياناً في

1 - أحداث تتعلق بماضي فيه الانتهاك أو الاعتداء الجنسي
 
2 - العلاقة مع الوالد من نفس الجنس
3 - العلاقة مع الوالد من الجنس الآخر
4 - العلاقة مع الأقران


أولاً: الاعتداء الجنسي
يشمل أي اتصال أو تفاعل يتم من خلاله أن شخصاً، أكبر أو أقوى أو له تأثيراً كبيراً، يستخدم طفلاً أو مراهقاً من أجل الحصول على إثارة جنسية 
تظهر الدراسات أن حالات الانتهاك الجنسي تشيع في طفولة المثليين البالغين. في إحدى الدراسات نحو 80% من الرجال المثليين، الذين شملتهم الدراسة، قالوا أنهم تعرضوا لانتهاك جنسي على يد شخص بالغ قبل وصولهم لسن العاشرة
وكما هو الحال مع أي من العوامل التي نبحثها، فإن الاعتداء الجنسي لا ُينتِج تلقائيا الانجذاب الجنسي. غير أنه بالنسبة للبعض قد يمثل جزءا كبيرا من سياق يساعد على تكون الانجذاب الجنسي. وعادة ما تختلف الطريقة التي يؤدي بها الاعتداء الجنسي للتأثير على تطور تلك الميول ما بين الرجال والنساء


الضرر الذي يحدثه الاعتداء الجنسي على الرجال
بعد الاعتداء الجنسي قد تكون المشاعر المختلطة القوية التي يشعر بها الفرد الذي تعرض للاعتداء، جزءا من ما يشكل الميول المثلية. التخبط أو التشويش في هذه الحالة يمكن تعريفه بأنه "الشعور بشعورين متناقضين في الوقت نفسه". فالأمر المحير بالنسبة للولد الصغير هو أنه برغم الموقف البشع الذي تعرض له، فقد شعر ببعض اللذة، وهو ما يجعله يشعر بإحساس قوي بالعار. لقد حدث اتصال وتلامس جسدي، من طبيعته إثارة شعور باللذة العاطفية والجنسية، ولكن هذا الاتصال ذاته كان في نفس الوقت فظيعا! وتكون النتيجة إحساس غامر بالخزي والحيرة 
من الصعب على الصبي الصغير أو المراهق أن يقبل أنه قد استمتع بقدر من اللذة الجنسية مع رجل أو ولد أكبر. يزداد التخبط والشعور بالعار حينما يكون الاعتداء الجنسي هو السياق الوحيد الذي فيه يبدو للصبي أن عطشه للحب الذكري والاتصال مع رجل قد ارتوى. ويترك هذا انطباعا خادعاً بأن الجنس والحب أمران متلازمان دائما. 
إن الشعور بالعار وحالة الالتباس هذه يؤديان إلى إثارة أفكار ملحة ومقلقة مثل: "يا ترى ده معناه إن أنا إيه؟!" "يمكن أنا شاذ"؟ّ! وبناء على ذلك يمكن أن يؤدي الضرر الذي تحدثه تلك المشاعر المختلطة إلى جعل الأولاد الصغار المشوشين يعتقدون أنهم شيء غير ما هم عليه في الحقيقة.


ثانياً: العلاقة مع الوالد من نفس الجنس
تعد العلاقة مع الوالد من نفس الجنس، الأب في حالة الذكر والأم في حالة الأنثى، أهم العلاقات التي تكون الهوية الجنسية وبالتالي الانجذاب الجنسي. فإذا كانت هناك مشكلات في تلك العلاقات مثل غياب الوالد المتواصل، أو عنفه وقسوته، أو سوء العلاقة بين الوالدين، فإن الطفل لا يحصل على احتياجاته النفسية من هذا الوالد. 
الطفل الذكر يحتاج لحب أبوي ذكوري من أبيه والبنت من أمها. ولكن عندما لا يوجد ذلك الحب بسبب البعد المكاني أو النفسي، فإن الطفل "يفصل نفسه نفسياً" عن الوالد (من نفس الجنس) لكي يحمي نفسه من الإحباط. هذا الانفصال النفسي يمنع من تكون الهوية الجنسية التي تنشأ بالتوحد بالوالد من نفس الجنس (الأب بالنسبة للولد والأم بالنسبة للبنت). كما أن هذا الشوق القديم للحب الذكري بالنسبة للولد، والحب الأنثوي بالنسبة للبنت، يظل قابعًا بالداخل منتظراً الإشباع. وعندما يحدث هذا الإشباع في وقت متأخر أو بطريقة جنسية، يحدث ربط بين هذا الشوق/الاحتياج العاطفي واللذة الجنسية. أي يحدث نوع من "جنسنة" الاحتياج للأب أو للأم. 
أيضاً عندما لا يتوحد الولد مع أبيه، وتكون أمه مسيطرة وحامية وخانقة المحبة، فإنها تمنعه من الدخول في عالم الرجال، وبالتالي يظل هذا العالم مكتنفاً بالغموض والسرية، وفي النفس الوقت يظل الطفل مشتاق لهذا العالم. وعندما يأتي سن المراهقة فإن هذا الشوق وذلك الغموض يؤدي إلى نمو الانجذاب الجنسي تجاه الذكور والأمر نفسه بالنسبة للإناث عندما ينجذبن للإناث.




بعض الآباء يشعرون أكثر من غيرهم بالأسف على الطرق التي أخفقوا فيها في تربية أولادهم أو أضروا أولادهم من خلالها. ومع ذلك من الخطأ تحميل الوالدين اللوم كله. فهنالك عنصر آخر أهم يتعلق بالطريقة التي يستقبل ويدرك الطفل تلك المعاملة ويتجاوب معها. بعض الأطفال يشعرون بالجرح من والديهم فيتباعدون عنهم حتى يحموا أنفسهم. لكنهم في ذات الوقت يمنعون أنفسهم، دون أن يدركوا، من تلقي أحجار البناء الأولى في هويتهم الجنسية (كرجال أو نساء) .
- رأي الخبيرة  في علم النفس تدعى إليزابيث موبرلي عن العلاقة بين خبرات الطفلوبة و المثلية
إن الجنسية المثلية هي عجز في قدرة الطفل على التواصل مع الوالد من نفس الجنس وينتقل هذا العجز (فيما بعد) إلى التعامل مع البالغين من نفس الجنس عموما. ويمكن القول إن المشكلة ليست أن الشخص المثلي البالغ يريد حبا من نفس الجنس، بل أن حاجات الطفولة لديه المتعلقة بتلقي الحب من الوالد من نفس الجنس لم تُسدد، ولذلك يحاول هذا الشخص إشباع تلك الحاجات الآن عن طريق علاقات مع بالغين آخرين من نفس الجنس تشمل
أنشطة جنسية كطريقة خاطئة لتلقي الحب

ثالثاً: العلاقة مع الوالد من الجنس الآخر
ليست العلاقة مع الوالد من الجنس الآخر بنفس القدر من الأهمية في كل حالات تطور الميول المثلية. لكن في كثير من الحالات تزيد هذه العلاقة من صعوبة المشكلة التي خُلقت أساسا بسبب البعد في العلاقة مع الوالد من 
نفس الجنس، أو بسبب التعرض لتهجم أو اعتداء من جانبه. 
- مثلا يمكن أن يؤدي الوالد من الجنس الآخر إلى زيادة المسافة والعداوة بين الطفل والوالد من نفس الجنس عن طريق التحدث إلى الطفل عن مشكلات زوجية عديدة، وهو أمر غير سليم. 
- مثلا الأم شديدة الحماية ولا تسمح لابنها بأن يجاهر أبدا بالتعبير عن نفسه كذكر عن طريق اتخاذ أي مبادرات قوية.
- أو ربما تُسخِّف باستمرار من كفاءته وتجعله يشعر بأنه في غير المكان الصحيح كذكر أو بعدم الأمان في رجولته.
- أو أب كان يريد بشدة أن يرزق بابن حتى أنه يعامل ابنته كأنها ولد، متجاهلا أنوثتها بالكامل. 
وحينما يكون هناك طفل يشعر بالفعل أن الصلة مقطوعة بينه وبين الوالد من نفس الجنس، وفي نفس الوقت يجد أن الوالد من الجنس الآخر لا يشجع تعبيره عن ذكورته (أو أنوثتها) بل ينتقده ويستغله أو يتجاهل تلك الذكورة 
فيه، فإن هذا يخصب التربة التي يمكن أن تنمو فيها الميول المثلية.




رابعاً : التفاعلات مع الأقران . 
ما بين سن الرابعة والخامسة ينتقل الأطفال من اللعب جنب الأطفال الآخرين، إلى اللعب مع الأطفال الآخرين. ويبدأ الأطفال في تعلم كيف يكون لهم أصدقاء. هذه الصداقات المبكرة تضيف عنصراً إلى الهوية الجنسية للطفل. الأطفال يحتاجون لحب وقبول الأطفال الآخرين من أقرانهم الذين يماثلونهم في العمر والأهم الأطفال المماثلين لهم في الجنس. علاقة الصداقة بين من هم من نفس الجنس تلعب دورا هاما في عملية بناء الهوية الجنسية 
Gender Identity.

الأطفال المتخبطون في علاقاتهم مع الوالد من نفس الجنس، قد يختبرون أيضا درجة مماثلة من البعد والرفض في العلاقة مع أقرانهم من نفس الجنس، مما يضيف إلى حالة التشويش وعدم الأمان التي يشعرون بها. لأن في بعض الحالات يتوقع الأطفال أن يتلقوا من أقرانهم (الذين من نفس جنسهم) معاملة كتلك التي يتلقونها من الوالد من نفس الجنس. ربما يشعر ولد صغير أنه غير متوافق تماما مع أقرانه الذكور، مثلما يشعر تماما تجاه والده. وربما تشعر طفلة صغيرة أنها لا تنتمي إلى عالم البنات اللاتي يماثلونها في السن، مثلما تشعر تماما أنها لا تنتمي إلى عالم أمها. الرغبة في الانتماء والقبول تظل صارخة تطالب بالإشباع. وإذا لم يندمج الأطفال أو المراهقون مع أقرانهم من نفس الجنس فربما ينجذبون للوقوع في علاقات غير صحية تبدو وكأنها ستسدد الاحتياج للقبول. 

@Fadfada.net

مجموعة المساندة. نعم أم لا



نرى في مجموعة المساندة للمثليين (بالذات لكونها مجانية ومفتوحة) أشخاصاً يأتون ولديهم مشاعر مزدوجة تجاه التغيير. يريدونه ولا يريدونه في نفس الوقت وكثير منهم يأتون لكونهم فقط يبحثون عن مجتمع يشعرون فيه بالانتماء والقبول كما هم، وفي نفس الوقت يكون أكثر أمناً وأكثر صحة من المجتمع المثلي. 

بعض من هؤلاء يستمرون حتى ينمو  لديهم قرار بالتعافي، والبعض الآخر مع الوقت يترك المجموعة ويعود لأسلوب الحياة المثلي

 الصعوبة في اتخاذ قرار التعافي تنبع من أنه قرار ينمو تدريجياً وعلى فترة زمنية طويلة، وهو ليس بالقرار السهل.
كثير من المثليين الذين يتخذون القرار في سن متأخرة يكونوا قد حاولوا كثيراً أن يخرجوا من أسلوب الحياة المثلي (اللوطي أو السحاقي) في بداية حياتهم وفشلوا، وبالتالي قرروا أن يقتنعوا بأن هذه هي هويتهم التي لا يمكن أن تتغير .  لذلك من الصعب جداً عليهم التراجع بعد ما عانوه من صراع لمحاولة أن يتغيروا أو أن ينقضوا القرار الذي اتخذوه واستثمروا فيه سنوات طويلة من عمرهم. لهذا السبب لا يتخذ هذا القرار إلا من لديهم دافع روحي وديني قوي، أو الذين عانوا من أسلوب الحياة المثلي

يبدأالمثلي في مسيرةالتعافي الحقيقية،عندمايدرك أنها مسيرة موت وحياة
البعض لا يؤمن أن التغيير ممكن، والبعض تملكه اليأس من قدرته على التغيير، والبعض (وخاصة من اعتبر المثلية هوية أو قضية) يعتبر الإيمان بالتغيير بمثابة خيانة لهويته وقضيته التي دافع عنها طويلاً.  لذلك يبدأ المثلي/المثلية في السير في مسيرة التعافي الحقيقية عندما يدرك أنها مسيرة موت وحياة
موت لأسلوب حياة وعلاقات،
وحياة لأسلوب آخر وعلاقات أخرى
وأيضاً عندما يدرك ويعترف ويقبل أنها ليست نزهة وإنما هي مسيرة من العمل والعناء والتضحية، لكي تثمر في النهاية طبيعة جديدة وحياة جديدة. 

ولكوننا ندرك صعوبة اتخاذ هذا القرار وكونه يحتاج للوقت لكي ينمو، تظل المجموعة تفتح بابها لكل من يريد التغيير حتى ولو كان في البداية يريده ولا يريده في نفس الوقت. 

@Fadfada.net

الخميس، أغسطس 11، 2011

التعافي من المثلية هو



ربما يعطي تشجيعنا لتبطيل الممارسات المثلية انطباعاً أن التعافي من الجنسية المثلية هو مجرد تبطيل ممارسة الجنس المثلي لكن هذا ليس مطلقاً ما نقصده. التبطيل أو الخروج من أسلوب الحياة المثلي ليس سوى أحد "طرفي السلم". لكن بالطبع نحن ميالون في مجتمعنا الذي يهتم بالأمور الخارجية أن نعتبر أن التعافي هو تبطيل الممارسة.


 لكن ما أريد أن أقوله هو أن "رب متعافي لم يجن من تعافيه إلا الحرمان من الجنس" وهذا قياساً على عبارة " رب صائم لم يجن من صومه سوى الجوع والعطش". فكما أن الصوم ليس هو مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، فالتعافي ليس مجرد الامتناع عن الجنس.
التعافي هو أن نعود إلى أنفسنا. إلى مشاعرنا وأفكارنا وقيادتنا لأنفسنا.
التعافي هو أن نقبل أنفسنا مهما كانت توجهاتنا الجنسية وبالرغم من رغبتنا في تغييرها.
التعافي هو أن نعود للطفل الداخلي ونجعله يعيش ويتقدم للأمام.
التعافي هو أن نعيش الذات الحقيقية وليس الذات المزيفة التي صنعتها الإساءات والحرمان من الحب.
التعافي هو التغيير كما تخرج الدودة من الشرنقة فراشة ذات أجنحة جميلة

الاثنين، أغسطس 08، 2011

المجتمع العقيم : مجتمع المثليين


ما هو مصير مجتمعات الدول التي تناصر  المثلية و تشجع  زواج المثليين؟ 


تعرف الولايات المتحدة الأمريكية ومنذ زمن تراجع في نسبة الولادات مقارنة مع نسبة الوفيات التي تشهد تزايدا كبيرا ناتج عن انتشار الجريمة و الحروب الكثيرة التي تخوضها هذه الدولة في عدة أقطار من العالم, لا يخفى على أحد أن الدولة تقنن لتنظيم النسل و تحديد الولادات بالإضافة إلى إنتاج كم هائل للأدوية المانعة للحمل, بالإضافة إلى تشريع لتنظيم الزنا و الجنس المثلي, كل هذه العوامل أنتجت مجتمعا هرما يكاد يكون عقيما

سنأخذ أحد أهم العوامل التي تساهم بنسبة تزداد من يوم لآخر في تراجع نسبة الولادات في الولايات المتحدة الأمريكية و هي الجنس المثلي, منذ زمن غير بعيد أسقط مصطلح المثلية الجنسية من سجل الأمراض النفسية تحت ضغط اللوبي المثلي في تلك البلاد ما أسس لمظاهرات ألفية تطالب بالاعتراف بالمثلين وحمايتهم و الأبعد من ذلك بالمثلية سواء أكانت بين النساء أو الرجال ما أدى في نهاية المطاف بترسم المثلية الجنسية كعامل طبيعي و قامت لذلك منظمات ترعاها و تدعي لها انتشرت بسرعة البرق خاصة لاستعمالها تكنولوجيا الاتصال و نقل المعلومة, من مواقع الويب إلى قنوات تلفزيونية و إذاعات متنوعة و جرائد و غيرها, على إثر ذلك صار ما يعرف بالزواج المثلي أمر له مراسيمه بل شيء عادي في كثير من ولايات هذه الدولة, و لأن الزواج المثلي غير إنتاجي و لا يعطي أولاد ساهم ذالك في تسارع تراجع نسبة الولادات بشكل رهيب, بل و أدى كذلك لتشجيع المثلية مما أدى بدوره لانتشار الاعتداءات و التحرشات الجنسية (عاملان أساسيان في تكوين الميول المثلية الجنسية) أي ازدياد عدد المثليين مع الزمن وارتفاع عدد الملاهي و الملتقيات الجنسية لأن غالبا ما يميل أصحاب هذه الفئة للمرح و الصخب و تخدير وخمر المخ وبذلك انتشار المخدرات بأشكالها و الخمور ومن تمت ارتفاع الأمراض و الاعتداءات و الجرائم بين أفراد هذه الفئة


لا نغفل الداء الملازم للجنس المثلي " الإيدز - السيدا" و كثير من الأمراض الجنسية (ناتجة عن الممارسات الجنسية الشرجية و هي عند الذكور بأعلى نسبة و كذالك تناول حقن المخدرات و تبادلها) ضف إلى ذلك انتشار حانات و ملاهي ليلية للمثليين مما ينتج مجتمع مخدر وخامل, و أثار نفسية سيئة نتيجة عدم الاستقرار و التوازن العاطفي الذي لا يمكن أن يكون أو قل يدوم في مثل هذه العلاقات

لا شك في أن هذا التحليل منطقي لكنه غير واضح للعيان لعدة أسباب منها الأحداث السياسية و الاقتصادية الداخلية للولايات المتحدة الأمريكية  و الدولية التي تكون طرفا فاعلا فيها, و الحروب التي تخوضها هذه الدولة بالإضافة للتطور العلمي و التقدم الاقتصادي و كل العوامل التي تغطي عيوب و معانات هذا البلد و شعبه, دون إغفال دور اللوبي المثلي الذي يقف في وجه كل محاولة للمساس بأمن المثليين

إن استمرار هذه الحالة في الولايات المتحدة الأمريكية و باعتراف كثيرين من علماء الاجتماع و النفس ورجال الدين و السياسة لديها سيساهم في التدمير الآلي لهذا البلد

و لقد أخذت الولايات المتحدة الأمريكية كعينة معروفة لدى العام و الخاص كعينة حية للدراسة

في دولة مغاربية كالجزائر و التي تعتمد الشريعة الإسلامية في التشريع للدستور فإن الممارسات المثلية الجنسية بها تعد جريمة يعاقب عليها القانون و يجرم خلالها الفاعل و المفعول به و ككل الدول العربية و الإسلامية فإن المثليين من الذكور هم المعنيون بإقامة القانون عليهم في حين أن الكلام عن الجنس الآخر أي المثلية الأنثوية فنستطيع القول عنه أنه غير معرف رغم وجود ذاك النوع من الممارسات الجنسية, كثيرا ما تنشر الجرائد أخبار عن الاعتداءات الجنسية أو الممارسات المثلية التي تسقط بأيدي رجال الأمن فيتعرض أصحابها للعقاب للمحاكمة العلنية ثم السجن و لا يتوقف الأمر عند ذلك الحد بل يتعرضون أيضا لإقصاء المجتمع لهم و نبذهم حتى من قبل أسرهم و أقرب الناس لهم


في الآونة الأخيرة بدأ الإنفتاح على فئة الحاملون للميول المثلية فنقلت عدة قنوات من المشرق العربي حوارات و أبحاث كان المختصون و المعانون من المثلية طرفا النقاش فيها, بالرغم من هذا التقدم الملحوظ نحو هذه الفئة التي يلزمنا ديننا الإسلامي التعامل معها بمنطق الأخذ بيد أخيك لبر الأمان و أن لا نكون عونا للشيطان على أخينا, و بالرغم من أن القرآن تكلم عن قوم لوط عليه و على نبينا الصلاة و السلام, إلاّ أن مجتمعاتنا الغارقة في دوامات الفقر و الأمية و الجهل مازالت تنظر لهذه الفئة أنهم ضالون فاسقون يجب التخلص منهم .

الشيخ محمد عبد العزيز

علاج الميول المثلية بالتنويم الإيحائي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

إخواني الكرام نعود لكم اليوم بدرس جديد وهو مجدي وممتاز للغاية إن هو طبق بشكل صحيح ألا وهو التنويم الإيحائي 


حال الشخص أثناء عملية التنويم الإيحائي:

 يقل شعور الشخص المنوم بأي شيء خارجي يسبب له الألم تزيد قدرته على تخيل الصور والمواقف -2
 
يمكنه أن يسمع أو يتخيل أشياء لا وجود لها -3
 
يستجيب لأي عبارة أو طلب من الطبيب المعالج أو تلقاء نفسه.-4
فوائد الإيحاء الذاتي :
 أن طريقة العلاج تناسب بعض المرضى وتساعدهم في التخلص من المشكلات النفسية  مثل القلق والكآبة والإضطراب
 يمكن للمعالج أن يشجع المريض على تذكر أشياء من مشاهد وأحداث قديمة من الذاكرة
 يمكن للمريض أن يتحدث عن نفسه بحرية تامة مما يمكن الطبيب من التعرف على المريض وحالته وعلاجه
 يمكن عن طريق التنويم علاج بعض الحالات النفسية ويمكن الإقلاع عن بعض العادات السيئة كالتدخين وكذلك لمن يرغبون في التخلص من الوزن الزائد والشذوذ الجنسي والإدمان ...الخ.

خطوات التنويم الذاتي:

 -1-إختر وضعا مريحا كالجلوس أو الإستلقاء على السرير لمدة 10دقائق على الأقل بعيدا 
 عن أي إلتهاء خارجي

 اغمض عينيك وركز على إرخاء كامل جسدك من الأقدام إلى الرأس -2-

 -3-إبتدأ باسترخاء قدميك وأصابعهما وردد لنفسك كلمة "استرخي"مرارا حتى تشعر بوخزة دفء في كل عضلة من عضلات جسمك ابتداء من القدمين وتابع الإسترخاء مهما حصل لأن مع مرور الوقت ستزيد طاقتك على ذلك. 

 -4- عنما تشعر باسترخاء كامل لقدميك حافظ على تركيزك الفكري على ارخاء باقي أعضاء الجسم والشعور بزوال أي توتر عصبي يرتابك

 -5-تابع مسيرتك وركز على عضلات الأرجل والكاحلين وعضلة الساق والركب والبطن والصدر والظهر. 

 اشعر باللذة عنما يزول التوتر والإنكماش من كل أجزاء جسدك  -6-

-7-عندما تصل إلى الصدر حاول التنفس ببطء وعمق واستنشاق الهواء وزفرة بسرعة مسترخية ومنتظمة حتى تشعر بالإسترخاء التام

 -8-بعد استكمال تلك الوسيلة على كل أجزاء جسمك أعد استعمالها مرة ثانية وبسرعة متزايدة مع التركيز على الأجزاء الكاملة في جسدك

 -9-بعد حصولك على حالة استرخاء كاملة وراحة تامة، قم بما يلي

(أ)- تخيل أمامك رجل وركز على الاجزاء التي تجذبك إليه وتخيل بجانبه: القبر - النار - التعاسة - الحزن - الصراط - دخول ملكي الموت ذوا الشكلين البشعين حيث وصفا في الحديث الشريف بأن أعينهما يطير منها الشرر وأنيابهما تحرث الأحرث أمامهما )، وتخيل جميع الصور البشعة حوله ( ستشعر بخوف شديد وربما ستبكي ولكن واصل الاسترخاء ).

(ب)- تخيل بجانب الصورة السابقة صورة إمرأة جميلة ( زوجتك ) وتخيل بجانبها : السعادة - الفطرة - الهناء - الحب - الجنة - الحور العين - طاعة الرحمن - صحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم ).

(ج)- عندما يصيبك الرعب الشديد من المشهد في الفقرة (أ) والخوف اهرب إلى المشهد في الفقرة (ب)، هنا حاول أن تستشعر نعمة الله عليك ونعمة الإيمان والطمأنينة والسكن بجانب الزوجة.

 - 10- قم بتكرار الخطوة (9) الفعالة والسهلة وستحصل على نتائج مفعمة ومرضية خصوصا إذا ما استعملتها مرة أو مرتين في اليوم.

ستظهر اثار هذا البرنامج بعد شهر من استخدامه بشكل يومي وبشكل صحيح، أتمنى أن تخبروننا بالنتائج التي تتحصلون عليها.
ودمتم سالمين .
 بقلم أخوكم :محب الخير
 
موضوع منقول للفائدة 
المصدر: منتدى الشيخ عزام