الأحد، فبراير 13، 2011

مي و أسرار المثلية - الفصل الثاني عشر




الفصل الثاني عشر -  حوار رومانسي صريح و قاسي بين مي و بهاء ..لأ أقصد نادر






الفصل الثاني عشر

وقفت والخوف في عينيها من خلف الغرفة الزجاجية تنظر إلى والدتها بصمت قاتل...منذ أن حصلت الحادثة الأخيرة بينها وبين والدتها وهي لم تنطق بحرف....كأنها تحولت إلى جبل جليد
كانت نهال تراقب إكرام من بعيد وهي حزينة على حال أختها وابنتها نظرت إلى الدكتور قائلة
مش غريبة يا دكتور إن إكرام زي ما أنت شايف ما إتكلمتش حرف واحد من ساعة من حصل إللي حصل
دي حالة نفسية  صعبة حصلت ليها  و أن شاء الله تتحسن حالتها مع  الوقت
 تنهدت قائلة: حتكتبلها على خروج النهاردة يا دكتور؟؟
اليوم   آه إن شاء الله  ممكن تاخدوها معاكم
اقتربت نهال من إكرام وقالت لها: تعالي يا إكرام بعد شويه حنخرج من المستشفى
هزت الفتاة رأسها بالرفض وبدأت تطرق بيدها على الزجاج محاولة الدخول إلى غرفة العناية الفائقة الخاصة بوالدتها....حاولت نهال تهدئتها..لكن لم تستطع أمام إصرار إكرام على الدخول  
إكرام  تعالي يا حبيتي ..ماما ان شاء الله حتقوم بخير تعالي استريحي
استمر رفض الفتاة وهي تطرق على الباب الزجاجي وبدأت بالبكاء بشكل هستيري....بدأت نهال بالمناداة على الممرضات ليساعدوها على انتشال إكرام وما هي إلا دقائق حتى كانت غائبة عن الوعي بعد حقنة مهدئة

**********************
 ألو إزيك يا سمر؟؟؟
 آهلا يا نهال إيه الأخبار أكيد مشغولة بالبطولة.؟؟
 بطولة إيه يا سمر مش حقدر اقدم على حاجة..الوضع عندي تعبان آوي عندي ظروف عائلية صعبة .... أختي في المستشفى
يا خبر..سلامتها ألف سلامة وإنت عامله إيه طيب ؟
 مش حقدر أروح بكرة أقدم..... أنا حتى مش متدربة كفاية
 لأ يا نهال لازم ما تستلميش.... النادي كلو معتمد عليكي في البطولة وإنتي قدها ما تقوليش تدريب وغيرو
 قالت بقلق: مش عارفة ومش قادرة
 لأ يا نهال صدقيني تقدري أنا مش حبلغ النادي بحاجة هما معتمدين عليكي

 يارب يقدم إلي فيه الخير يارب

*******************************
دخلت مي إلى مبنى الإذاعة وكأنها تهرب من إعصار خلفها...بكل قوتها بكل عزمها بكل تصميمها لا بهمها شيء ولم تعد تخاف من شيء....نظر إليها محيي وكأنه كان ينتظرها بفارغ الصبر
 قالت بلهفة: إيه يا محيي عرفت حاجة؟؟؟
 آه شوية في واحد شفته يفهم في هاد اللغة قلي... بكرة إن شاء الله حيديني كل المعلومات
طب كويس أنا فكرت بحاجة.... محتاجه لواحدة بنت تكون ممثلة شاطرة تساعدني فيها
  فكر قليلاً ثم قال: ا ه فيه واحدة اللي كانت بتعمل مسلسل إذاعي عندنا
 خلاص لازم أشوفها ....إبعتهالي وأنا لازم أروح البيت أجيب شوية حجات لأختي وارجع المستشفى وبعدين أجي
 طب خدي بالك من نفسك...(أوقفها قائلا) استني يا مي...مش عارف إذا كان يهمك الموضوع
وقفت قائلة بحيرة: ايه؟؟؟
 بهاء
 تغيرت ملامح وجهها للأسوء قائلة: مالو؟؟
 جيه هنا من شويه كان عاوز يشوفك قال ما بترديش عليه في التليفون
لو اتصل مرة ثانية قلو ما شفتهاش أوكي
 ماشي خلاص
 سلام

***************************
هروبها من بهاء لم يستمر لوقت طويل.....لقد وجدته يقف عند باب مبنى منزلها ينتظرها...تجاهلته وكأنها لم تراه ...شعر بذلك فركض مسرعاً نحوها
 مي استني شوية
 وقفت واستدارت إليه بعصبية: عاوز مني إيه ؟
 قال بخوف: ما بترديش عليه ليه؟؟؟
قالت بحزم: وأرد عليك بمناسبة إيه  ؟
قال بتلعثم: أنا كنت فاكر إن..بنا...بنا صداقة..ومعزة كبيرة 
قالت بحزن وشعرت أنها تريد البكاء: أنت...انت....مش الإنسان اللي ممكن يبقالي حتى زميل
 ليه يا مي ليه...صدقيني أنا
؟   قالت بعصبية:انت ايه
 قال بثقة: بحبك....والله العظيم بحبك وأنت البنت اللي أتمناها
  قالت باستهزاء: بتحبني ؟؟ أشك
قال بترجي: ليه بتقولي كده يا مي. إللي كان بينا مشاعر صادقة..أنا حسيت بيكي بجد..ليه بتنكريها..ليه بتخرجي مني وتغيريها
 قالت بحزم: ابعد عني أرجوك...مش عاوزة منك حاجة غير تبعد عني...أنت دخلت حياتي لسبب...أطلع منها لو سمحت
 هز رأسه وهو يغادر قائلاً: أوكي..إللي تحبيه يا مي...بس تأكدي حاجة واحدة..أنا عمري ما أذيتك

تابعت صعودها إلى بيتها من دون أن تنظر إلى الخلف وما إن وصلت وفتحت الباب حتى ارتمت على اقرب مقعد وحاولت أن تتنفس بصعوبة وبدأت بالبكاء....تشعر بصدقه.. ولكن رأت بعينيها وسمعت بأذنيها انه يحتال عليها وان هناك شيئاً حتماً مدبر بينه وبين الأستاذ كمال من أجلها وإلا لماذا كذب عليها ؟؟...لماذا انتحل شخصية أخرى اخفت حقيقته؟؟ كيف ستثق به ؟؟ كيف ستصدق حبه؟؟ مسحت دموعها وغسلت وجهها ..وبدأ الشر يظهر في عينيها من جديد.....لن تسامح من أساء إليها أبدا ولو بحرف....أحضرت أغراض أختها مسرعة وقبل أن تغادر الغرفة لفت نظرها الهاتف الخلوي الخاص بإكرام موضوع على المكتب قرب الكمبيوتر... أمسكته وبدأت تفتش في اللائحة الخاصة بأسماء الأشخاص.وجدت رقماً متكرراً كثيراً في أكثر من مرة....اتصلت لم يرد عليها أحد...شكت في أمر ما...نظرت إلى هاتفها الخلوي واستخرجت منه رقم الدكتور كمال قارنت الرقمين ولكنها وجدت اختلافاً في آخر رقمين فقط...هل هذا بالصدفة أم أن الموضوع يستحق الشك؟؟؟ تساءلت في نفسها...جربت مرة أخرى...ولكن المتصل لم يرد لتتأكد من الصوت وضعت الهاتف في حقيبتها و خرجت
استقبلت نهال مي ببكاء وهي تشكي حالة إكرام  وأختها التي تسوء يوماً بعد يوم على حسب كلام الأطباء
 مي أنا بجد مش حقدراشارك في البطولة بكره 
 قالت لها مشجعة: إنت لازم تشاركي عشان سهي وإكرام  وعشانا كلنا...اهدينا الفوز...صدقيني حيرفع من معنوياتنا كثير
 قالت بحزن: أنا مش متدربة كويس
قالت لها والدتها وهي تمسح دمعتها: ما تحرقيش قلبي اكتر من كده يا نهال كفاية إللي حصلي ...فرحيني شويه يا بنتي
 قالت مي: أيوة يا نهال لازم تفوزي عشان ماما وعشانا كلنا..أنا حكون معاكي وحشجعك أنا ومحيي صدقيني
ابتسمت ومسحت دمعتها وضمت أختها وهي تقول: ادعولي
 ؟  بدعليك يا حبيتي المهم مش حتروحو البيت
 حاخد إكرام  بعد شوية وأوديها البيت واقعد معاها وماما حتستنى مع سهى
 أوكي يا حبيتي ربنا معاكم أنا الليلة دي حتأخر شوية...ما تقلقوش

*************************
فتاة طويلة القامة سمراء الوجه عيونها خضراء جميلة ....شعرهاً بني مسدل على كتفيها....كئيبة الوجه متوترة الأعصاب ...ترتجف طوال  الوقت 
وقفت أمام السكرتيرة وقالت لها بخوف
 ؟  الدكتور كمال موجود
 ؟؟ آه نقولو مين
   عاوزة أشوفو ضروري مكمن ادخل دلوقتي
 آه ممكن بس المريضة اللي قبلك تطلع
أوكـــــــــــــــي
 ممكن أخد بيانتك...اسمك وسنك ومهنتك...وحالتك الاجتماعية
 قالت بتوترها السابق: هند رفعت...28 سنة...محاسبة في شركة...مش متجوزة
طب اتفضلي استريحي 
جلست وهي تراقب الجميع بعيون قلقة...وما إن خرجت المريضة السابقة حتى دخلت السكرتيرة مصطحبتها وفي يدها بياناتها ...نظر إليها الدكتور كمال وكأنه ينظر إلى صحن كبير سيأكل منه بشراهة بعد جوع قاتل
اقترب منها قائلاً
 اهلاً وسهلاً يا آنسة هند..تحبي نتكلم هنا ولا على السرير
نظرت إلى السرير بحزن وقالت وهي تضع يدها على رأسها: آه أنا تعبانة آوي....حاسة إن جسمي كلو بيوجعني
وضع يده على كتفها مصطحبها إلى السرير: طب تعالي تعالي..هنا حريحك خالص
 تمددت هند على السرير وقالت بحزن رهيب : أنا مضايقة كثير وتعبانة أنا بحس إني مجنونة   
 جلس إلى جانبها قائلاً: معقولة واحدة بجمالك تقول كده...ده إنتي لما هليتي حسيت أن القمر هل عليا 
 بدأت بالبكاء قائلة: هو الجمال ده سر تعاستي وسبب اللي أنا فيه
 طب اهدي وحكيلي إيه المشكلة؟ وضع يده على وجهها بلمسة حنان
 مسحت دموعها وقالت: جمالي هو اللي خرب حياتي....أهلي كانو فقرا...شافو في جمالي المصدر اللي حيجيبو منو فلوس..جوزوني لراجل اكبر مني بثلاثين سنة..شفت معاه المرار والغلب..كان كل ما يقربلي جسمي كلو ينفر منه....بسببه كرهت كل الرجالة وكرهت حياتي معاه....لحد ما مر على جوازنا سنتين ومات..في الفترة دي كنت بحس ان إنسانة مش طبيبعية..مش زي كل الستات إللي يقدرو يعيشو حياتهم بشكل طبيعي مع راجل تحس إنها أنثى بكل معنى الكلمة معاه..حسيت إني شكل بس من جواية معدومة....انتقمت من نفسي في حاجات كثير..... ما خلتش حاجة إلا وعملتها في حق نفسي...حسيت إني مش طبيعية من التصرفات اللي بعملها ومن كرهي للرجالة حبيت انتقم من نفسي وأنا عارفة انو غلط وحرام وقربت من الفاحشة الكبيرة وبقيت بنت مثلية...( بدأت البكاء)...أنا حاسة إني مش طبيعية يا دكتور
نظر إليها قائلاً: ايه ده ليه هو في احلي من البنات...انتي طبيعية مية في المية ومشاعرك دي نتيجة إللي تحسيه..مش ضروري الراجل يعاشر واحدة ولا الست تعاشر راجل..... الحياة الجنسية دي ترجع للاحاسيس و كل واحد عندو ميول مختلفة عن الاخر ....ده طبيــــــعي جدا
  ليه هو ده مش حرام
 قال بإقناع: إنتي اللي تحسيه اعمليه .... ده احساس داخلي  في النها
 وعرش ربنا لما يتهز وأنا عمري مش حشوف الجنة وان ربنا حيعاقبني في الدنيا والآخرة...ده ايه؟ 
 انتي ليه بتقولي كده ده إحساس داخلي لا إرادي هو ربنا هيعاقب على شعور بتحسيه ؟ هو إحنا بنتحكم ف عواطفنا و لا إايه ؟ ...استمعتي بحياتك..دي الحياة ما بنعيشهاش غير مرة واحدة
حياة إيه دي هي فين الحياة دي؟؟
أنا حوديكي على مكان تروحي بجد حتتغير حياتك خالص لا حزن ولا غم ولا من ده

 ؟  فين المكان ده
دي الروشتة إللي حديهالك...عنوان بوتيك في واحد اسمو عصام اديلو الورقة دي هو حيفهم وبس
 بس كده 
 آه بس كده....وصدقيني حتعيشي أجمل أيام حياتك
ابتسمت قائلة: ان شاء الله حروحلو فوراً إذا كانت سعادتي على اديك انت مش عارف يا دكتور أنا أتعذبت قد إيه في حياتي
 من بعد ما تشوفي الأستاذ عصام حتدعيلي خالص
إن شاء الله

نزلت هند من عيادة الدكتور كمال وقطعت شارعاً واحداً وركبت في سيارة كان ينتظرها فيها محيي ومي...أعطتهما شريطاً صغيراً والورقة وقالت وهي تضحك
تقدرو تقولوخلاص وقع وقعة مالهاش حل
 أحذت مي منها الورقة ونظرت إليها قائلة: برافو عليكي يا سوسن ..جدعة
أوصل محيي مي إلى الفيلا التي اعتادت الذهاب إليها كل مساء وقبل أن تغادر قالت له
 لو فات على وجودي هنا ساعتين اعمل اللي قلتلك عليه....اوكي
ماشي أنا مستنيك في الشارع اللي ورا
أوكي سلام
هذه المرة لم تجد كثيرين في الفيلا بل بعض الأشخاص المعدودين ...ولكن طبعاً عصام موجود
ما إن رآها حتى أسرع إليها
 آهلا آهلا بالقمر
 ضحكت وغمزته: أخبارك ايه يا عصومتي
  وحشتيني
 لا لا أنا زعلانة منك خالص..بقه كده تسبني إمبارح وتروح
 غصب عني يا قمر أصل جالي تليفون مهم أوي أوي
 قالت بدلال: أهم مني
 لا ما فيش حد أهم منك....بس أصل في ناس كده موثرانا الأيام دي... يعني في ناس بتلعب بديلها معانا..فطلبنا من بعض الزباين توقف رجلها معانا في اليومين دول
 آه هو ده السبب أصلي استغربت الليلة ما فيش حد
 آه.... واهي فرصة اقعد مع القمر على رواقة..
 نظرت مي إلى الفيلا قائلة: مش تعرفني على الفيلا الجميلة دي...
 آه ومالو تعالي معاية نطلع فوق وأوريهالك
 وضعت يدها على كتفه وهي تقول: يلا
وصلت إلى الطابق العلوي....وهي تضع يدها في حقيبتها الصغيرة وتطلب رقم التليفون الذي وجدته في هاتف إكرام...سمعت صوت رنين هاتف...بدأت تتظاهر بأن الغرف تعجبها وهي تدخل من غرفة وتخرج من أخرى إلى أن اقتربت من غرفة سمعت صوت هاتف يرن الواضح انه من داخلها...عادت وطلبت الرقم وهي تتظاهر بأنها تنظر إلى لوحة زيتية كبيرة إلى جانبها وتبدي إعجابها فيها وفعلاً سمعت رنين الهاتف من داخلها...و تأكدت أن الهاتف يوجد هنـــــاك
 قالت بحب: عصومتي....أنا عاوزة ارتاح شوية ممكن ندخل القودة دي شوية
قال وهو في غاية الفرح لأنها استجابت لطلبه: آه أوي أوي..بس نغير القودة
لا أنا عاوزة القودة دي ....كمان لسه ما شفتهاش 
 قال بأسف: يا خسارة مش حقدر أصل فيها ناس مهمة أوي ما اقدرش ادخل
 طب مش تعرفني على الناس المهمة دي
صعب أوي أوي
أرجوك يا عصومتي مش وعدتني تعرفني على الناس المهمة ولا هو كلام وبس
طب إستنيني تحت أقلو يمكن يوافق
 ماشي حستناك...سلام يا عصومة يا حبيبي
جلست تنتظره في الأسفل وهي تنظر إلى الخارج من النافذة...لمحت بهاء يتقدم نحو الفيلا..بدأ قلبها يدق بعنف....ما الذي آتى به إلى هنا؟؟؟؟...هل كشف امرها؟؟؟..هل يراقبها؟؟؟ هل أتى ليفضحها؟؟؟....تمنت أن تنشق الأرض وتبتلعها......أدارت وجهها كي لا يعرفها فوراً وحاولت الاختباء...ما إن دخل الفيلا حتى كان عصام ينزل من اعتلى السلم والتقى الاثنين


 قال بهاء بعصبية: فينو..
رد عليه عصام بلهجة فظة: عاوز إيه إنت مش شغلك خلص معانا وانسحبت جي ليه؟؟؟
 قال بعصبية: بقلك فينو؟؟
  فوق بس مش فاضي حتطلعلو زبونة دلوقتي
 اوكي مش حطلع بس قلو لو مسّ مي بحاجة حفضح كل حاجة
و كمان علاقتنا خلصت و ما تجيش عندي للبيت مرة ثانية ...اوكي ..سبني
 تغيرت ملامح عصام و بدا عليه الحزن شي قال له بعنف : إيه يا سيدي مالك أتعصبت كده ... الله يرحم أيام جيت هنا مش قادر تاكل عاوز شغلانه والسلام..لبسناك وظفناك وعينك الأستاذ مساعد ليه ولما قلت مش عاوز وبقيت تجيب معلومات غلط ادينالك حسابك وخلصت
 اسمع يا عصام الكلام ده ما يجبش معاية بقلك لو مسيت مي أو حد من عيلتها بحاجة حفضحكم ولو أنا حصلي حاجة في ناس حتوصل حاجات كتيرة للبوليس والنيابة
لا لا ما تخافش مش حنأذيها طالما هي قاعدة عاقلة وراسية مش حيحصل حاجة..بس البنت بنت أختها ما بتجيش ليه هاه
 وانت مالك الحمد الله انها ما جتش
يا خسارة خسرنا زبونة
 قال بعنف: انتو إيه ما بتشبعوش....انتو مجرمين..أنا قرفان اني في يوم اتعاملت معاكم عشان الفلوس.
 امشيي اطلع برة يا حجيب البودي جارد يرموك برا أنت فاهم
 ماشي حطلع بس بكرر لو حد أذاها ....حياتكم مش حتكفيني
...حصل كل ذلك أمام عيون ومسامع مي التي وقفت كالمذهولة من المشهد الأخير الذي رأته ...بهاء يعمل معهم!!!!...ويتحدث عنها!!!!..انه يدافع عنها......لقد بدأت أمور كثيرة تتضح الجواب عند بهاء....إذن هم يعرفونها..هناك شيء مدبر لها حتماً...كل شيء كان تحت مخطط..ولكن من السبب..ولماذا كل ذلك....لماذا ؟؟؟
نادى عصام على احد الحراس وقال له بهمس ولكن مي سمعته
 الواد ده مش عاوزو يصحى الصبح خالص...إبعتله إتنين يخلصو عليه..فاهم
حاضر اللي تأمر بيه
.بدا على مي القلق والتوتر وبدأت تتصبب عرقاً رأت عصام يقترب منها فتظاهرت بأنها سيغمى عليها...أسندها عصام وهو يقول
 مالو الجميل...مش حيطلع لفوق
 مش قادرة خالص تعبانة مش عارفة حصلي إيه..لازم اروح
طب استريحي فوق
لا أنا في دواء لازم اخدو نسيتو
 طب أروحك
 لا لا اروح لوحدي ...(خرجت مسرعة)
ما إن وصلت إلى السيارة التي ينتظرها فيها محي حتى قالت له بجنون
 اطلع على بيت بهاء حالاً
 نظر إلى مي  بتعجب قائلاً: ليه؟؟؟؟ اساساً معرفش بيتو
 قالت بعصبية: مش مديلك كرت او حاجة
 اه بس في الاذاعة
 صرخت فيه: اطلع بسرعة


يتبع 

شوفتو بهاء طلع كويس ؟؟
و إنتو ظلمتوه !!  
): 
مش بقول ما تحكموش على  الناس بسرعة
سأنشر الفصل ما قبل الأخير اليوم :)

الجمعة، فبراير 11، 2011

مي و أسرار المثلية - الفصل الحادي عشر



الفصل الحادي عشر - مي تكتشف أن إبنة أختها مثلية و أختها تنام في العناية المركزة 

الفصل الأخير هو الرابع عشر 


دخلت مي إلى المنزل لتجد الجميع نائم في ثبات عميق حتى إكرام كانت نائمة بثيابها التي كانت عليها..... لم تصدق مي للحظات ما حدث معها.....هل هي في كابوس أم أن ما رأته حقيقة ؟؟ جلست في سريرها لا تعرف النوم؟؟؟ أخرجت شريط التسجيل الصغير ونظرت إليه....لتتأكد أنها الحقيقية بعينها....أن ما فيه كارثة بكل المقاييس..أنها عصابة بكل ما في الكلمة من معنى ..هدفها إن تجر الشباب والبنات إلى الرذيلة وتفسد أخلاق جيل بأكمله بكل الوسائل...وها هي إكرام أصبحت من ضمن المجموعة...لن تسمح لها بفعل ذلك مرة أخرى مهما كلفها الأمر .. بقيت مستيقظة إلى أن طلع النهار ....دخلت بجنونها الدافئ إلى أختها سهى وقالت لها
سهى اصحي عاوزة أكلمك في حاجة ضروري
؟؟؟؟ فتحت سهى عينيها بتثاقل وقالت: إيه... خير يا مي
سهى اصحي أرجوك موضوع ما يستحملش
جلست سهى وهي مستغربة من تصرف أختها المفاجئة: إيه مالك.؟؟؟؟
 قالت بلهجة صارمة: اكـــــــــــــــــرام
 مالها؟؟
 لازم تسفريها أمريكا حالاً...البنت دي لازم تتعالج عند دكتور نفسي
 قالت سهى بفزع: ليه في إيه..؟؟؟
ما قدرش أتكلم يا سهى لازم تعملي إللي بقلك عليه في أسرع وقت لازم تسافري انتي والبنت النهاردة ...بكرة..طلعيها من هنا فوراً البنت مش طبيعية
نظرت سهى بعنين تملأهما الحيرة وهي غير مصدقة ما تسمع: إنتي اللي بتقولي على الصبح ده يا مي ؟
 قالت مي بعصبية أمام عدم تصديق أختها: خلاص تحبي أوري لك بعينك...(أدارت مي شريط التسجيل الذي توجد فيه إكرلم وهي خارجة من الغرفة مع بعض الفتيات في وضع مريب وثملة ووداعها لصديقاتها الفتيات وكأن شاب يودع حبيبته )..وضعت الأم يدها على شفيتها تكتم صراخها  ايه ده مش ممكن
إلللي بقلك عليه واللي إنتي شايفاه ومتسألنيش اكتر من كده أرجوك.... مش عاوزة حد يعرف بللي شفتيه يا حتوديني في مصيبة...اعملي إللي بقلك عليه خرجي البنت من هنا حالاً وديها اميركا اي مكان تحبيه مش مهم هنا اي مكان تاني
قالت والدموع تنزل من عينيها: اعمل إيه أنا دلوقتي...؟؟؟؟
 وديها عند عمها في كندا عايش في الريف هناك ممكن الجو يتغير كلو وأقنعيها بالعلاج مش ...المهم دلوقتي قبل اي حاجة طلعيها من مصر بعدين نشوف نعمل ايه..بنتك لازم تتعالج..افهمي بقة ( قالتها بصراخ مكتوم

فجأة انتفضت سهى من سريرها والشر يملأ عينيها واتجهت نحو غرفة ابنتها التي كانت نائمة...أمكستها بعنف وصفعتها وهي نائمة وبدأت تصرخ فيها بجنون ..استيقظت الفتاة وهي لا تفهم شيئاً فقط وجدت والدتها تنهال عليها ضرباً بشكل جنوني ....كانت سهى في حالة هسترية رهيبة لم يستطع احد منعها لا نهال ولا مي ولا حتى والدتها..أخرجت الجميع من الغرفة بكل ما أوتيت من قوة وأقفلت الباب وبدأت بضرب إكرام بأي شيء يقع في يدها والفتاة تصرخ من الألم ....كانت مي على الباب هي الأخرى تصرخ وتبكي لتكف أختها عن ما تفعل
 قالت وهي تبكي وتصرخ وتطرق على الباب بعنف:: سهى كفاية ارجوكي..سبيها خلاص ارجوكي...حتأذيها حتعملي بيها حاجة...سهى ارجوكي خلاصصصصصصصصصصصص....افتحي افتحيييييي..

نهال وقفت كالمصدومة من ما يحدث لا تنطق بحرف كحال والدتها...لا يسمعا سوى صراخ وبكاء إكرام وجنون سهى...تامر وقف في زاوية البيت وجلس على الأرض وبدأ يبكي كطفل صغير..أسرعت نهال إليه وضمته وهو يرتجف من الفزع . استجابت سهى لنداء الجميع وخرجت من الغرفة.نظرت إلى مي ووالدتها وهي في حالة مأساوية ووقعت على الأرض أمسكت بيدها وقد انقلبت شفتيها قليلاً ولم تستطع الحراك...إكرام كانت على الأرض ووجهها ممتلئ بالدماء ... نظرت مي إلى الاثنين وهي غير مصدقة ما حصل بسببها

******************************
اقترب ضابط الشرطة من مي ونهال وهما يقفا على باب الغرفة في المستشفى في حزن رهيب
إكرام حضراتكم أهل الآنسة
 قالت مي بيأس: ايوة
 أنا محضر من الحكومة جي اسألكم شوية أسئلة عن حالة الآنسة إكرام
اتفضل
التقرير الطبي أكد أن مي تم الاعتداء عليها بالضرب على جسمها ورأسها اللى سببلها فقدان الوعي وشويه لطمات في وشها وأنحاء من جسمها عاوزين نعرف ايه سببو ده ؟؟
 أرادت نهال التحدث لكن مي أسكتتها بقولها: خناقة صغيرة في البيت بينها وبين والدتها في البيت فقدت فيها الأم أعصابها وحصل اللي حصل
طب ممكن نتكلم مع الأم ؟
مسحت مي دموعها قائلة: الأم في العناية المركزة جتلها جلطة قلبية بعد إللي حصل
لما تصحى البنت حنبقا نجي وناخد أقوالها
 اوكي تحت آمرك
ضمت نهال مي التي بدأت تبكي بحرقة شديدة وهي تنظر من خلف الزجاج إلى أختها الراقدة بين الحياة  و الموت

*********************************
ألو محيي
  مي انتي فين كده تعملي فية إمبارح عاوزة تخربي بيتي ؟
أنا عندي ظروف أختي وبنتها في المستشفى أنا تعبانة أوي مش قادرة على حاجة..(بدأت بالبكاء
 قال بحزن: سلامتهم آلف سالمة... إطمني أنا حتصرف المهم انتي كويسة
 قالت برجاء: آه اناعاوزة منك حاجة ضروري يا محيي
ايه خير
تعال عندي المستشفى حشوفك في الكافية آنت صديق عزيز وأنا عاوزاك ضروري
 خلاص نص ساعة حكون عندك

********************
جلست أمام محيي والدموع في عينيها ....والألم في قلبها ...شرحت له ما حدث معها من اللحظة الأولى حتى اللحظة الأخيرة وهو يستمع إليها من دون تعليق وكأنه يشاهد فيلم رعب ينتظر أحداثه بفارغ الصبر لكن بخوف كبير

 قالت بألم: ده اللي حصل معاية يا محيي صدقني إنت لو مكنتش عزيز علية وأعرفك من اكتر من 10 سنين ...ما كنتش حكتلك حاجة بس أنا حتجنن بجد مش قادرة دماغي حساها متفرتكة ولا حته فيها سليمة مش عارفة أتصرف إزاي ولا اعمل إيه والإنسان إللي وثقة فيه وحبيتو حسيت انه بيخدعني وبيلعب علي
قال لها بحزن: مش ضروري يا مي مش حكاية انك شفتيه عند الدكتور كمال يبقى في حاجة متدبرة أو تكون بينهم علاقة مثلية ...
 لأ أنا حاسة فيه حاجة مش فاهماها...الصدفة اللي جمعتنا...الطريقة اللي جر بيها رجلي عشان أثق فيه.:..كل حاجة
مي إنتي زي أختي وببعد إللي حكتهولي ده أنا خايف عليك اكتر إنتي داخلة في مافية في عصابة لوحدك والشريط اللي وريتهولي ده لوحده ممكن يعرض حياتك للخطر
 قالت بحزم: ما عدش يهمني حياتي خلاص...لازم انتقم من اللي حصل مع بنت أختي وأختي...حفضحهم ححفضح اكبر راس فيهم مهما كلفني الموضوع لو حتى حياتي ...الشريط ده يا محيي خليه معاك حجبلك غيرو بكرة...لو حصلي حاجة تسلمهم للشرطة
نظر إليها وهو لا يصدق ما يسمعه: إنت يعني ناوية على إيه ؟
ناوية على حاجة كبيرة آوي يا محيي مش عاوزة غير تدعيلي وتوقف جنبي وعاوزة منك حاجة كمان
انتي تأمري
 تراقب بهاء...عاوزك تراقبلي بهاء....عاوزة اعرف مين بهاء
 قال من دون اعتراض: في يومين حيكون كل حاجة عن بهاء عندك مع إني اتمنى ان ما يكنش في حاجة لأني حسيت انو
  انو ايه ؟
 بيحبك
 ضحكت باستهزاء: عارف لو كان بيلعب علية حدفعه غالي آوي

 ************************
فستانها الأحمر وشعرها المستعار و العدسات اللاصقة .عدة الحرب التي تريد أن تجتاح بها غابة الوحوش كما شعرت بها وأسمتها...لبستهما وفي عينيها تصميم رهيب على فعل اي شيء لفضح الجميع وصلت بسيارة أجرة كالعادة إلى الداخل وقد سمح لها بالدخول فوراً من دون اعتراض احد
لم تجد عصام موجود ...هذا ما هيأ لها الجلوس مع إحدى الفتيات والحديث معها اقتربت منها وهي جالسة على الأرض وممكسة سيجارة في يدها وفي وضع سيء للغاية
  مساء الخير ...مش نتعرف على بعض ؟
لم تنظر إليها الفتاة بل قالت بمرارة: نتكلم بتاع ايه..لو عاوزة حاجة قولي هنا محدش بيخاف من حد كلنا زي بعض
إنتي بتقولي كده ليه ؟ ...كل حد فينا أكيد جي لسبب
  ضحكت باستهزاء: انتي جية هنا ليه ؟
 أفرفش ..أصلي بحب اقعد مع ناس فاكة مش معقدة بدور أشوف فين ألاقي الجو ده واقعد
انتي دخلتي جهنم برجليكي يعني
  إيه ده هنا جهنم دي الجنة كلها هنا....في أجمل من الناس الرايقة دي
 أخيرا أدارت وجهها إليها وقالت وهي تضحك بشكل هستيري.: انا دخلت هنا اتعالج..شفتي عبط اكتر من كده
 قالت مي محاولة استدراجها في الكلام: ايه ده انتي متعقدة آوي
 بدأت الفتاة بالبكاء: بس أنا ما كنتش كده...أنا بنت كويسة مريت بأزمة كبيرة خلتني ابقي بنت مثلية...حاولت تعالج وطلبت مساعدة واحدة ..لو شفتها دلوقتي يمكن أتمنى إني اقتلها واخنقها بأدية دي..هي السبب اللي جابني هنا
 قالت مي وقد شعرت ان هناك خيط جديد سوف ينكشف: مين دي اللي جابتك هنا  ؟ مش يمكن اعرفها وأدلك عليها
 قالت الفتاة بحرقة: واحدة سافلة حقيرة...ودتني عند دكتور أتعالج وأقنعني إن علاجي هنا..وجابني هنا...وأقنعني ان ده صح وان حياتي كده احلى..( بدأت تضحك بهسترية ) تخيلي حياتي هن احلي...أنا حلوة..أنا حياتي هنا حلوة....( انتفضت الفتاة من مكانها وبدأت تتحدث بجنون وهي تكرر عبارتها) حياتي هنا حلوة...انا كده احلي...(لحقت بها مي لتعرف من هو هذا الدكتور ولكنها وجدت عصام يعترض طريقها)


إيه ده الجميل هنا وأنا معرفش ؟
كانت نظراتها تلاحق الفتاة وهي تدخل احد الغرف ولكنها قالت لعصام بدلال: معقولة ده أنا اللي لازم أزعل منك...كده أجي وما اشوفكش
 أنا هنا بس كنت بطمن على الزباين حد عايز حاجة كده ولا كده
 قالت بغنج مفتعل:طب مش تشوف طلباتي الأول
 من عنية يا جميل تحبي تقعدي فين
مع اي حد كده نتكلم ونفرفش شوية اصلي مخنوقة النهاردة..البنت دي خنقتني بجد
قصدك مين ؟
 دي اللي كانت ماشية وهي بتتكلم..إيه الناس دي بقلها تعالي نتكلم شوية قاعدة تصرخ فية..مجنونة دي بجد
لميا...انتي مالك ومالها هو القمر يقعد مع واحدة وحشة كده دي ما حدش بيبصلها خالص هنا ....أنت الجمال كلو
  ضحكت بصوت عالي وقالت: ده أنت مزجاتي بقة
 طب القمر مش حيحن علينا ويجي معاية الفوق  شويه
 نظرت اليه بعينيها بدلال: بالسرعة دي مش لما أخد عليك شويه إيه ده انتي بتحب العلاقات السريعة دي ...لا لا انا كده حزعل ومش حاجي تاني
 لا لا اللي تأمري بيه..يا حبيتي
 وضعت يدها على كتفه قائلة: عصومة هي الفيلا الجميلة دي ليك
 لأ بس لو عاوزاها ليه نخليها ليه
 لأ بتكلم بجد...أصل عمري ما شفت في حلاوتها
 لا احنا بنأجرها
 وما بتخافش؟؟
 مين ايه؟؟
إللي اجروتها منه يعرف الي بتعمله ويزعل
 لالا ده مننا وعلينا ....حبينيا
  طب هو فين ما شفتوش ليه ؟
لا ده ما بيظهرش خالص...صعب تلاقيه وتشوفيه
 ايه يعني عامل نفسه الرجل الخفي...(ضحكت
 إيه ده الجميل باينو دمه خفيف بردو...لأ بس يعني يخاف على سمعته
 قالت بدلال وكأنها تمثل دور الحزن: قصدك إيه يا عصومتي أنا سمعتي مش كويسة وبجي هنا
قطع لسان اللي يقول عليكي كده أنا أموتو..( آتاه اتصال بعد أن اقفله طلب منها ان يذهب قليلاً
 في ايه مالك يا عصومة حتسبني وتروح
شوية مشوار وراجع إوعي تروحي حنسهر أجمد سهرة النهاردة مع بعض
 غمزته بطرف عينيها: مستنياك يا حبيبي

*******************************
استغلت مي الفرصة لتستطلع المكان أكثر وعلى راحتها بدأت تتجول في الطابق السفلي وصعدت إلى الطابق العلوي وسجلت ما استطاعت من دون أن تلفت نظر احد إليها في خفة ماهرة وتتظاهر تارة أنها تشرب أو تارة أنها تعانق احد الشبان الغير واعيين على الإطلاق ...إلى أن وجدت غرفة مكتب دخلت إليها بدأت تراقبها بهدوء... لفت نظرها شعار وضع على طرف المكتب غير مفهوم أمسكته وهي تنظر إليه كأنه لوحة صغيرة منقوش فيها بعض الرسومات ....نظرت إلى الأوراق الموضوعة على المكتب و بعض الملفات لم تفهم منها شيئاً ...بدأت تفتش في الأدراج عن اي شيء او معلومة....وجدت كتيب صغير مكتوب بلغة ليست عربية أخفته في جيبها وغادرت من دون أن يلحظها احد

--------------------------------------------


تابع محيي استخباراته عن بهاء وهو يلحق به من مكان إلى آخر وحاول أن يسأل عنه الأماكن التي دخلها ويتأكد من شخصيته ويكتب المعلومات على دفتر صغير....وجده يخرج مرة من عيادة الدكتور كمال ويلحق الآخر به في الشارع ويصرخ فيه وبهاء يصرخ فيه هو الأخر وكأنهما في حالة شجار وبهاء يريد أن يتركه ويذهب والآخر يمنعه ولكن بهاء تمكن من الذهاب تاركاً الدكتور كمال في عصبية ملحوظة ... المعلومات التي جمعها محيي كانت تستحق أن يخبر مي بها

 الو مي إنتي فين...في البيت؟؟طب أنا جي حالاً عرفت حجات كنيرة اوي
فتحت مي لمحيي الباب وهي في لهفة لمعرفة ما حصل عليه من معلومات
خير يا محيي قولي بسرعة
مش لما ادخل يا مي
 لاحظت انه على الباب فقالت بخجل: ادخل بسرعة
قبل اي حاجة أخبار أختك وبنتها إيه ؟؟
 قالت بأسى: أختي خرجت من العناية بس عندها شلل نصفي..وإكرام بخير يمكن تخرج بكرة
 طب والتحقيقات إكرام  أتكلمت؟؟
 نهال قالتلي إنها تحفظت على الموضوع ورفضت الكلام خالص...و قالت إنها عندها اكتئاب حاد .....
يارب يهدي الاحوال
 قلي الأخبار إللي عندك وقعت قلبي
 قال محاولاً تهدئتها: مي مش عاوزة قبل ما أتكلم لا تنفعلي ولا تتنرفزي وتتقبلي اي حاجة
قالت بملل: محيي خلاص إتكللم انت بس
 بهاء..ماسموش بهاء ومش مهندس ديكور
 وقفت وقالت برعب: نعم!
 زي ما بقلك كده
  أما ل يطلع مين ؟
من الأماكن إللي كا ن بيزورها حاولت اسأل واعرف..أسمو نادر وكان مسافر بره من فترة قليلة رجع تقريباً شهرين..وما حدش بيعرف مهنته الحقيقية...كل إللي معروف عنه انو بيتابع رجال الأعمال وبيسهلهم شغلهم في مصر
 بقيت للحظات صامتة ووضعت يدها على رأسها وكأنه سيغمى عليها: وإيه كمان ؟؟
شفتو وهو بيتخانق مع الدكتور كمال وكأن ما بينهم  شيء معين أو مشكلة   بس هو سابو وروح
 ماعرفتش مشكلة إيه ؟؟  
حعرف قريب... ما تخافيش
 هزت إليه برأسها واتجهت نحو غرفتها وعادت تحمل الكتيب والشريط: أتفضل يا محيي..الشريط الجديد في أحداث اكبر من أمبارح...وفي الكتيب ده عاوزك تعرفلي فيه إيه..إيه اللغة دي ومكتوب فيها ايه ؟؟
خالص في اسرع وقت..المهم خدي بالك من نفسك
 قالت بحزن ويأس وكأنها فقدت أملها الوحيد: إن شاء الله

*************
تابع محيي استخباراته عن بهاء وهو يلحق به من مكان إلى آخر وحاول أن يسأل عنه الأماكن التي دخلها ويتأكد من شخصيته ويكتب المعلومات على دفتر صغير....وجده يخرج مرة من عيادة الدكتور كمال ويلحق الآخر به في الشارع ويصرخ فيه وبهاء يصرخ فيه هو الأخر وكأنهما في حالة شجار وبهاء يريد أن يتركه ويذهب والآخر يمنعه ولكن بهاء تمكن من الذهاب تاركاً الدكتور كمال في عصبية ملحوظة ... المعلومات التي جمعها محيي كانت تستحق أن يخبر مي بها

 الو مي إنتي فين...في البيت؟؟طب أنا جي حالاً عرفت حجات كنيرة اوي
فتحت مي لمحيي الباب وهي في لهفة لمعرفة ما حصل عليه من معلومات
خير يا محيي قولي بسرعة
مش لما ادخل يا مي
 لاحظت انه على الباب فقالت بخجل: ادخل بسرعة
قبل اي حاجة أخبار أختك وبنتها إيه ؟؟
 قالت بأسى: أختي خرجت من العناية بس عندها شلل نصفي..وإكرام بخير يمكن تخرج بكرة
 طب والتحقيقات إكرام  أتكلمت؟؟
 نهال قالتلي إنها تحفظت على الموضوع ورفضت الكلام خالص...و قالت إنها عندها اكتئاب حاد .....
يارب يهدي الاحوال
 قلي الأخبار إللي عندك وقعت قلبي
 قال محاولاً تهدئتها: مي مش عاوزة قبل ما أتكلم لا تنفعلي ولا تتنرفزي وتتقبلي اي حاجة
قالت بملل: محيي خلاص إتكللم انت بس
 بهاء..ماسموش بهاء ومش مهندس ديكور
 وقفت وقالت برعب: نعم!
 زي ما بقلك كده
  أما ل يطلع مين ؟
من الأماكن إللي كا ن بيزورها حاولت اسأل واعرف..أسمو نادر وكان مسافر بره من فترة قليلة رجع تقريباً شهرين..وما حدش بيعرف مهنته الحقيقية...كل إللي معروف عنه انو بيتابع رجال الأعمال وبيسهلهم شغلهم في مصر
 بقيت للحظات صامتة ووضعت يدها على رأسها وكأنه سيغمى عليها: وإيه كمان ؟؟
شفتو وهو بيتخانق مع الدكتور كمال وكأن ما بينهم  شيء معين أو مشكلة   بس هو سابو وروح
 ماعرفتش مشكلة إيه ؟؟  
حعرف قريب... ما تخافيش
 هزت إليه برأسها واتجهت نحو غرفتها وعادت تحمل الكتيب والشريط: أتفضل يا محيي..الشريط الجديد في أحداث اكبر من أمبارح...وفي الكتيب ده عاوزك تعرفلي فيه إيه..إيه اللغة دي ومكتوب فيها ايه ؟؟
خالص في اسرع وقت..المهم خدي بالك من نفسك
 قالت بحزن ويأس وكأنها فقدت أملها الوحيد: إن شاء الله

يتمم 

إذا وجدت تعليقات كثيرة هنا 
قد أتشجع و أنشر اليوم  الفصل الثاني عشر