الأحد، ديسمبر 12، 2010

أنجذب للرجال و عائلتي تصر على تزويجي ..ما العمل !؟





السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أنا شاب من الاردن عمري 29 سنة
للأسف أعاني من اضطراب الهوية الجنسية و لكن حالتي قد تختلف قليلا عن بعض المصابين في هذه الحالة . فأنا لا أكره جسدي الرجولي و لا احب أن ألبس ملابس الفتيات بل فقط كنت في طفولتي احب ان اضع الباروكة على رأسي و المكياج و لكن الان لا تستهويني هذه الامور , أحب الرجال كثيرا و لكن لم أمارس الجنس مطلقا مع أي رجل ولا أريد أن اتحول أو ان أصبح أنثى فهذا عار كبير و أنا نفسي لا أتقبل فكرة هذا الموضوع و لكني ارغب في إعادة تمثل هويتي الجنسية إلى وضعها الصحيح
-ارغب في ان اكون رجلا في نفسيتي فمشكلتي في نفسيتي فقط و أريد ان أتعالج و أن يعاد تمثل هويتي الجنسية



فهل هذا ممكن؟؟؟؟
و هل هناك حالات رصدت و نجح فيها إعادة التمثل؟؟
و هل ستكون هناك مدة طويلة لهذا؟؟؟
علما بأني منذ حوالي عام قطعت تفكيري الخيالي الجنسي بالرجال و أجبرت عقلي على التفكير بالأنثى و كنت أقوم بالعادة السرية على الفراش و أنا أتخيل الأنثى و لكن لا اشعر بلذة كبيرة في هذا فلذتي و أنا أتخيل الرجال . و اشعر أنني أقوم بعملية جنسية ميكانيكية و أنا أتخيل الأنثى ...عام كامل من الكبت الجنسي الحقيقي و لا أفرغه سوى بخيالاتي مع الأنثى و التي لا أجد فيها متعة كبيرة ..أحاول أن أحب عاطفيا إحدى الفتيات و لكن دون جدوى فقلبي لا يدق لهن بل على العكس يدق للشباب هذا يعذبني جدا و لكنني قوي جدا و صامد و لا أحب أن اشعر بالاكتئاب بل استطيع أن أتحمل هذه المعاناة و أتكيف معها حتى لو لم تتم معالجتي و لدي استعداد لعمل أي شيء مقابل أن أغير نفسيتي و أصبح كما خلقني ربي رجلا حقيقيا
فهل استخدام هرمون التيسترون من الصيدليات ممكن أن يساعد في تخشيني نفسيا أم أن هذا الهرمون لا يخدم النفسية؟؟
فمشكلتي نفسية فقط.... أما أعضائي الذكرية فسليمة تماما كأي رجل







عندي مشكلة أخرى
أنا اكتم هذه المشكلة في صدري و اخجل أن أقولها لأهلي و هم نصدد تزويجي و أنا لا استطيع أن اخدع قلب اي فتاة فأنا ارفض الزواج و أهلي يصرون دون أن يعلموا بحالتي؟  
لا اعلم كيف أواجههم بالحقيقة المرة و أخاف أن أعذبهم بعذابي
أخاف ان اذهب لطبيب نفسي فيراني و يعلم بمشكلتي
انه عار يلحق بي و لا اعلم كيف أخبؤه
أرجوكم ساعدوني إن كان لحالتي علاج فقلوه لي 
و إن كان علي ان أفوض أمري لله
فأرجو ألا تخفوا هذه الحقيقة المرة عني
و إن كان علي مراجعة عيادة نفسية متخصصة
فأريد ان اقول لكم اني من الأردن و لا اعلم إن ذهبت للعلاج كم من الوقت سأحتاج؟؟ و ان كان هذا مجد ام لا؟
هل سأضطر للمبيت في مستشفى حتى يتم علاجي؟؟؟
ام ستكون جلسات فقط؟؟
و هل هي مكلفة؟؟؟
أرجو مساعدتي فانتم أملي الوحيد و شكرا




الجمعة، ديسمبر 10، 2010

غض البصر عن الشاب الأمرد



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 
لاحظت بكل أسف أن كثير من الاخوه يظن غض البصر المأمورون به شرعا هو غض بصر الرجل عن النساء والنساء عن الرجال ولكن هناك مسألة هامه ,, ماذا عن نظره الرجل إلى الرجل إذا كان جميلا أو حسن الوجه وهذا يسمى في علم الفقه أحكام النظر إلى الشاب الأمرد . والأمرد معناها في اللغة الشابُ طَرَّ شارِبُهُ ولم تَنْبُتْ لحيته , واصطلاحا نقصد به حسن الوجه أو الجميل وحكم النظر اليه كما قال شيخ الإسلام بن تيميه له ثلاثة أحوال .
حدها : ما تقترن به الشهوة فهو محرم بالاتفاق. و الثاني: ما يجزم أنه لا شهوة معه كنظر الرجل الورع إلى ابنه الحسن ، وابنته الحسنة ، وأمه الحسنة ، فهذا لا يقترن به شهوة إلا أن يكون الرجل من أفجر الناس ، ومتى اقترنت به الشهوة حرم ، وعلى هذا نظرمن لا يميل قلبه إلى المردان كما كان الصحابة وكالأمم الذين لا يعرفون هذه الفاحشة فإن الواحد من هؤلاء لا يفرق من هذا الوجه بين نظره إلى ابنه وابن جاره وصبي أجنبي لا يخطر بقلبه شيء من الشهوة لأنه لم يعتد ذلك وهو سليم القلب من قبل ذلك..

[القسم الثالث] : وإنما وقع النزاع بين العلماء في القسم الثالث من النظر ، وهو النظر إليه بغير شهوة لكن مع خوف ثورانها ففيه: وجهان في مذهب أحمد أصحهما وهو المحكي عن نص الشافعي وغيره: أنه لا يجوز.
والثاني: يجوز لأن الأصل عدم ثورانها ، فلا يحرم بالشك بل قد يكره .
والأول هو الراجح. كما أن الراجح في مذهب الشافعي ، وأحمد أن النظر إلى وجه الأجنبية من غير حاجة لا يجوز ، وإن كانت الشهوة منتفية لكن لأنه يخاف ثورانها ، ولهذا حرم الخلوة بالأجنبية لأنه مظنة الفتنة ، والأصل أن كلما كان سببا للفتنة فإنه لا يجوز فإن الذريعة إلى الفساد سدها إذا لم يعارضها مصلحة راجحة ، ولهذا كان النظر الذي قد يفضي إلى الفتنة محرما إلا إذا كان لحاجة راجحة مثل نظر الخاطب ، والطبيب ، وغيرهما فإنه يباح النظر للحاجة مع عدم الشهوة ، وأما النظر لغير حاجة
إلى محل الفتنة فلا يجوز.. 

وهذا الكلام لابن تيميه وعلى هذا الحكم فان اى نظره تثير الشهوة فهى حرام وهذا لان الإسلام يعمل على سد الزرائع ولا ينظر حتى تقع فى الحرام فالإسلام يسد اى باب للقتنه


د .محمد يارا مستشار ديني للمدونة

الجمعة، نوفمبر 26، 2010

حــد عقوبة قوم لوط عليه السلام


د  محمد يارا 
 مستشار ديني للمدونة .

في البداية حتى لايدخلنى احد في جدل عقيم سأقول في الأول أن الحد والعقوبة التي اذكرها تنطبق على من مارس الفعل سواء كان فاعلا أو مفعول به , ولا اقصد إطلاقا الاخوه المثليين الذين يعانون من ميولهم الغير السوية ولكنهم لم يمارسوا , فهؤلاء كاى شاب له ميول للجنس الآخر من النساء ولم يمارس الزنا كلاهما مبتلى ببلاء الشهوة فان امتنعا عن الممارسة لهم اجر عظيم.علما بان صاحب الميول المثلية عليه مقاومه ميوله وعدم التفكير فيها وغض البصر عن اى شي يثير شهوته وان يعلم أن هذه الميول إغواء من الشيطان فعليه المقاومة وسيوفقه الله إن أراد الطاعة وبغض المعصية .
أقول لكل شخص ينجذب للرجال ولم يمارس الجنس المثلي أنى احبك في الله , ولكل مثلى مارس وتاب أنى احبك في الله , ولكل مثلى مارس ويعلم انه ما يقوم به حرام ويريد التوبة أنى احبك وأريد لك الجنة والله معك فتب قبل فوات الأوان . أما هؤلاء الذين يمارسون ويعتقدون أنهم على حق و يقولون أن ميولهم فطرية و طبيعية و بالتالي ممارستهم حلال أقول لهم أعوذ بالله من شركم فقد أفسدتم المجتمع .

المهم عقوبة الحد هي القتل التي اجمع فيها العلماء لأكنهم اختلفوا في الكيفية و تنطبق العقوبة إذا قبض على الشخص متلبس و شهد عليه أكثر من شخصين , وهذه العقوبة اجمع عليها كل العلماء إلا الحنفية و هي القتل لأكنهم اختلفوا في كيفيه القتل واصح الآراء انه يرجم إذا كان متزوجا ويجلد إن كان غير متزوج ومن الفقهاء من يقول بالقتل فى كل الأحوال ويرى أبا حنيفة انه يعزر اى يعذب فان تكرر منه ذالك قتل . ولكن من مارس وستره الله وتاب فأرى عدم جواز انفضاح نفسه و خصوصا أن اغلب الناس لن يتفهموا موقفه .

خلاصة القول /علينا أن نفهم إن هذه الخطيئة محرمه كتابا وسنه وإجماعا للعلماء بغض النظر عن الحد والعقوبة فهي من أعظم الذنوب شناعة وأكثرها مفسده نظرا لأضرارها الصحية و النفسية و الاجتماعية و مخالفتها للفطرة السليمة. 

السبت، نوفمبر 20، 2010

الشذوذ سيدمر أمريكا خلال عقود


نائبة
 أمريكية: الشذوذ سيدمر أمريكا خلال عقود

سالي كرين 

مني الديردي 

اسلام أون لاين . نت 
- تلقت نائبة أمريكية بولاية أوكلاهوما تهديدات بالقتل عبر سيل من الرسائل الصوتية والإلكترونية الحادة التي تحتج على تصريح لها قالت فيه إن الشذوذ الجنسي أشد خطرا على الولايات المتحدة من "الإرهاب الإسلامي". وبحسب ما نشرته صحيفة "كريستيان بوست" الأمريكية، السبت 15-3-2008، فإن التصريح الذي أطلقته النائبة بمجلس النواب عن الحزب الجمهوري سالي كيرن في يناير الماضي، وجد صدى واسعا في الولايات المتحدة بعد أن قامت مجموعة مؤيدة للمثليين بنشره على موقع "يوتيوب" قبل أيام قليلة، واجتذب حتى ظهر الجمعة نحو 900 ألف مشاهد.وفي خطابها المشار إليه حذرت كيرن من مخاطر صمت المجتمع إزاء انتشار الشذوذ الجنسي في جنباته، واصفة هذا الانتشار بأنه "نقرة الموت" بالنسبة للدولة كاملة.

استشهدت النائبة الأمريكية بأن الأشخاص الذين يقعون في هذه الممارسات الشاذة يكونون أكثر عرضة للانتحار والإحباط والأمراض من غيرهم.وأشارت إلى أن "الدراسات أظهرت أنه لم يعم الشذوذ في مجتمع إلا وانتهى به الأمر إلى الزوال في غضون عقود قليلة".وحذرت كذلك من عواقب الجهود التي يقوم بها مناصرو الشذوذ في تقديم هذا الفعل الشاذ للأطفال الصغار بدءا من سن عامين على أنه شيء مقبول في المجتمع.
وأمام الحملة العدائية التي قوبلت بها تحذيراتها في عدد من وسائل الإعلام ومواقع الإنترنت ورسائل الهجوم والتهديد التي وصلتها، أصرت كيرن في مقابلة أجرتها أمس الجمعة مع منظمةConcerned Women for America على رأيها قائلة: “لقد قلت إن المثلية الجنسية، في رأيي، تهديد كبير للأمة أكثر من الإرهاب الإسلامي”. على حد تعبيرها.غير أنها أضافت: “كنت فقط أستخدم استعارة لأشرح لزملائي الجمهوريين، ولأنبه الكنيسة بشكل خاص أنها يجب أن تستيقظ، وتدرك أن الشواذ جنسيا خطر على النسيج الأخلاقي للأمة والعائلة التقليدية والزواج التقليدي الذي أبقى على الأمم لآلاف السنين”.


وتشهد الولايات المتحدة تزايدا في عدد الشواذ، حيث تصل نسبتهم إلى أكثر من 15% في بعض الولايات. ويضم حي “كاسترو” بولاية سان فرانسيسكو أعلى نسبة من المثليين جنسيا.وأصبحت ولاية ماساتشوستس في عام 2004 أول ولاية أمريكية تسمح للمثليين جنسيا بالزواج رسميا، ثم تبعتها عدة ولايات أخرى مثل كونيكتيكت وفيرمونت ونيوجيرسي ومين وكاليفورنيا، بالإضافة إلى ولاية نيوهامبشير التي أقرت هذا الزواج العام الحالي.

الجمعة، نوفمبر 19، 2010

ميولي الجنسية تلاحقني و لا أريد أن أكون مشروع مجرم

السلام عليكم  أرجو نشر مشكلتي واطلب من الجميع ان ينصحوني وعدم الاستهزاء .. 
انا شاب في العشرينات من عمري من منطقة الشمال منذ الصغر وانا اعاني من مشكلة في ميولي الجنسية التي لم اخترها وهذا قضاء من رب العالمين اختصر مشكتي !!!! برسالة كتبتها من قلبي لا أريد أن أكون مشروع مجرم أو إرهابي.


أفكر بوضع حد لحياتي.

لقد إفتقدت القدرة على الابتسامة، ولا استطيع التذكر متى آخر مرة ضحكت فيها، وأحيانا يتملكني شعور بالخوف والحقد والكراهية لكل المعاني والمثل، أحيانا أفكر بجدية بأن أضع حدا للحياة، وأشعر دائماً بتأنيب الضمير رغم إنعدام ممارساتي الجنسية المثلية، هو تأنيب لكوني أشعر بأنني مثلي، إذن فالتأنيب ناتج عن شعور وليس عن فعل ولو كان ناتج عن فعل لأقلعت عنه حتى ينتهي هذا التأنيب القاسي، ولكن تأنيبي لنفسي لن ينتهي الا بإنتهاء مثليتي التي تلازمني وتحاذيني وتتجدد بداخلي.
 
حياة لا تعنيني

الكئآبة تملأ أرجاء غرفتي، أشعر بآلاف الأطنان المستقرة على صدري، لم أعد أقوى أن أرى الناس في أعينهم أثناء الحوار، ولم أعد أتحمل هذا التمثيل الزائف بأني مغاير، لقد لبست قناع ليس لي، إنني أعيش حياة لا تعنيني، في كل لحظة وثانية لا تعنيني، بكل تفاصيلها وقوانينها لاتعنيني، لا أتذكر أنني بحت لأحد في العالم عن مثليتي، ولا أتذكر أنني عشت قصة حب سوى في أحلامي، لا أنسى ذاك الصباح الذي نهضت فيه من حلم عاطفي وأخذت أتنهد بصوت كئيب، وأخذت تنهداتي تعلو وتعلو حتى أصابتني هيستيريا تنهدات ولم يوقف تلك التنهدات سوى البكاء.

إفتقدت القدرة على التعبير 

لم أقل يوما،,,,,, أحبك،,,,,,,,, أكتبها والقشعرات تمزق جسدي، ولم أتذكر أنني بحت بها لمحبوب، لقد إفتقدت القدرة على الكلام لأنه لايوجد حافز كافي، أصبح السكون يضع شكله على جميع حروفي، وأصبحت لا أحبذ الكلام وإفتقدت القدرة على التعبير عن النفس، لقد إعتدت على إيقاف النشاطات الناتجة عن مشاعري ( المحرمة )، ولقد إعتدت التمثيل وتصنع الأفعال الغيرية ومحترف في تصنع ردود الافعال الغيرية رغم تهالك القناع في الفترة الأخيرة، لقد نسيت شخصيتي وأصبحت شخص آخر أتصرف بعكس رغباتي وقناعاتي ومشاعري، إلهي ضع حد لهذه المهزلة.

الفقر الجنسي

وبعد عمري الطويل القصير إكتشفت انني اعاني من الجوع العاطفي والفقر الجنسي، وأصبحت وأمسيت وليس لدي صديق بإختياري، أعاني من الضجر وسرعة الملل وسرعة الغضب والنسيان و كثرة الاطراق والتفكير حتى تخالني سأكتشف شيءً ما، في حين أن جل ما يشغل فكري ليس سوى التخمين لمئالي وعمري الذي أراه يتبدد و نهايتي التي أخذت بالتشكل امامي.
من المسؤول!!

فمن المسؤول عن هذا، هل امي وابي المسؤولون بيولوجياً حيث أنهم أنجبوني مثلياً، ام القدر هو المسؤول، ام انا المسؤول، أم المجتمع الذي لا يحترم مشاعري، لقد إشتدت نوبات الإكتئاب وشهيتي للأكل تقل يوماُ بعد يوم، أصبحت مشتتاً أشلاء ممزعة أريد أن أجمع نفسي بلا جدوى، لا أريد أن أكون مشروع مجرم أو إرهابي!!!!